بعد الحكــــــم ببراءة كل مُتهمى موقعــــة الجمـــــــــل
سياسيون: النزول للتحــــــرير أصبح "فريضــــــــــة"
بشـــــار الأسد يوافق على التنحــــى
بشـــــــرط ان تتم محاكمتـــــــه امام القضـــــاء المصــــرى

الغضب الغضب الغضب ..هذا هو شعار المصريين الان عقب اعلان اكبر مفاجأة لم تخطر ببال أحد عقب اعلان براءة كل رموز النظام السابق المتهمين فى موقعة الجمل . شاهد بعد التعليقات الغاضبة والساخرة بمرارة : صدق الفريق شفيق فى مقولته الشهيرة ان الجمال كانت رايحة ترقص ويبدو ان هيئة المحكمة الموقرة قد استندت فى حكمها الشهير ببراءة كل المتهمين فى موقعة الجمل الى اقوال الفريق الهارب . يسرى سلامة عبر تويتر: وهكذا اتضح ايها السيدات والسادة ان ايداع الباشوات فى بورتو طرة انما كان بهدف حمايتهم وليس لأى سبب أخر واكتملت فصول اكبر قفا فى تاريخ مصر . كما تنبأت الشيخة ماجده الشهيرة بمناصرتها للرئيس المخلوع مبارك ببراءة كل المتهمين فى موقعة الجمل ، واكدت ان قتلة الثوار هم عناصر من الايرانيين وحزب الله وحماس ، بينما اكد العلامة عمرو مصطفى ان موقعة الجمل لم تكن حقيقية وانما فوتوشوب تم اعداده من قيادات الماسونية فى العالم وبرعاية كوكاكولا. انطلقت التعليقات الحزينة والغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعى فور الاعلان عن براءة المتهمين فى موقعة الجمل .
حيث ردت صفحة ثورة الغضب الثالثة بخبر عاجل يقول :
حبس الجمل 15 سنة مع الشغل لتهدئة الرأى العام .
بينما قالت صفحة اخرى انه تم إحالة الشهداء للتحقيق معهم بتهمة البلاغ الكاذب .
كما انطلقت عددا من التغريدات التى تسخر من المحاكمة الهزلية بقولهم :
بعد براءة المتهمين فى موقعة الجمل التى شاهدها العالم أجمع ..
بشار الأسد يوافق على التنحى بشرط ان تتم محاكمته امام القضاء المصرى .
الوحيد اللى بيتحاكم محاكمة عادلة دلوقتى هو عمر سليمان .
انا اللى نفسي أفهمه شفيق لو كان نجح كان هيعمل إيه !
البلتاجى يطالب الرئيس مرسى بإعادة التحقيقات وجمع الأدلة من جديد براءة المتهمين فى موقعة الجمل (جميعاً) هى امتداد لمهزلة براءة رجال مبارك ومساعدى حبيب العادلى وقيادات الداخلية بالمحافظات.
لنائب العام: حــــــــــــــان وقـــــــت الرحيــــــــــــــل
دفاع "الجمل":مطالبا مرسى وطنطاوى
بكشف الحقيقة.والله لن يشفع عنك أحد ..
حيثيات براءة متهمى موقعة الجمل
قالت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله فى أسباب حكمها بالبراءة: "المحكمة لم تطمئن لاقوال الشهود فى الدعوى حيث جاءت جميعها سماعية ووليدة احقاد بين المتهمين والشهود، نتيجة خلافات حزبية وبسبب الانتخابات البرلمانية واضافت المحكمة ان بعض الشهود كانوا من المسجلين خطر وفقا لصحيفة الحالة الجنائية الخاصة بهم".
وأشارت المحكمة الى ان "الدعوى خلت من اى شاهد رؤية واحد تطمئن اليه واكدت المحكمة انها اطمأنت لشهادة اللواء الروينى الذى قال انه لم يرصد قتلى بالميدان ولم يتم رصد اسلحة مع المتهمين الذين القى القبض عليهم بالميدان، والذين تمت محاكمتهم عسكريا فى القضية 118 لسنة 2011 عسكرية شرق القاهرة وان المحكمة اطلعت على اوراق الدعوى ومستنداتها وحققتها بنفسها وتبين لها ان كافة الادلة غير كافية لادانة المتهمين".
واشارت المحكمة الى انه "على الرغم مما اثير حولها من طلبات الرد من قبل بعض المتهمين الا ان ذلك لم يمنعها من اعمال العدالة امتثالاً لقول الله تعالى "لا يجرمنكم شنأن قوما الا تعدلوا اعدلوا ذلك اقرب للتقوى".
.. لا توجـــد أدلــــة..
فلنذهب إلى كوكب زحل للقبض على عصابة «موقعة الجمل»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق