الأحد، 16 سبتمبر 2012

التحركات الأمريكية والبريطانية في مضيق هرمز..هل الحرب العالمية قادمة ؟!.


نتنياهو : الرئيس مرسي لم يرغب
 حتى في النطق بكلمة اسرائيل علنا منذ انتخابة
أسطول بحري ضخم بالخليج استعداداً لحرب إيران 
ايران تهدد بضرب مضيق هرمز والقواعد الاميركية واسرائيل اذا تعرضت لهجوم


تناولت أبرز الصحف العالمية في إصداراتها، اليوم الأحد، و ذلك نقلا عن CNN أكثر القضايا الساخنة على صعيد المنطقة وهو ملف الأسطول الحربي الضخم المتواجد في منطقة الخليج في خطوة استباقية قبل أن تنفذ إسرائيل هجومها على المنشآت النووية الإيرانية. ألقت الصحيفة البريطانية ذا دايلي تليجراف الضوء في عناوينها العريضة على الملف الإيراني والتحركات الأمريكية والبريطانية في مضيق هرمز كخطوة تحضيرية للمخطط الإسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية استباقية لإيران، وذلك للحيلولة دون تمكن الجمهورية الإسلامية من الحصول على القنبلة النووية التي يُعتقد أنها في المراحل الأخيرة لصناعتها. وبينت الصحيفة أن الأسطول الحربي الضخم الذي يحتوي على مدمرات وبارجات وحاملات طائرات بالإضافة إلى غواصات هجومية متواجدة حاليا في الخليج في خطوة تهدف لردع النظام الإيراني من تنفيذ تهديداته بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة وما يترتب على ذلك من قطع لإمدادات النفط التي تمر عبر هذا المضيق إلى العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما نسبته 35 في المائة من النفط العالمي يمر عبر هذا المضيق قادما من الدول الخليجية الساحلية، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي وخطوط التجارة الحيوية، الأمر الذي سيؤدي إلى وقوع أزمة عالمية في حال تم إغلاق هذا المضيق لأي سبب من الأسباب. تناولت الصحيفة الأمريكية واشنطن بوست في عناوينها الرئيسية قضية الفيلم المسيء للإسلام وتداعياته التي أشعلت نار الاحتجاجات في العام الإسلامي وخصوصا في الدول التي شهدت الربيع العربي، الأمر الذي دفع عدد من مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأخذ بعين الاعتبار احتمالية تقليص الأنشطة الدبلوماسية في المنطقة حتى تهدأ الأوضاع.
 وأشارت الصحيفة إلى أن تداعيات الفيلم المسيء للإسلام أصبح القضية الأولى على أجندة الرئيس أوباما على الصعيد الخارجي، وخصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية حيث تثار العديد من الأسئلة حول صحة السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي ومدى نجاح خطط دعم الدول التي شهدت تحولات ديمقراطية وهل قام بوضع خطوط حمراء عريضة ضد المتطرفين والأخذ بعين الاعتبار التهديدات الأمنية التي قد تنجم عنهم.

 لمتابعة الموضع على الرابط ادناة 
 إيران "الانفجار الكبير".. ضربة البداية في الحرب العالمية الثالثة 


نتنياهو : الرئيس مرسي لم يرغب حتى في النطق بكلمة إسرائيل علنا منذ انتخابه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رؤيته للأشهر الأولى من حكم مرسي ،حيث صرح إن الرئيس مرسي لم يرغب حتى في النطق بكلمة إسرائيل علنا منذ انتخابه .. معربا عن اعتقاده بأن على مصر اتخاذ قرار بشأن عمق التزامها بمعاهدة السلام مؤكدا فى نفس الوقت التزامه الشديد بها. 
واضاف بنيامين نتنياهو في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد أنه لم يجر أي اتصال مباشر بينه وبين الرئيس محمد مرسي منذ تولي الأخير منصبه..الا انه استطرد هناك عدة اتصالات جرت بين حكومته والحكومة المصرية. مؤكدا فى هذا الصدد ان الحفاظ على معاهدة السلام على رأس أولوياتنا.
و تابع أن استقرار سيناء مهم لمصر تماما كما هو لإسرائيل، لكن مصر هي المسؤولة عن حفظ الأمن في سيناء.وعما اعلنه الرئيس الفلسطينيى محمود عباس من ان اسرائيل تضع العقبات في طريق المفاوضات .. قال إن عدم الاستقرار الحالي فيما نراه فى السلطة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا قد تحصل من وارئه حركة حماس على ما حصلت عليه فى قطاع غزة.
واضاف ”اعطيت تعليمات للحكومة لتحويل الاموال إلى السلطة الفلسطينية ..اموال مقاصة الضرائب في غضون بضعة أسابيع .. موضحا أن أحدا لا يرغب في الانهيار الاقتصادي للسلطة والذي من شأنه أن يؤدي إلى استيلاء وكيل إيران في ضواحي القدس على السلطة “فى اشارة الى حركة حماس “. 
 وعن الاوضاع فى سوريا اعرب عن قلقه من نوع الدولة التى ستكون في سوريا على المدى الطويل ..وقال “هل ستكون من العلمانية المعتدلة، أو نظاما آخر يعادي اسرائيل .. لافتا الى ان ايران سوف تستمر في الهيمنة على هذا البلد. وشدد على تخوفه من وقوع اسلحة سوريا الكيميائية في أيدي حزب الله ومنظمات أخرى..و قال ”نحن نناقش هذا الامر مع الولايات المتحدة وغيرها.. الجيش الأمريكى: الخليج العربى يشهد أكبر مناورة عسكرية بالشرق الأوسط وايران تهدد بضرب مضيق هرمز والقواعد الاميركية واسرائيل اذا تعرضت لهجوم


طهران (ا ف ب) - هدد قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري الاحد بان بلاده ستضرب مضيق هرمز والقواعد الاميركية في الشرق الاوسط واسرائيل اذا تعرضت لهجوم. وقال جعفري في مؤتمر صحافي نادر في طهران انه يعتقد ان ايران ستخرج من معاهدة الحد من الانتشار النووي اذا ما استهدفت بعمل عسكري. 
وتوضح هذه التحذيرات التوترات الشديدة التي تحيط بايران وبرنامجها النووي المثير للجدل الذي هددت اسرائيل بانها ستشن غارات جوية ضد منشاته بمساعدة الولايات المتحدة او بدون مساعدتها. وقال جعفري ان مضيق هرمز الذي تمر منه ثلث تجارة نفط العالم، سيكون هدفا مشروعا لايران اذا تعرضت لهجوم. واضاف "هذه سياسة ايران المعلنة بانه اذا وقعت حرب في المنطقة وكانت الجمهورية الاسلامية احد اطرافها، فمن الطبيعي ان يواجه مضيق هرمز وسوق النفط صعوبات". 
واشار جعفري الى ان القواعد العسكرية الاميركية مثل تلك الموجودة في البحرين والكويت والامارات العربية المتحدة والسعودية - ستكون كذلك هدفا مشروعا للصواريخ الايرانية او للقوى الموالية لها.
وقال "الولايات المتحدة لديها الكثير من نقاط الضعف في المناطق المحيطة بايران، وقواعدها تقع في مدى صواريخ الحرس الثوري ولدينا قدرات اخرى خاصة عندما يتعلق الامر بدعم المسلمين للجمهورية الاسلامية. 
واضاف ان طهران تعتقد ان اسرائيل تحاول دون جدوى دفع الولايات المتحدة للمشاركة في عمل عسكري ضد المنشات النووية الايرانية. وقال "لا اعتقد ان هذا الهجوم يمكن ان يشن دون تصريح اميركي". 
 الا انه قال انه اذا ضربت الطائرات او الصواريخ الاميركية ايران "فلن يتبق شيء من اسرائيل بالنظر الى حجمها". واضاف "لا اعتقد ان اي جزء من اسرائيل سينجو من الضرر نظرا لقدراتنا الصاروخية. 
وبالتالي فان ردنا (التهديد برد مدمر) هو بحد ذاته رادع". واكد ان رايه الشخصي هو انه في حالة تعرضها لهجوم فان ايران ستخرج من معاهدة الحد من الانتشار النووي التي تهدف الى منع الدول من تطوير اسلحة نووية ولكن تسمح لها بتوليد الطاقة النووية. وقال "في حال تعرضها لهجوم فان التزامات ايران ستتغير. وفي تقديري فان ايران قد تخرج من معاهدة الحد من الانتشار النووي - ولكن ذلك لن يعني الاسراع الى انتاج قنبلة نووية لان لدينا فتوى بخصوص ذلك من المرشد الاعلى" للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي.



ليست هناك تعليقات: