الأربعاء، 8 أغسطس 2012

غلق مدينة العريش وانفجارات تهز مناطق الاشتباكات وإصابة 4 مجندين


أكمنة العريش فجر اليوم .. 
أنباء عن مقتل متطرفين على يد قوات الجيش 
 غلق مدينة العريش وانفجارات تهز مناطق 
الاشتباكات بالشيخ زويد


قالت مصادر أمنية وطبية بالعريش، إنه أصيب 4 مجندين فى الهجوم المسلح على أكمنة العريش فجر اليوم الأربعاء. وأضافت المصادر، أنه تم نقل المجندين الأربعة إلى المستشفى العسكرى بالعريش لعلاجهم، موضحة أنه لا توجد أى وفيات بين قوات الشرطة والجيش. هذا فى الوقت الذى ترددت أنباء عن مقتل وإصابة العشرات من العناصر المتطرفة بجبل الحلال فى هجوم جوى لقوات الجيش، والقبض على أجنبيين اثنين يحملان هويات مصرية بأحد الأكمنة بالعريش، إلا أن الأمن لم يؤكد صحة ما تردد من معلومات، فى الوقت الذى يتابع مدير الأمن اللواء أحمد بكر مدير أمن شمال سيناء وقيادات الأمن والجيش العملية لحظة بلحظة.


هذا وقد أكد شهود عيان؛ أن القوات المسلحة المصرية بدأت في إغلاق مدينة العريش من جهة رفح والشيخ زويد؛ خلال مهاجمتها لأوكار المشتبه في تورطهم في مجزرة رفح الإرهابية، والتي سقط ضحيتها 16 مجندًا وضابطا مصريًا، وإصابة 7 آخرين من قوات حرس الحدود. وأضاف شهود العيان؛ أن «أصوات قذائف "آر بي جي" والعبوات الناسفة تهز مناطق الاشتباكات جنوب الشيخ زويد؛ وطائرات "الآباتشي" تحلق بكثافة فوق أطراف مدينة الشيخ زويد؛ وترصد كل شيء يتحرك على الأرض؛ وتقوم بإطلاق النار على عدة أهداف». وأفادت مصادر مطلعة، أن عشرات القتلى والمصابين، بين المنتمين للجماعات التكفيرية، المشتبه في تورطها في المجزرة، سقطت الليلة، بعد هجوم عنيف للجيش المصري، من عدة محاور، في شمال ووسط سيناء، شاركت فيه القوات البرية والجوية؛ وسط حالة من الاستنفار الأمني، حيث تم تعزيز التواجد وإغلاق الشوارع المؤدية إلى المقار الأمنية وأقسام الشرطة ومديرية الأمن، تحسبًا لمزيد من هجمات الجهاديين. كما ألقت القوات المسلحة، القبض على كنديين اثنين، خلال الحملة، وجاري التحقيق معهما. استنفار أمنى فى أقسام الشرطة بالعريش وإغلاق الطرق المؤدية لها الجيش يبدأ ساعة الصفر فى سيناء ويداهم أوكار الجماعات المتطرفة


قالت مصادر أمنية وشهود عيان بشمال سيناء، إنه انطلقت من قليل ساعة الصفر المتعلقة بتطهير سيناء من البؤر الإجرامية، للرد على الهجوم الإرهابى على قوات حرس الحدود، مساء الأحد الماضى، ما أدى إلى استشهاد 16 جنديا وإصابة 7 آخرين، وتم التحرك الفعلى لمداهمة أوكار العناصر المتطرفة واستكمال الخطة "نسر" التى كانت توقفت قبل الثورة بقرابة 3 أشهر.
 وأضافت المصادر، أن أكبر حملة مداهمات فى مناطق الشيخ زويد ورفح بدأت منذ قليل، حيث وصلت أكثر من 30 مدرعة ومصفحة من العريش إلى أطراف مدينة الشيخ زويد واتجهت إلى قرية الجورة، فيما حلقت 4 طائرات فى مناطق مختلفة وسمع دوى إطلاق نار بمنطقة التومة، ووقعت اشتباكات بين عناصر الجيش وبعض المجهولين دون الإعلان عن قتلى أو مصابين. كما انتقلت عشرات الآليات إلى مناطق أخرى جنوب رفح وبوسط سيناء فى إطار التحرك الشامل لضبط أى عناصر متورطة فى الهجوم الإرهابى على جنودنا برفح. كما قامت طائرتان هليكوبتر برصد مناطق الشيخ زويد ورفح وترافق القوات فى حملة المداهمات بالتنسيق مع مديرية أمن شمال سيناء.
هذا فى الوقت الذى يواصل اللواء أحمد بكر مدير الأمن متابعة التحركات من مكتبه برفقة عدد من كبار ضباط المديرية والتنسيق والمتابعة بين القوات مع متابعة تطورات الهجوم على الأكمنة بالعريش. طائرتان تقومان بمسح سيناء الآن لتعقب مهاجمى كمائن الريسة والضاحية والصفا و«الجيش المصرى» يهاجم الإرهابيين فى سيناء ويقتل العشرات منهم أكد شهود عيان أن هناك طائرتان تحلقان بسماء مدن العريش والشيخ زويد ورفح الآن، لتعقب مهاجمى عدة كمائن أمنية بمدينة العريش، وأضاف الشهود أن الطائرتان تقومان بتعقب منفذي الهجوم على الكمائن الأمنية بمناطق الريسة والضاحية والصفا، الذين يرجح أنهم ينتمون للتيار الجهادي. فيما سادت حالة من الاستنفار الأمني، حيث تم تعزيز التواجد وإغلاق الشوارع المؤدية إلى المقار الأمنية وأقسام الشرطة ومديرية الأمن، تحسبا لمزيد من هجمات الجهاديين. هجوم عنيف للجيش المصري، من عدة محاور، في شمال ووسط سيناء، شاركت فيه القوات البرية والجوية. وقد ألقت قوات الجيش، القبض على كنديين اثنين، خلال الحملة، وجاري التحقيق معهما.

ليست هناك تعليقات: