الخميس، 5 يوليو 2012

«الجبالى» «العسكرى» خطط مع كبار القضاة للحفاظ على سلطته فيديو



تهانى الجبالى لـ«نيويورك تايمز»: 
«العسكرى» لم يكن ينوى تسليم السلطة قبل وضع الدستور 
وخطط مع قضاة كبار للحفاظ على سلطته ومصالحة 
 التصريحات المنسوبة لى بـ"نيويورك تايمز" 
"حقيــرة" وسأطــالب بتعويض 10 مليــون دولار



نسبت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إلى المستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، قولها إنه «رغم وعود جنرالات المجلس العسكرى بتسليم السلطة لقيادة مدنية منتخبة فإنهم كانوا يخططون بمساعدة كبار قضاة الدولة للحفاظ على سلطتهم السياسية ومنع صعود الإسلاميين»، وهو الأمر الذى نفته «الجبالى» تماماً، واتهمت الإعلام الأمريكى بالسعى إلى تشويه صورتها. كانت الصحيفة الأمريكية قد نشرت تصريحات، أمس، نسبتها إلى «الجبالى» تضمنت أن الأخيرة نصحت المجلس العسكرى بعدم التنازل عن السلطة للمدنيين حتى يتم وضع دستور جديد.
 وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة الدستورية العليا قامت وقتها بحل مجلس الشعب المنتخب لتضمن للجنرالات حق الإشراف على صياغة الدستور.
 وذكرت الصحيفة نقلاً عن الجبالى قولها:«إن خطة المجلس العسكرى للتنازل عن السلطة استندت على تأسيس الدستور، وبالتالى سيكون على علم بمن سيتسلم منه السلطة وعلى أى أساس، موضحة أن اتصالاتها المباشرة مع الجنرالات بدأت فى شهر مايو من العام الماضى بعد مظاهرة مليونية لنشطاء سياسيين يطالبون بوضع الدستور قبل إجراء الانتخابات، حيث ساعدتهم والحكومة على إصدار وثيقة المبادئ فوق الدستورية المعروفة باسم (وثيقة السلمى)، وأن المجلس العسكرى وافق عليها، وكان ينوى إصدار إعلان دستورى مكمل بشأنها لولا المعارضة الشرسة التى قوبلت بها الوثيقة فى الشارع المصرى».
 من جانبها قالت «الجبالى»، فى اتصال هاتفى لـ«المصرى اليوم»، إن ما نسب لها من تصريحات فى «نيويورك تايمز» لا أساس له من الصحة واستهداف لشخصها، بسبب ردها على وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، عندما تطاولت على المحكمة الدستورية العليا. وأضافت: «هذه ليست المرة الأولى التى يستهدفنى فيها الإعلام الأمريكى بكلام مضلل»، مشيرة إلى أن هذه الصحيفة نفسها استهدفت الكثير من رموز مصر الذين كذبوها بدورهم بعد أن نشرت تصريحات منسوبة لهم، مؤكدة أنها بصدد مقاضاة الصحيفة.






ليست هناك تعليقات: