إيثار الكتاتنى ."فرحى لن ينسى وتحول لقصة مثيرة للجدل" . فيديو


إيثار الكتاتنى تكتب عن زواجها الملكى:

 قرابتنا من د. سعد الكتاتنى شرف لنا..وارتباطى بابن اللواء ممدوح شاهين لا علاقة له بالسياسة.. واعذرونى سأذهب لشرب شاى بالياسمين فى حديقة 5 أفدنة فى انتظار مهرى



أكدت إيثار الكتاتنى أن زواجها أصبح قضية أخذت أكثر من حجمها بسبب الأسماء المطروحة التى دفعت المجتمع بوضعه الحالى لاعتباره مؤامرة، قائلة: "لم أكن أتصور أن الأمر سيصل لهذه الدرجة من الشائعات والأقاويل". وأضافت الكتاتنى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى خالد صلاح فى برنامج "آخر النهار" الذى يذاع على قناة النهار، أنها منذ 5 سنوات وهى تعمل فى مجال الصحافة بلقب الكتاتنى ولم تنف أو ثبت مرة أنها من أحد أقرباء الدكتور سعد الكتاتنى إلا عندما سألها أحد الأشخاص عن الصلة بينهم فكتبت تغريدة على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" بأن الدكتور سعد تربطهم صلة قرابة بعيدة. وأكدت الكتاتنى أنها كانت تفخر دائما بلقبها ولكنه لا يعنى انتماءها للإخوان وخاصة أنها محجبة ومتدينة وتتابع الداعية عمرو خالد ومعز مسعود، قائلة "فرحى لن ينسى وتحول لقصة مثيرة للجدل".
الزواج المثير للجدل إيثار الكتاتني وابن ممدوح شاهين


تزوجت البارحة

كان هذا شيئا هاما. كما تعرفون، القلق على الفستان وعلى الحذاء والماكياج وهذا الارتباط مدى الحياة وأشياء من هذا القبيل. آه.. وأيضا هل يا ترى سيتمكن الرئيس من الحضور؟ أم أنه لن يحضر؟ و أيضا إذا كان سيطلق على أسماء مثل الخائنة الكاذبة المحبة للسلطة ومثل هذه الشتائم الجاهزة على الإنترنت.. كل هذا فى يوم واحد. كصحفية.. يؤسفنى أن أرى المستوى المتدنى لبعض الصحفيين، والذى كان يدور منذ الإعلان عن خطبتى من شهر مضى. لما كنت أراه من قلة اهتمام أحد وعلى الأقل الصحفيون بالتأكد من المعلومات الصحيحة. لذا دعنا نوضح القصة الحقيقية. كصحفيين، هذا ما يجب علينا فعله- على ما أعتقد. اسمى بالكامل هو إيثار كمال كامل شاكر الكتاتنى. أبلغ من العمر 25 عاما وحاصلة على العديد من الجوائز العالمية وحاصلة على اثنين ماجستير، كما أننى ابنة أحد رجال الأعمال. والدى مهندس يعمل فى مجال العقارات ولم ينضم مطلقا لأى حزب سياسى ولم يشترك مطلقا فى أى نشاط سياسى، أمى طبيبة أطفال لا تعمل، وأخواتى الأربعة إما فى الكليات أو المدارس.

 نحن عائلة محافظة، و لكن لا ينتمى أى أحد من أسرتنا إلى أى حزب سياسى دينى أو غيره لا قبل الثورة و لا بعدها، و ليس هذا شرفا ندعيه ولا عيبا نتبرأ منه ولكنه موقف شخصى لا نلزم به أحدا. عائلة الكتاتنى عائلة كبيرة ومنتشرة فى أنحاء البلاد، و المئات منا يتشاركون فى الاسم الأخير.

 ولد والدى و تربى مع الدكتور سعد لمدة طويلة فى جرجا، سوهاج. الدكتور محمد سعد توفيق مصطفى الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب السابق والذى نتشرف بقرابته، إذا أردتم الدقة ليس والدى، ولا عمى، كما أنه ليس ابن عم والدى مباشرة. ولكننا أقاربه، ليس من الدرجة الأولى حقا ولكن تجمعه بوالدى محبة واحترام عميق من عشرات السنين، و هكذا فى عرف أهل العائلة الواحدة فى الصعيد، فإن الجميع ينظرون لبعض كإخوة مهما كانت درجة قرابتهم.

 الروابط العائلية هامة جدا فى عائلتنا فى الصعيد. فى الواقع قضيت معظم حياتى العملية وخصوصا حين كنت أعمل مع الأستاذ عمرو خالد فى برنامج "مجددون" وكباحثة فى برنامج الأستاذ معز مسعود وأنا أحاول أن أوضح بأنى لا انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين ولا لأى حزب آخر. ببساطة لا أريد أن أحسب على أى نشاط لم أسهم فيه بأى شىء، و لأننى أريد أن أبقى آرائى الشخصية والدينية لنفسى. هل تعرفون أيضا هناك صدفة أخرى؟ حين ولدت، قرر والدى تسميتى إيثار مثل أمى، بعد ذلك بثلاثة أسابيع رزق الدكتور سعد الكتاتنى بابنة. هل تدرون ماذا سماها؟ إيثار.
 نعم- هذا صحيح. الدكتور سعد الكتاتنى له ابنة اسمها إيثار عمرها 25 عاما، والتى أيضا تعمل كإعلامية. إنها إيثار الكتاتنى التى كتبت عنها مجلة روز اليوسف فى صفحتها الأولى، والتى تخرجت فى جامعة القاهرة، وتعمل كمخرجة فى قناة 25 يناير. فى الواقع لقد تم الخلط بيننا، ووضعوا صورتى وأخبار زواجى مع اسمها هى والمعلومات الخاصة بها. أنا أعرف أن كل هذه صدف غريبة ولكنها الحقيقة..واضح؟ فى الواقع أنا أكن للدكتور سعد الكتاتنى ولجميع أفراد أسرته كل المودة والاحترام، وأقدر دوره وانتماءه وتفانيه، ولكننى أخذت قرارا ألا أنتمى إلى أى حزب سياسى. والآن يأتى الجزء المضحك فى هذه القصة.. خطيبى ( زوجى؟ حسنا يبدو هذا غريبا جدا) هو ابن اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكرى.

  وطبعا المتوقع: "عودة إمبراطورية أحمد عز"! "ابنة الكتاتنى تتزوج من ابن شاهين"!
وبالذات أكثر عنوان مستفز فى صوت الأمة، والذى يتكلم عن دماء الشهداء بطريقة مأساوية للغاية فى صفحة كاملة. سوف أقر.. هى قصة مثيرة. المجلس العسكرى والإخوان المسلمون؟ المال والسلطة؟ ياللهول. ولكن لو أن الصحفى نفسه الذى تمكن من الوصول إلى بيتى وتصويره، وتصوير الحديقة العامة ثم القول بأنها الحديقة الخاصة بنا والتى تبلغ 5 فدادين ولا تفصلها عن فيلا عمرو موسى إلا أمتار قليلة؟ كان يمكنه على الأقل أن يفتش عن معلومات عنى على الإنترنت؟ رأيى أو رأى عائلتى فى المجلس العسكرى لا يهم هنا. القصة ببساطة أننى التقيت بطبيب، ثم وجدت أنه رجل بمعنى الكلمة، اتضح أن والده هو اللواء ممدوح شاهين، واسمى الأخير أيضا مثل اسم رئيس مجلس الشعب السابق.

 زواجى ليس له علاقة بالسياسة.. ولا بأى شىء فى الواقع أنا أتفهم الفضول الذى يحيط بهذا الموضوع، والذى يندرج تحت التفاصيل الشخصية التى تكون أساس أى علاقة، ولكننى كنت حريصة طوال حياتى العملية ألا أدع رأيى الشخصى بأن يأثر على عملى، أو أن يبهت على كتاباتى أو لقاءاتى التليفزيونية، سواء حين سافرت إلى الدنمارك فى أزمة الكارتون، أو حين كتبت عن الشواذ أو فى لقائى التليفزيونى فى أمريكا- أحاول دائما أن أحتفظ برأيى لنفسى وألتزم الحياد والموضوعية فى عرض المواضيع.

 و هذا قرار شخصى، و أرجو من الجميع أن يحاولوا احترامه. كتب كتابى بالأمس كان مزدحما. وأنا وأسرتى لنا الحق فى دعوة كل من نشاء، نعم كما علق الكثيرون، كان السادة الضيوف من كل الطوائف الدينية والسياسية.. سلفيين وصوفيين ومدونين وليبراليين وإخوان مسلمين وعسكريين ورجال أعمال وثوار وإعلاميين، وأيضا بعض الجواسيس- كما تعرفون، كل هؤلاء الأجانب أصدقائى. وأنا سعيدة جدا بذلك. أنا فخورة جدا بأننى من عائلة لها علاقات اجتماعية مع جميع الطوائف، كنت ولا أزال دائما من أشد الدعاة إلى الحوار واحترام وتقبل وجهات نظر الجميع، مهما كانوا.

 لذلك نعم، أنا فخورة أن الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية كان متواجدا..الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب السابق، رئيس أركان الحرب السابق الفريق سامى عنان، د عمرو خالد، الشيخ محمد حسان، النائب السابق محمد أنور السادات، و الدكتور عفت السادات ونقيب السادة الأشراف والعشرات من المشهورين.

 ولكن أيضا فرد الأمن الذى يحرس بيتى، وأصدقائى الذين حضروا خصيصا من أمريكا لأجل هذه المناسبة، وزملائى القدامى من الجامعة، أصدقاؤنا وعائلتنا وأحبابنا، مئات من الضيوف الذين حضروا لمشاركتنا فى هذا اليوم الخاص جدا معى أنا ومحمد. أتمنى أن أكون قد أوضحت كل شىء. والآن.. اعذرونى سوف أذهب لأشرب شاى بالياسمين فى حديقتى الممتدة على مساحة خمس أفدنة فى انتظار الخمسة ملايين جنيه مهرى إيثار الكتاتنى فى سطور..هى أول مصرية تفوز بجائزة السى إن إن للصحافة الأفريقية لعام2009. كما أنها فازت بجائزة الأنا ليندا للبحر التوسط. وأيضا فازت بجائزة سمير قصير لحرية الثقافة عام 2011.

 أول كتبها، 40 يوم و 40 ليلة فى اليمن نشر فى لندن فى 2010. أثناء ثورة 25 يناير، كانت معلقة دائمة على الأحداث فى السى إن إن. حاصلة على ماجستير فى إدارة الأعمال وماجستير التليفزيون والصحافة الرقمية فى يوم واحد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة..
إرسال تعليق