أنظار المصريين تتجه اليوم إلى "مجلس الدولة"..
القضاء الإدارى يحسم مصير مصر السياسى..
وينظر الطعون على "التأسيسية الثانية"
و"الشعب" و"الشورى" و"الإعلان الدستورى المكمل"..
وسط حشد إخوانى وتكثيف أمنى
القضاء الإدارى يحسم مصير مصر السياسى..
وينظر الطعون على "التأسيسية الثانية"
و"الشعب" و"الشورى" و"الإعلان الدستورى المكمل"..
وسط حشد إخوانى وتكثيف أمنى

تتجه اليوم، الثلاثاء، أنظار جميع المصريين إلى مقر مجلس الدولة، وذلك أثناء نظر عدد من الطعون المهمة التى إما أن تضع حلولا للمتاهة القانونية التى تعيشها مصر حاليا، وإما تزيد هذه المتاهة تعقيداً، حيث ستحدد محكمة القضاء الإدارى مصير الجمعية التأسيسية الحالية التى يترأسها المستشار حسام الغريانى، كما ستنظر الطعون التى تطالب بحل مجلس الشورى أسوة بحل مجلس الشعب. وستنظر الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى التى يترأسها المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة 229 طعناً كانت قد أقامها عدد من المحامين ونواب مجلس الشعب الرافضين لقرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب للعمل، وهو القرار الذى تم وقفه بحكم من المحكمة الدستورية العليا، هذا إلى جانب نظر الطعون التى تطالب بإلغاء الإعلان الدستورى المكمل أو إجراء الاستفتاء عليه.
يذكر أنه فيما يتعلق بالطعون على تشكيل الجمعية التأسيسية الحالية، والتى يزيد عددها على 20 طعناً، كانت المحكمة قد قررت فى وقت سابق تأجيل نظرها إلى شهر سبتمبر المقبل، إلا أنها أصدرت قرارا يوم الأربعاء الماضى بتقديم نظر هذه الطعون إلى اليوم الثلاثاء. وعلى جانب آخر افترش العشرات من شباب جماعة الإخوان المسلمين الأرصفة المجاورة والمقابلة لمجلس الدولة، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، تزامنا مع نظر محكمة القضاء الإدارى نظر حل وبطلان انعقاد اللجنة التأسيسية الثانية لوضع الدستور. وكان شباب الإخوان بدءوا التوافد على مقر مجلس الدولة بعد منتصف ليل الاثنين، وتزامنا مع التوافد سيطرة عربات الأمن المركزى على المشهد أمام مجلس الدولة، حيث تواجد أكثر من 10 عربات أمن مركزى، بصحبة التشكيلات الأمنية التابعة لها.
ويشارك عدد من القيادات الأمنية فى تأمين مجلس الدولة، حيث تواجدوا بكثافة قبل ساعات من النطق بحكم اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، كما انتشر رجال المرور أمام مجلس الدولة لتسيير حركة المرور، ونصب شباب الإخوان المتواجدون أمام مجلس الدولة خيمة، للمبيت بها. ويتابع الجميع عددا من الطعون المهمة التى إما أن تضع حلولا للمتاهة القانونية التى تعيشها مصر حاليا وإما تزيد هذه المتاهة تعقيدا، حيث ستحدد محكمة القضاء الإدارى مصير الجمعية التأسيسية الحالية التى يترأسها المستشار حسام الغريانى، كما ستنظر الطعون التى تطالب بحل مجلس الشورى أسوة بحل مجلس الشعب.
النجار يرفع جلسة القضاء الإدارى بعد دقيقتين.. ويؤكد: لم يولد بعد من يفرض وصايته أو يملى علينا حكما
وسط حضور مكثف من الجمهور بقاعة محكمة القضاء الإدارى افتتح المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة اليوم الثلاثاء جلسة حل البرلمان والتأسيسية و الإعلان الدستورى المكمل، قائلا وسط هتاف الجمهور بسقوط "الفلول" وتأييد مرسى: "إن فى مصر قضاة لا يخافون إلا الله". وأهاب رئيس المحكمة بالقضاة ورجال القانون بعدم التحدث فى الإعلام والفضائيات والإدلاء بآرائهم فى القضايا المعروضة أمام القضاء قائلا إن ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، وقال: "إنه لم يولد بعد من يفرض وصايته على المحكمة أو يوجهها أو يفرض عليها إملاءً بحكم معين، وإن المحكمة لا تخشى إلا الله، ولا تقبل وصاية من أحد ولا يرهبها الكثرة والعدد".
نجيب ساويرس: القضاء الإداري حكم بحل تأسيسية الدستور«مبروك لمصر الحرة».
يذكر أن قرار القضاء الإداري بخصوص الجمعية التأسيسية للدستور، لم يصدر حتى الآن.
الإخوان يبيتون أمام "القضاء الإداري" استعدادا لنظر دعاوى حل
"التأسيسية" غدا.. واستنفار أمني بالمنطقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق