العلـــو والفســـاد واستضعــــاف الرعيــــه
وليهــــلك الله بشـــــار كهــــلاك فرعـــــــــون
شبق استنزاف الــــدم الســـنى
لجــوقة الاســـد وحتمية النهــايه القـدريه
لجــوقة الاســـد وحتمية النهــايه القـدريه

لا يسع المرء وهو يكتب عن شام العزه والإباء .. إلا ان تتدفق عيناه دمعاً .. وتتمرغ النفس فى قيئها وهى تشاهد جسوم الموتى مخضبه بالدماء الزكيه .. وينعى زمن الشهامه الذى مات على اعتاب برلمانات العرب .. وهى تغض الطرف عن اهل السنه الفريسه المشتهاه لجوقة الاسد العلويه .. وهم يُذَبّحون .. كذبح فرعون لآل موسى عليه السلام .. مهما ابدعت فى وصف ملاحم الموت التى يصنعها جوقة البعث .. لن يسعفنى قلمى وستتوه حروف الكلمات منى .. ولكن ستظل الصرخه معلقه بين قلبى وحلقى .. تخنق فى داخلى انفاسى .. وتحيل الدنيا ظلمه موحشه .. لكنى اعود مسرعاً احتوي نفسى من تبعثرها المر .. والمح خيوط النور المتلاحقه تستولد من تلكم العتمه .. تزف بشريات نصر اهلنا فى سوريا .. وتعلن نهاية بشار الفأره عاجلاً .. كفجأة الموت التى لفت واختطفت الصحفى الناصرى عادل الجوجرى .. وهو ينافح عن بشار على الهواء مباشرة .. فكان عبره .. وكان اخذه ، اخذ عزيز مقتدر .
فى ملحمه من ملاحم الموت التى يصنعها شبيحة الاسد وإيران .. و قعت فى قرية التريمسه التى لا يتجاوز عدد سكانها احد عشر الاف نسمه .. احدى قرى ريف حماه الباسله فى الجنوب الغربى .. التى سقط فيها مايقرب من الثلاث مائة شهيد .. وتحيط بها العديد من القرى العلويه من الجنوب والغرب .. الصفصافيه وخنيزير واحبله وجب رمله وتل سكين .. ولقد ساعد هذا العامل الديموجغرافى على سهولة تطويق قرية التريمسه كاملاً .. بالشبيحه والقرى العلويه .. .. ونصب الجيش النُصيرى الحواجز .. واغلق كل الطرق والمنافذ فى الخامسه صباحاً .. عدا الممر الزراعى .. وكالحروب النظاميه مع الاعداء .. قام جيش بشار البعثى الجبان .. بتطويق القريه بأكثر من مائتين آليه عسكريه .. بينها ثلاثون دبابه .. والكثير من المدرعات .. والحوامات الحربيه التى استُخدمت للتحليق فى سماء البلده .. لتامين الطرق للشبيحه باستمرار القصف الجوى .. وفى تحرك عسكري حربى .. غير مسبوق منذ اكثر من اربعون عام لنظام الاسد الدامى .. استمر الاشتباك ساعات معدودات .. استخدموا فيها الاطفال والنساء كدروع بشريه .. اسفرت عن 300 شهيد واكثر من 500 مفقود .. واكثر من 600 من المثخنين بالجراح .. ناهيك عن الخسائر الماديه .. وفى الساعه السادسه مساءً اجّبَر الثوار المجاهدين الاشاوس مرتزقة الاسد على الانسحاب من القريه صاغرين .. برغم عتادهم المتواضع .. بفضل اصرارهم بعد فضل الله عليهم .

لانعول على كوفى عنان .. ولا بان كى مون .. ولا هيلارى كلينتون .. ولا كاترين اشتون .. ومن باب اولى على الموقف الروسى والصينى اللااخلاقى واللا إنسانى .. فهم منطقيون مع قناعاتهم ومعتقداتهم السياسيه .. التى تُعلى من شأن المصلحه على الدم .. خاصةً إذا كان هذا الدم السائل للمسلمين .. ويصب فى صالح الكيان الاسرائيلى .. الذى ابرم العهد القانونى مع الإله يهوى .. ان يتم الخلاص من الشعب ساكنى النيل والفرات .. لكى يبنوا مملكتهم المزعومه منذ السبى البابلى .
نعول على الجزوه الثوريه الملتهبه المستعيره لدى الثوار والجيش الحر الاخذ فى التنامى .. بفضل الانشقاقات المتتاليه فى صفوف جيش المخنس بشار الفأره .. بل نعول على دعوات الشعوب الحره التى تزرف الدموع على اخوانهم فى سوريا الحبيبه .. ونستبشر كلما زاد نظام بشار شراسه وغلواً فى الذبح والقمع .. لتتحقق النتيجه الكونيه لحتمية السقوط .. الذى غالباً مايأتى بعد العلو والفساد واستضعاف الرعيه .. وليهلك الله بشار كهلاك فرعون
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق