مهداة الى رئيس الجمهورية ووزير داخليتة
بعد الثورة والرئيس
وما زالت بلطجة الشرطة مستمرة
وعلى لســــــان الضــــــــابط
"لن نتغيــر ولانخــاف أحــدا على الاطــلاق"
"ما عنك ما اتنيلت فطرت"
"أعــلى ما فى خيـــلك اركبـــه"
وما زالت بلطجة الشرطة مستمرة
وعلى لســــــان الضــــــــابط
"لن نتغيــر ولانخــاف أحــدا على الاطــلاق"
"ما عنك ما اتنيلت فطرت"
"أعــلى ما فى خيـــلك اركبـــه"

هذة هى شرطتنا العظيمة التى قال عنها الوزي ..لقد تغيرنا وأستوعبنا الدرس ولا عدواة .. مفيش فايدة العقيدة الشرطية بنيت على انهم الأسياد ويتعاملون مع العبيد شىء خطير جدا تعرض ضباط أمناء قسم شرطة الدقى لأحد صحفيى الوفد بالشتيمة والسخرية أمام مقر القسم وذلك بعد اعتراضه على غلق مأمور القسم باستخدام ونشين تابعين للقسم لمدة طويلة قبل الإفطار، مما تسبب فى إصابة المرور بحالة من الشلل وأدى إلى تصاعد صيحات الغضب من المارة وقادة المركبات فى الشارع. وصادف مرور الزميل الصحفى رامى السكرى فى مكان الواقعة، والذي فوجئ بأحد سائقى التاكسى يعتدى عليه من جانب أحد أمناء الشرطة وفى حضور ضباط القسم وأمام عدد من المارة.
وسارع الزميل بالنزول من سيارته متجها الى مكان توقف الونش ومكان واقعة الاعتداء على سائق التاكسى، موجهاً سؤاله للضابط – الذي رفض الإفصاح عن اسمه – عن سبب إغلاق الطريق خاصة أنها "ساعة افطار". فكان الرد الذي جاءه على لسان الضابط: "ما عنك ما اتنيلت فطرت" وبعض الإلحاح قال أحد الأمناء إن هناك سيارة قديمة أمام باب القسم "بتضايق عين المأمور ولذلك لن يفتحوا الطريق إلا بعد رفعها" – حسب قوله -.
واتجه الزميل الصحفى اليهم حاملا تليفونه المحمول لتصوير حالة الاحتقان المرورى الشديد الذى تسبب فيه مأمور قسم الدقى وفوجئ بأنهم يتعرضون له بالسب والسخرية، منه بل حاولوا التعدى عليه قائلين: "إنهم لن يتغيروا وأنهم لا يخافون أحدا على الاطلاق" وأن "أعلى ما فى خيلك اركبه". وعندما طالب الزميل الصحفى الضباط والأمناء بالتزام الأدب والتوقف عن مساعدة الثورة المضادة "وأن يحللوا لقمتهم التى يتقاضونها من أموال الشعب، وأن يعملوا بما يرضى الله، فوجئ بردود اتسمت بالسخرية والتحدي للثورة والقانون .
يختم الصحفي روايته بقوله: "الغريب أن ضباط القسم الواقفين فى الواقعة اكتفوا بالضحك والسخرية من الصحفى مؤكدين انهم لا يخافون أحدا" مطالبينه بالتصوير كما يشاء فلن ينفعه فى شيء"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق