.. كان يهتف يسقط حكم العسكر ..
وبعد ساويرس .. أبو حامد : العسكر حمى الثورة

اشكر الاميرة الشجاعة القوية الاستاذة انجى
على الكلام اللذى قالتة
غسلته بجد لكن هو وسخ مهما تغسل فيه مش هينضف.
قال نائب مجلس الشعب المنحل محمد أبو حامد أمس في كلمته في اعتصام المنصة - الذي كان عدد الحضور فيه لا يزيد عن 500 فرد معظمهم من الباعة الجائلين - : أن الإخوان المسلمين هم يهود مصر وأنهم خانوا الله ورسوله , وان العسكر حمى الثورة وأنه دافع عن البلاد طوال عامين بعد ثورة 25 يناير وكان يحمي مدنية الدولة بكل الطرق .
ونعرض لكم فيديو يوضح أن أبو حامد كان من أشد المعارضين لحكم العسكر – قبل ان ينضم للتيار الثالث مع نجيب ساويرس رجل الأعمال – وكان دائما يهتف يسقط حكم العسكر في الميدان , وكان إحدى شهود العيان على مجازر محمد محمود ومجلس الوزراء .
- بالفيديو .. كان يهتف يسقط حكم العسكر .. وبعد ساويرس .. أبو حامد : العسكر حمى الثورة..
ونعرض لكم فيديو آخر للنائب الذي قال في مجلس الشعب قبل أن ينحل أن المجلس العسكري المسؤول عن دم المصريين ويجب أن يحاسب ولا خروج آمن له , وقال داخل مجلس الشعب " يسقط حكم العسكر " وأعادها ثلاثة مرات " يجب إسقاط المجلس العسكري " – ذلك قبل أن ينضم إلى التيار الثالث مع رجل الأعمال نجيب ساويرس- ..
وهناك فيديو يعرض لقاء الدكتور محمد أبو حامد مع أحد شباب الثورة في ندوة عامة حيث وجه له الشاب بعض الإتهامات التي شهد هو عليه بنفسه أنه كان من الفلول وأنه كان في الإنتخابات يقوم بتوزيع بطاطين على الناس لينتخبوه , وأنه عندما سأله الشاب ماذا ستفعل في الجلسة مع الإخوان قام " بسب الدين " لهم ..
صدق أو لا تصدق!
■ أن رئيس مصر الحالى، وصل إلى منصبه بسبب أصوات 13 مليون مصرى فى صناديق الاقتراع.. لم يصل للرئاسة بسبب توصية رئيس سابق.. ولم يصل للرئاسة بسبب انتمائه إلى مؤسسة بعينها اعتادت أن تُحكِم قبضتها على البلاد.. الأصوات فقط، هى سبب وصوله للرئاسة، وهو يعلم ذلك جيدا!
■ أن المواطن المصرى العادى (العادى بمعنى غير المسيَّس وغير «المسنود» أو صاحب الواسطة) لم يعد يتوتر كلما رأى لجنة شرطة، ولم يعد يتحاشى التعامل مع ضباط الداخلية خشية أن يبطشوا به عند أول خلاف!
■ أن أغلب النقاشات والحوارات على مقاهى مصر وكافيهاتها، وفى وسائل مواصلاتها، فى عاصمتها وأقاليمها، لم تعد تدور حول مستوى الأهلى أو الزمالك أو حتى المنتخب.. بل أصبحت النقاشات الأكثر سخونة هى تلك المهتمة بموضوعات من نوعية: دستورية مجلس الشعب، ضرورة الفصل بين السلطات، التشكيل المتوازن للحكومة، وصلاحيات الرئيس المنتخب!
■ أن ملايين الفتيات والفتيان المصريين ينتظرون بفارغ الصبر أن يصلوا إلى سن الثامنة عشرة، لكى يصبح بمقدورهم المشاركة فى أى انتخابات تشريعية أو رئاسية قادمة!
■ أن قاعدة النجومية الشعبية فى مصر اتسعت، فلم تعد مقصورة على نجوم الفن أمثال أحمد حلمى وغادة عبد الرازق، أو نجوم الرياضة أمثال أبو تريكة وحسن شحاتة.. بل شملت نجوم السياسة أمثال حمدين صباحى وأبو الفتوح، ونجوم القانون أمثال حسام عيسى وجابر جاد نصار!
■ أن التليفزيون الرسمى المصرى، أصبح يُفرِد برامج حوارية لمناقشة قرارات رئيس الجمهورية الحالى، وقياس مدى توفيقها أو مجانبتها الصواب، باعتبارها قرارات صادرة عن إنسان عادى يخطئ ويصيب!
■ أن رئيس مصر السابق، الذى حكم لمدة ثلاثين عاما متصلة، تم إجباره شعبيا على ترك منصبه.. ثم تمت ملاحقته قضائيا بسبب فساده وسوء إدارته، وحضر المحاكمات محبوسا فى قفص حديدى.. ثم أصدر القاضى حكمه النافذ عليه بالسجن المؤبد.. ثم افتعل تمثيلية سخيفة ومثيرة للغثيان مدعيا الاقتراب من الموت، لكى يفلت من البقاء فى السجن، ويتم نقله إلى مستشفى.. ورغم أنها تمثيلية مكشوفة وركيكة، قرر الشعب أن يتجاهله ويسمح له بالبقاء فى المستشفى ذليلا بادعاء المرض!
■ أن مصر قامت بثورة، وأن ثورتها ناجحة ومستمرة!
■ أن المواطن المصرى العادى (العادى بمعنى غير المسيَّس وغير «المسنود» أو صاحب الواسطة) لم يعد يتوتر كلما رأى لجنة شرطة، ولم يعد يتحاشى التعامل مع ضباط الداخلية خشية أن يبطشوا به عند أول خلاف!
■ أن أغلب النقاشات والحوارات على مقاهى مصر وكافيهاتها، وفى وسائل مواصلاتها، فى عاصمتها وأقاليمها، لم تعد تدور حول مستوى الأهلى أو الزمالك أو حتى المنتخب.. بل أصبحت النقاشات الأكثر سخونة هى تلك المهتمة بموضوعات من نوعية: دستورية مجلس الشعب، ضرورة الفصل بين السلطات، التشكيل المتوازن للحكومة، وصلاحيات الرئيس المنتخب!
■ أن ملايين الفتيات والفتيان المصريين ينتظرون بفارغ الصبر أن يصلوا إلى سن الثامنة عشرة، لكى يصبح بمقدورهم المشاركة فى أى انتخابات تشريعية أو رئاسية قادمة!
■ أن قاعدة النجومية الشعبية فى مصر اتسعت، فلم تعد مقصورة على نجوم الفن أمثال أحمد حلمى وغادة عبد الرازق، أو نجوم الرياضة أمثال أبو تريكة وحسن شحاتة.. بل شملت نجوم السياسة أمثال حمدين صباحى وأبو الفتوح، ونجوم القانون أمثال حسام عيسى وجابر جاد نصار!
■ أن التليفزيون الرسمى المصرى، أصبح يُفرِد برامج حوارية لمناقشة قرارات رئيس الجمهورية الحالى، وقياس مدى توفيقها أو مجانبتها الصواب، باعتبارها قرارات صادرة عن إنسان عادى يخطئ ويصيب!
■ أن رئيس مصر السابق، الذى حكم لمدة ثلاثين عاما متصلة، تم إجباره شعبيا على ترك منصبه.. ثم تمت ملاحقته قضائيا بسبب فساده وسوء إدارته، وحضر المحاكمات محبوسا فى قفص حديدى.. ثم أصدر القاضى حكمه النافذ عليه بالسجن المؤبد.. ثم افتعل تمثيلية سخيفة ومثيرة للغثيان مدعيا الاقتراب من الموت، لكى يفلت من البقاء فى السجن، ويتم نقله إلى مستشفى.. ورغم أنها تمثيلية مكشوفة وركيكة، قرر الشعب أن يتجاهله ويسمح له بالبقاء فى المستشفى ذليلا بادعاء المرض!
■ أن مصر قامت بثورة، وأن ثورتها ناجحة ومستمرة!
هناك تعليق واحد:
ابو حامض ده نفسي نفسي البه علي قفاة وهوا حلاق ومروق كده
إرسال تعليق