الثلاثاء، 31 يوليو 2012

حماية حقول الغاز الإسرائيلي في المتوسط بصواريخ الكترونية . فيديو



حرب الغاز شرقي البحر المتوسط؟
 صواريخ إسرائيلية إلكترونية لحماية آبار الغاز بالبحر المتوسط



كشفت النشرة الأمنية الشهرية الصادرة فى يوليو عن وزارة الدفاع الأمريكية انتهاء إسرائيل من تزويد منصات الغاز الطبيعى والبترول المكتشفة حديثاً بالبحر المتوسط بأجهزة إطلاق صواريخ ذاتية تعمل بالسونار الصوتى المستخدم فى الأنظمة الدفاعية العسكرية البحرية التى تعمل تحت سطح المياه. فى هذا الإطار قامت شركة ديسيت الإسرائيلية بتنفيذ تركيب الصواريخ وأوضحت نشرة وزارة الدفاع الأمريكية أن النظام الدفاعى الذى تم تركيبه ويعمل الآن قامت وزارة الدفاع الإسرائيلى بإبلاغ دول عربية وإقليمية بأن هذا النظام سيتم عرضه فى معرض أيرونافال لابورجى الذى سيعقد فى الفترة من 22 - 26 أكتوبر المقبل فى باريس، يرجع إبلاغ إسرائيل للدول العربية بالنظام الصاروخى حتى تتجنب القطع البحرية المختلفة بالمتوسط مسارات المنصات الإسرائيلية الخاصة بحقول البترول والغاز فى عمق الحدود الدولية فى البحر المتوسط. فى هذه الأجواء أوضحت إسرائيل لكل من مصر ولبنان وقبرص وتركيا واليونان بوجود الأنظمة الصاروخية تحت البحر لحماية منصات الغاز والتى تعمل بشكل إلكترونى وتتعامل مع أى قطعة بحرية أو جسم غريب يبحر بجانبها دون إذن مسبق على مسافة 1.5 كم من المنصات الإسرائيلية العائمة على أنه جسم معاد وهو ما سيؤدى إلى اضطرار القطع البحرية للدولة المبحرة فى محيط المنصات الإسرائيلية بتفادى مساراتها بمسافة لا تقل عن 3 كم حتى لا تتعرض لأخطار الصواريخ الإسرائيلية، باعتبار أن النظام الصاروخى العائم يعمل أوتوماتيكياً دون الحاجة لطاقم تشغيل وهو ما ينذر بحدوث مواجهات مستقبلية مع دول المنطقة.



*حرب الغاز شرقي البحر المتوسط؟


الى اية نتائج يمكن ان يؤدي اندلاع نزاع الغاز بين تركيا واسرائيل؟ هل من الجائز ان نتكلم عن تشكيل تحالف عسكري في الصراع من اجل ثراوات الغاز بمنطقة شرق المتوسط، ويتكوّن هذا التحالف من أسرائيل واليونان في مقابل تركيا- "قبرص التركية". هل ستؤمن تركيا لنفسها تأييد لبنان الذي هو الآخر له ادعاءات بشأن جزء من الغاز البحري المكتشف.
*معلومات حول الموضوع: 
 لا يستبعد بعض المحللين ان يتصاعد التوتر السياسي بين تركيا واسرائيل في المستقبل القريب لدرجة تجعله يتحول الى نزاع مسلح. وقد يكون سبب َ ذلك حقول ُ الغاز الخلافية ُ في شرق البحر الأبيض المتوسط. تركيا مستاءة من الإتفا ق بين قبرص واسرائيل على تقاسم المصالح فيما يخص حقول الغار قي قاع البحر الأبيض المتوسط، لإعتقادها بأن هذا الإتفاق يضر بمصالح جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دوليا. والأكثر من ذلك تحدت تركيا كلا من اسرائيل وقبرص وشرعت بالتنقيب في حقول الغاز الهائلة في الجزء الجنوبي من الجرف القاري لجزيرة قبرص تحت حماية سفن حربية. 
هذه الخطوة المتعمدة دفعت اسرائيل الى ارسال طائرات مقاتلة حلقت حول قبرص ومياهها الساحلية.
 ويبدو ان انقرة مصممة على حماية مصالح جمهورية شمال قبرص التركية فيما يخص الغاز بكل السبل، بما فيها استخدام القوات المسلحة. وفي سعيها لإعاقة تقاسم ثروات غاز شرق المتوسط بين اسرائيل وقبرص تدافع تركيا كذلك عن مصالح لبنان الذي يطالب بحصته من حقول الغاز المتنازع عليها. وفي الحقيقة يقود اقتسام حقول الغاز في هذه المنطقة الى نشوء كتلتين دوليتين تواجه احداهما الآخرى. فمن جهة هناك اسرائيل وقبرص، وربما اليونان التي لديها علاقات سياسية وعسكرية متينة مع كلتيهما، ومن الجهة الأخرى هناك تركيا وجمهورية شمال قبرص غير المعترف بها، وربما لبنان. ومن الصعب التكهن حاليا بما اذا كانت هذه المواجهة ستبلغ حد الإشتباك المسلح السافر ، ام سيكون بالإمكان تسوية النزاع بالطرق الدبلوماسية. الا ان من المستبعد ان تنجح اسرائيل في تنظيم استخراج الغاز من قاع البحر الأبيض المتوسط طالما تحتفظ تركيا بسفن حربية في المنطقة، متأهبة ٍ لعمليات حازمة.



ليست هناك تعليقات: