الثلاثاء، 17 يوليو 2012

"مدينتي" تطلب التفاوض مع حكومة الثورة لتوفيق اوضاعها .فيديو




"طلعت مصطفى" تبدى استعدادها للتفاوض مع الحكومة بشأن "مدينتي"


أعلنت شركة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، استعدادها للتفاوض مع الحكومة المصرية حول توفيق أوضاع العقد الجديد لمدينتي إذا ما حكمت المحكمة ببطلان العقد، مؤكدة في الوقت نفسه قوة موقفها القانوني. وذكرت الشركة في بيان لها أرسلت به إلى إدارة البورصة المصرية الثلاثاء 17 يوليو، إنه في حال صدور حكم بالبطلان، فان تنفيذ الحكم يكون مستحيلا لأن محل العقد المقضي ببطلانه (أرض مشروع مدينتي) لم يعد موجودا بالحالة التي كان عليها عند إبرام العقد بعد أن تحولت الأرض من صحراء جرداء إلى مجتمع عمراني يسكنه أفراد من مالكي الوحدات ومرافق عامة وطرق ومنشات بتكاليف هائلة لا يمكن تجاهلها ومما يستحيل معه أيضا إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل التعاقد كنتيجة طبيعية للحكم ببطلان العقود بصفه عامة وأشارت إلى أن هناك جهات حكومية سوف تكون مسئولة في هذه الحالة عن صرف تعويضات لكافة الأطراف المتضررة من إبطال التعاقد من المتعاملين علي الأرض من حاجزين وموردين ومقاولين. وأوضحت أن عقد مدينتي القديم والذي كان قد أبطل بحكم المحكمة الإدارية العليا في 14 سبتمبر 2010، مازال عليه طعن ومحدد له جلسة بتاريخ 20 نوفمبر 2012 للنظر فيه هذا بخلاف انه تم إبرام عقد جديد بين الشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني (إحدى شركات طلعت مصطفى) وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في 8 نوفمبر 2010 استنادا إلى المادة 31 مكرر من التعديل الذى أجرى على قانون المناقصات والمزايدات بالقانون رقم 148 لسنة 2009 بالبيع بالأمر المباشر في حالات الضرورة التي تقتضيها المصلحة العامة وذلك لتفعيل توصيات اللجنة القانونية المحايدة التي شكلت في ذلك الحين لإيجاد حل لقضية أرض مشروع مدينتي بعد الحكم ببطلان العقد .


قال الإعلامى معتز مطر ان الرئيس التونسى الهارب بن على استجاب للرئيس التونسى المنتخب بعد الثورة التونسية المرزوقى وأعاد لتونس ممتلكاته من سويسرا مضيفا أن بلادى مازالت تبحث عن رجل ذو صوت جهورى , وقال لعله يسمع مبارك , ولا نقول يجبره. وتابع مطر عبرحسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى " تويتر " ان حديث العسكر عن بر الامان الذى اوصلوا البلد اليه , يذكره بالفنان سعيد صالح الذى قال لوالده فى مسرحية "العيال كبرت " ان لا يقلق "لأن كل حاجه فى العربيه سليمه بس  كل حتة لوحدها ...
.


ليست هناك تعليقات: