الاثنين، 27 أغسطس 2012

تنظيم الجهاد: لا وجود للسلفية الجهادية بسيناء وتوصلنا لاتفاق بـ«وقف إطلاق النار» فيديو



قبائل سيناء تسلم الأسلحة غير المرخصة
تنظيم الجهاد: توصلنا لاتفاق بـ « وقف إطلاق النار » 
ومصدر عسكرى: « العملية نسر » مستمرة وقيادات التنظيم: المفاوضات تمت بموافقة « جهات سيادية »


 كشف مجدى سالم، القيادى البارز فى تنظيم الجهاد، زعيم تنظيم «طلائع الفتح»، ونزار غراب، النائب السابق فى مجلس الشعب ومحامى تنظيم الجهاد، عن نجاحهما، أمس الأول، فى التوصل لمبادرة لحقن الدماء فى سيناء ومنع أى أعمال عنف أو اشتباكات بين قوات الجيش والشرطة من جهة والمنتمين لتنظيمات «السلفية الجهادية» وتنظيم «أهل السنة والجماعة» من جهة أخرى.
 وقال سالم وغراب لـ«الوطن»: إن مبادرتهما تمت بموافقة وتأييد جميع الجهات، بمن فيها جهات سيادية مسئولة، وترحيب وموافقة قادة «السلفية الجهادية» فى سيناء، مشيراً إلى مشاركة عدد من قادة تنظيم الجهاد فى الاجتماعات، منهم محمد الغزلانى ومحمد برعى. وأضافا أن قيادات «السلفية الجهادية» بسيناء ومن بينهم الشيخ سليمان أبوعمر وأبولقمان وأبوفيصل أكدوا تبرؤهم من قتل الجنود المصريين فى رفح، وشددوا على أن قتال الجيش أو الشرطة وقتل الجنود الـ16 ليس جهاداً ولا يمت للإسلام بِصلة، بل هو عمل إرهابى وتخريبى، لا هدف له إلا إشعال نار حرب ضروس بين الدولة وأبنائها، كما أعلنوا ترحيبهم بالعمليات العسكرية التى ينفذها الجيش والشرطة، للقبض على قتلة الجنود، وشددوا على ضرورة وقف جميع الانتهاكات ضد أهالى سيناء، لأن معركتهم الأساسية ضد الكيان الصهيونى الغاصب وأنهم يقدمون كل التأييد والدعم للرئيس محمد مرسى ومشروعه لنهضة وبناء مصر.
 وتعهد وفد تنظيم الجهاد لقيادات «السلفية الجهادية» بالعمل مع المسئولين بالدولة لوقف أى انتهاكات ضد أهالى سيناء وحل جميع المشاكل القائمة. وكشف سالم وغراب عن أنهما أبلغا الجهات المسئولة بما جرى فى اجتماعاتهما بقادة «السلفية الجهادية»، وأن اللواء أحمد بكر، مدير أمن شمال سيناء، رحب بذلك، وتعهد بمنع أى انتهاكات ترتكب ضد أهالى سيناء. 
 وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن مصدراً عسكرياً نفى إيقاف العمليات العسكرية فى سيناء ضد العناصر الإرهابية، وقال المصدر إن العمليات مستمرة فى إطار فرض السيطرة والأمن بالتعاون مع الشرطة المدنية. بينما قالت مصادر مطلعة لـ«الوطن»، إنه أصبح هناك قناعة تامة بأن الخيار العسكرى وحده غير صائب، فى الوقت الذى أكد فيه الشيخ حمدين أبوفيصل، مسئول جماعة «أهل السنة والجماعة» فى مدينة الشيخ زويد أن وفداً يضم عدداً من علماء الدين وصل إلى المدينة بتكليف وموافقة رئاسة الجمهورية لدعم الحوار مع التنظيمات الإسلامية. 
 فى سياق متصل، قال سليمان بريكات، شيخ قبيلة البريكات بسيناء، إن مواطناً يدعى إبراهيم عويضة لقى مصرعه بعد انفجار دراجته البخارية بصاروخ، أثناء سيره على الطريق بقرية «الخريزة»، واتهم «بريكات» الطيرانَ الإسرائيلى باستهداف المواطن الذى ينتمى لقبيلته.
أبو فيصل: لا وجود للسلفية الجهادية بسيناء

قبائل سيناء تسلم الأسلحة غير المرخصة في إطار التعاون والتنسيق بين قبائل ومشايخ سيناء الشرفاء ورجال القوات المسلحة بهدف عودة الأمن والإستقرار والسيطرة على السلاح غير المرخص وإستجابة لمبادرة الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي خلال لقائه بشيوخ قبائل وعواقل شمال سيناء ، قامت قبيلة البراهمة بمدينة رفح بمبادرة بتسليم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر لعناصر القوات المسلحة وذلك بهدف تشجيع باقي القبائل على تسليم الذخائر والأسلحة غير المرخصة لعودة الأمن والإستقرار لشبه جزيرة سيناء .
 هدوء في سيناء عقب التفاوض مع الرئاسة مع الجهاديين 
 يسود حاليا شمال سيناء حالة من الهدوء التام والحذر عقب توقف عمليات المداهمة والبحث عن المطلوبين من الجماعات التكفيرية وذلك عقب عملية التفاوض والاستتابة التى تمت بين كبار الجماعات الجهادية والتكفريين فى سيناء بحضور وفد من الرئاسة المصرية حيث لم تشهد سيناء وخاصة المنطقة الشرقية الحدودية فى مدينتى رفح والشيخ زويد والقرى المحيطة بهما أى عمليات بحث ومداهمة من قبل الحملة الامنية التى يوم بها الجيش والشرطة, وهو الامر الذى أنعكس على الشارع السيناوى. حيث تسود سيناء حاليات حالة من الهدوء والترقب الحزر حيث تنتشر قوات من الجيش والشرطة فى مداخل ومخارج مدن شمال سيناء وخاصة العريش ورفح والشيخ زويد وتم وضع الكمائن الامنية فى حالة أستنفار امنى فقط وأقتصرت الحملة الامنية على الانتشار الامنى فى الكمائن وفى مداخل ومخارج سيناء .
وقد لوحظ عدم مهاجمة المسلحين اى كمائن للجيش والشرطة فى سيناء خلال 24 ساعة الاخيرة , بينما مازالت اسرار الوفد الرئاسى المصرى الذى وصل الى مدينة الشيخ زويد فى السبت الماضى ومعة كبار مشايخ السلفيين حيث لم يعلن حتى الان عن اى اتفاق بين الجماعات الجهادية والتكفريين من الجانب وبين السلطات من جانب اخر حيث الغموض هو السائد فى نتائج عملية التفوض حتى الان . بينما صرح مصدر امنى مصرى سيادى مسؤل ان الهدوء الذى يسود سيناء حاليا هو من اجل الالتقاط الانفاس فقط ووكذلك للانتظار لنتائج الاجتماع الذى تم بين وفد رئاسى ومعة مشايخ من الجماعات السلفية وكبار الجماعات الجهادية والتكفرية فى سيناء هذا من جانب ومن جانب اخر هناك هدوء ايضا ووقف لاى عمليات فى شبة جزيرة سيناء عقب وصول وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسى ومعة رئيس الاركان الفريق صديقى صبحى صالح الذين وصلوا الى شرم الشيخ بجنوب سيناء وهم يعقدون الان اجتماع موسع مع كبار القادة الامنيين فى جنوب وشمال سيناء وكذلك بحضور مشايخ وعواقل القبائل السيناوية...


ليست هناك تعليقات: