الأحد، 11 نوفمبر 2012

الطفلة التي "همست سراً" في أذن زوجة أوباما - فيديو


الفتــاة الســورية التي "همست ســراً" 
فـي أذن زوجـــة أوبامـــا 

"العربية.نت" تعــثر على من ظهــرت بفيــديو 
علـــى "يوتيوب" 
ولفتت انتبــاه ميشال أوبامــا لأحــداث ســـوريا  



يوم الثلاثاء الماضي ظهرت طفلة سورية في فيديو مدته 50 ثانية في موقع "يوتيوب"، وهي تتحدث إلى ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي، وقد لفت رأسها بعلم الاستقلال السوري، من دون أن يظهر الكثير من وجهها، سوى لمحات، لذلك أثارت فضول صحافيين وإعلاميين حاول بعضهم العثور عليها للتعرف إليها ومعرفة ما قالته تماما للأمريكية الأولى وما سمعته منها أيضا، فقد كان الحديث بين الاثنتين وشوشات واضحة. 
 وعثرت "العربية.نت"على الطفلة فجر اليوم الأحد فقط، وبعد رحلة بحث استغرقت 5 أيام، لأن شارح تفاصيل الفيديو في "يوتيوب" لم يذكر شيئاً من المعلومات عنها ولا أي شيء يدل على اسمها أو على المكان الذي كانت فيه، مع أنه ذكر الأهم، وهو ما دار من حديث بينها وبين زوجة الرئيس الأمريكي. 
وشرح واضع الفيديو أن ... ميشال أوباما أبدت إعجابها بالفتاة وهي ترتدي العلم، "فعانقتها مرحبة بها" فسألتها الفتاة: "هلا أخبرك بشيء" ؟ .. فأجابت: "وما هو" ؟ .. عندها قالت الفتاة: "الرجاء إخبار السيد الرئيس أوباما بأن يساعد أطفال ونساء سوريا"، وفق وصفه لما جرى بلغته وأسلوبه الخاص. 
 وتابع شرحه فذكر أن الأمريكية الأولى قالت لها باهتمام: "نعم بالتأكيد هذه مسألة مهمة". 
وسألتها: "هل أنت من سوريا"؟ فقالت الفتاة: "نعم أنا ولدت في سوريا. إنها بلدي" فصافحتها وقالت لها: "أنا فخورة بك" وهو ما يطالعه القارئ أيضا إذا ما بحث عن فيديو "الفتاة السورية عند مقابلتها للسيدة ميشال أوباما" في اليوتيوب.
الطفلة التي همست في أذن زوجة أوباما
والفتاة لم تصبح فتاة بعد، بل هي في الطريق، لأنها تكاد تعبر إلى المراهقة من عمر الطفولة تقريبا، فعمرها 13 سنة واسمها لوجين جاموس، وتقيم مع والديها وشقيقيها فايد وعماد (19 و21 سنة) في مدينة للمسلمين فيها أكبر مسجد بالولايات المتحدة، وهي "سنسناتي" كبرى مدن ولاية أوهايو الأمريكية والقريبة من عاصمتها، كولومبوس، ساعة بالسيارة تقريباً. ومن هاتف البيت تحدثت لجين، وكذلك والدها كمال جاموس، إلى "العربية.نت" حين اتصلت بها فجر اليوم الأحد، فروى الوالد المقيم هناك منذ 32 سنة ويحمل الجنسية الأمريكية هو وزوجته وأولاده الثلاثة، أنه من حي الميدان في دمشق، المعروف بأكثر أحيائها ثورة على النظام، وأن ابنته ولدت في ذلك الحي حين أمضى فيه فترة قبل متابعة العيش مهاجراً في أمريكا. 
وروى أنه واضع الفيديو في "يوتيوب"، وأن اللقاء بين ابنته وميشال أوباما كان في حضوره "فقد ذهبت معها ورفيقتها يوم السبت 3 الجاري إلى لقاء نظمه الحزب الديمقراطي قبل 3 أيام من الانتخابات، فجلست ابنتي في مقدمة المحتشدين تنتظر أن تمر ميشال أوباما بهم، وما إن مرت حتى لفتت انتباهها، فكان ما كان من وشوشة بين الاثنتين"، طبقاً لما قال الأب العامل في شبكة مطاعم أمريكية..







ليست هناك تعليقات: