السبت، 3 نوفمبر 2012

«ليفنى»: من أجل إسرائيل قتلت ومارست الجنس مقابل تنازلات سياسية .



ممارسة ليفني للجنس مع شخصيات عربية «فبركة صحفية» 
الديانة اليهـودية تسمح بممــارسة الجـنس
 مع “إرهــابيين” من أجــل الحصــول على معلومــات


 الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس
 مع العدو...هل قتلت تسيبى ليفنى يحيى المشـد ؟ 
اعترفت رئيسة وزراء إسرائيل السابقة، تسيبي ليفنى، أنها مارست الجنس من أجل بلدها عندما عملت بالجاسوسية في الموساد، وأنها ليس لديها أي مشكلة في ممارسة الجنس من جديد لأجل بلدها، مؤكدة أن هذا شيء مشروع.
واعترفت تسيبي خلال، مقابلة سابقة لها مع “التايمز”، بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها إسقاط شخصيات هامة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد. 
وقالت ليفني – الملقبة بحسناء الكنيست - إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الإتيان بمعلومات تُفيد إسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها. 
*رئيسة الوزراء السابقة اعترفت بهذا بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً إلى أن الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، التي أعادت نشر المقابلة، فإن الحاخام آري شفات، قال: “الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع “إرهابيين” من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد أن أعلنت إسرائيل استخدام المرأة في الجيش الإسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني، وتعتبر ليفني أحد أشهر القيادات الإسرائيلية التي استخدمت الجنس في الحصول على المعلومات”.
 وبررت الزعيمه السابقه لحزب «كاديما» المعارض عدم اقامتها اي علاقه عاطفيه طوال تلك السنوات، بقولها ان مثل هذه العلاقات تتطلب الامانه والصدق والاخلاص بين زوجين، وانها لم تتمكن من بناء مثل تلك العلاقه مع احد، واضافت: «لكن وجود علاقه قصيره وعابره لا يسبب اي اذي او ضرر، اذا التزم الطرفان بالقواعد والضوابط».


هل قتـلت تسيبى ليفـنى يحيى المشــد ؟


في هذا الحوار المزعوم، اعترفت ليفني بأنها مارست الجنس خلال عملها في الموساد مع عدد من الشخصيات العربية المهمة، وأنه ليس لديها مانع من أن تمارس الجنس أو القتل من أجل الحصول على معلومات تفيد بلدها. وبمراجعة الصحيفتين، تبين أن لخبر مفبرك، ويعود إلى حوار قديم كانت قد أجرته «يديعوت أحرونوت» مع ليفني في عام 2009، ونشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية مقتطفات منه، وليس كما ورد في الخبر بأن صحيفة «التايمز» هي التي أجرت الحوار. 
 وقام محرر الخبر المفبرك، بإضافة بعض الإثارة إلى الحوار الأصلي القديم، بذكر أن ليفني اعترفت بممارسة الجنس مع بعض الشخصيات العربية البارزة، في حين أنها في الحوار الأصلي لم تتحدث مطلقا عن ممارستها للجنس خلال عملها في الموساد.
 وبسؤالها في الحوار مع «صنداي تايمز»، هل يمكن أن تقومي بالدور الذي قامت به عميلة الموساد، التي مارست الجنس مع مردخاي فعنونو، الخبير النووي الإسرائيلي، لتسهل مأمورية الموساد في اختطافه الذي حدث في عام 1987؟، أجابت ليفني: الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو..


الجاسوسة الصهيونية القاتلة، ليفني
نشرت صحيفة التعاون المصرية التي تصدر عن مؤسسة الأهرام بتأريخ 9 آب 2011 مقالة بقلم تامر دياب بعنوان (أسرار إغتيال يحي المشد؟ رئيسة وزراء إسرائيل السابقة أدارت مجموعة الأغتيال التابعة للموساد) وبنفس المضمون (من يحاكم ليفني قاتلة يحي المشد) سلَّط الضوء على وزيرة الخارجية السابقة (تسيبي ليفني) وهي الآن رئيسة حزب كاديما قادت وشاركت خلال عملها بالموساد في الفترة 1980-1984 ضمن مجموعة القتل التابعة للموساد والتي قتلت عالم الذرة المصري (يحي المشد) مع تفاصيل كاملة لطريقة القتل وظروفها، وكان ذلك بتأريخ 13 حزيران 1980. وقبل أن نضيف معلوماتنا المستقاة من ظروف عملنا المهني والعملي، ومتابعاتنا لما حدث في فترة الثمانينات والتسعينات وما بعدها ماحصل للبرنامج النووي من تدمير نتيجة العدوان في حرب الخليج الثانية وماعملته فرق التفتيش وأساليبها غير المهنية لخدمة دوافع سياسية واستخبارية شاركت فيها القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة وبتوجيه مباشر وغير مباشر للموساد الأسرئيلي وألاعيبه التي أصبحت مكشوفة ومعروفة عربياً ودولياً، وإستكمالاً لما كتبناه بسلسلة مقالات مضافة لما كتبه قادة البرنامج النووي العراقي وبعض من كوادره المنصفين، فلا بد أن نشير أن محتوى وتوقيت الحدث جديد وبارز في المقالة ألا هو ذكر ليفني ودورها بعد أن تبوأت مراكز سياسية حساسة، وإنها الان زعيمة لحزب مؤثر في الساحة الإسرائيلية. ولكن من الواضح والأكيد والذي تعلمه كافة الدوائر البحثية الحساسة والاستخبارية، هو دور الموساد في إغتيال العلماء العرب ذوي الإختصاصات النادرة سابقا، ومن المؤكد لن تكون الأخيرة، كذلك تشمل الفلسطينين ذوي المواقع الحساسة والذين لا يتوافقون مع مصالح ومبتغيات إسرائيل.



ليست هناك تعليقات: