بكري: مسؤول مصري طلب استمرار احتجاز شيماء عادل لتعود مع الرئيس
علاء صادق ينتقد "تجاهل" صباحي شكر مرسي على إعادة شيماء عادل
..يا أخي عيب لو كان يهوديا لاستحق الإشادة..

استنكر الناقد الرياضي علاء صادق ما وصفه بـ"تجاهل" حمدين صباحي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الماضية توجيه الشكر للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية علي جهوده في إعادة الزميلة شيماء عادل الصحفية بجريدة "الوطن" والتي كانت محتجزة بالسودان منذ ما يقرب من أسبوعين.
وقال صادق في تدوينة له عبر حسابه الشخصي علي موقع الواصل الاجتماعي تويتر: "المدعو حمدين صباحي قام بتهنئة شيماء عادل علي عودتها، ووجه التحية لصحيفتها وأسرتها ووالدتها دون أن يذكر الرئيس مرسي علي الإطلاق"، مضيفا "يا أخي عيب".
وأضاف الناقد الرياضي أنه لو كان الشخص الذي أعاد الصحفية شيماء عادل الي مصر يهوديا لاستحق الإشادة من الجميع، لكن الفلول والإعلاميين الفاسدين تجاهلوا ما فعله محمد مرسي. وكان صباحي قد وجه التحية لجريدة الوطن والأسرة الصحفية وكل من بذل جهدا للإفراج عن الزميلة شيماء عادل دون تحديد شخص الرئيس محمد مرسي. وكانت الزميلة قد عادت علي متن الطائرة الرئاسية صباح اليوم قادمة من أثيوبيا بصحبة رئيس الجمهورية، بعدما خاض مفاوضات مع الرئيس السوداني عمر البشير للإفراج عنها، وهو ما تم بعد 14 يوما من اعتقالها بالخرطوم مصطفى بكري: مسؤول مصري طلب استمرار احتجاز شيماء عادل لتعود مع الرئيس .واستند «بكري» في تصريحاته إلى معلومات حصل عليها من مسؤول سوداني، لم يسمه، وقال في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الإثنين: «سألت مسؤولا سودانيا ماهي جريمة شيماء؟
فقال: لا شيء فعلي، قلت: لماذا احتجازها كل هذا الوقت؟، قال: اسأل إخوانك في مصر!!». وتساءل الكاتب الصحفي: «لماذا كان المتحدث باسم الرئاسة يؤكد أن شيماء سيفرج عنها يوم الإثنين وكذلك أيضاً نقيب الصحفيين؟.. ألا يعني ذلك وجود اتفاق بذلك؟»، و«هل صحيح أن السلطات السودانية كانت تنوي الإفراج عن شيماء عادل بعد يوم من القبض عليها؟، وهل صحيح أن مسؤولا مصريا كبيرا طلب إبقاءها لتعود مع الرئيس؟». في السياق نفسه، وصلت شيماء عادل، الصحفية المصرية التي كانت محتجزة بالسودان، إلى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، بعدما أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارًا بالإفراج عنها.
وأضاف الناقد الرياضي أنه لو كان الشخص الذي أعاد الصحفية شيماء عادل الي مصر يهوديا لاستحق الإشادة من الجميع، لكن الفلول والإعلاميين الفاسدين تجاهلوا ما فعله محمد مرسي. وكان صباحي قد وجه التحية لجريدة الوطن والأسرة الصحفية وكل من بذل جهدا للإفراج عن الزميلة شيماء عادل دون تحديد شخص الرئيس محمد مرسي. وكانت الزميلة قد عادت علي متن الطائرة الرئاسية صباح اليوم قادمة من أثيوبيا بصحبة رئيس الجمهورية، بعدما خاض مفاوضات مع الرئيس السوداني عمر البشير للإفراج عنها، وهو ما تم بعد 14 يوما من اعتقالها بالخرطوم مصطفى بكري: مسؤول مصري طلب استمرار احتجاز شيماء عادل لتعود مع الرئيس .واستند «بكري» في تصريحاته إلى معلومات حصل عليها من مسؤول سوداني، لم يسمه، وقال في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الإثنين: «سألت مسؤولا سودانيا ماهي جريمة شيماء؟
فقال: لا شيء فعلي، قلت: لماذا احتجازها كل هذا الوقت؟، قال: اسأل إخوانك في مصر!!». وتساءل الكاتب الصحفي: «لماذا كان المتحدث باسم الرئاسة يؤكد أن شيماء سيفرج عنها يوم الإثنين وكذلك أيضاً نقيب الصحفيين؟.. ألا يعني ذلك وجود اتفاق بذلك؟»، و«هل صحيح أن السلطات السودانية كانت تنوي الإفراج عن شيماء عادل بعد يوم من القبض عليها؟، وهل صحيح أن مسؤولا مصريا كبيرا طلب إبقاءها لتعود مع الرئيس؟». في السياق نفسه، وصلت شيماء عادل، الصحفية المصرية التي كانت محتجزة بالسودان، إلى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، بعدما أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارًا بالإفراج عنها.
محمد عبد الوهاب - موال في البحر لم فتكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق