كيف يعيش حسين سالم فى حى الملوك بإسبانيا ؟! فى مفاجأة من العيار الثقيل
إسبانيا تطالب القاهرة بإسقاط الجنسية عن حسين سالم ونجليه
لمحاكمتهم باعتبارهم مواطنين إسبان وليسوا مصريين.

طالبت الحكومة الإسبانية القاهرة مؤخرا بإسقاط الجنسية المصرية عن رجل الأعمال الهارب حسين سالم ونجليه «خالد» و«ماجدة» قبل تسليمهم إلى مصر. وأكدت المحكمة الدستورية الإسبانية أن ماجدة حسين سالم تنازلت عن الجنسية المصرية أمام وزارة العدل والداخلية الإسبانية فى مدريد عام 1996، كما تنازل خالد حسين سالم عن جنسيته المصرية عام 1998 بينما تنازل رجل الأعمال الهارب حسين سالم عن الجنسية المصرية بشكل رسمى موثقة فى السجلات الإسبانية عام 2008. وذكرت المحكمة الإسبانية أن حكم تسليم سالم ونجليه لا يزال فى مرحلة البحث القانونى طبقا للقانون الإسبانى الشعبى وأن جميع المستندات المقدمة من السلطات الإسبانية تتحدث عن مواطنين يحملون الجنسية الإسبانية وليس المصرية.
وأوضحت المحكمة أن هناك إجراء رسميًا روتينيا لم ينفذ بالخطأ فى مدريد كان وراء عدم إرسال الجهات الإسبانية المختصة نماذج التنازل عن الجنسية الإسبانية المصرية التى وقعها سالم ونجلاه لدى أدائهم اليمين كمواطنين للدولة الإسبانية إلى وزارة العدل والداخلية والحكومة المصرية خلال القنوات الرسمية حتى تقوم القاهرة بإسقاط الجنسية المصرية عنهم.
* كيف يعيش حسين سالم فى حى الملوك بإسبانيا ؟!
أكد محاميه الخاص أمس أن حسين سالم مواطن إسبانى أصيل وأنه ليس هناك ما يسمى بالجنسية الشرفية ولهذا فإن قرارات تسلميه ليس من السهل تنفيذها لأنها حتى لو صدرت فإن القانون الإسبانى يحظر تسليم كبار السن كما أن أسرته وخصوصا الأحفاد يتمتعون بكافة حقوقهم كمواطنين إسبان من حيث الولادة والإقامة والحياة بكل تفاصيلها.. وكانت النيابة العامة المصرية قد أعلنت منذ أيام نبأ قبول السلطات الإسبانية تسليم حسين سالم ونجله وإبنته فى حين وضعت السلطات الإسبانية شروطا لتسليم حسين سالم ونجله إلى مصر وهى ضرورة إعادة محاكمته عن التهم التى صدرت ضده غيابيا وفى حالة صدور أحكام ضده يكون من حقه قضاء فترة العقوبة فى إسبانيا باعتباره مواطنا إسبانيا وضرورة ضمان عدم صدور أحكام مشددة بالمؤبد أو بالاعدام ضده ثم وردت معلومات اخرى تفيد بقيام جسين سالم بنفى هذه المعلومات وانه لم يصدر قرار بتسلميه وأنه لو صدر سيقوم باستئنافه.. وكان القضاء المصرى قد حكم على حسين سالم بالسجن 7 سنوات غيابيا فى قضية غسيل أموال كما أنه مطلوب على ذمة قضية تتعلق بتصدير الغاز إلى إسرائيل والمتورط فيها المهندس سامح فهمى وزير البترول الأسبق وكانت لجان استرداد الأموال المصرية وجهاز الكسب غير المشروع قد أمرت بالتحفظ على ممتلكات عديدة لسالم منها فندق جولى فيل وملحقاته بالأقصر وفى شرم الشيخ جولى فيل الجولف والمرسى وكازينو خليج نعمة وخمس لنشات بحرية ويخوت و8 فيلات منها القصر الكبير الذى كانت تقيم به العائلة هذا إلى جانب عدد من المراكز والمنشآت التجارية. وبعيدا عن زحام الحياة وهموم الملاحقات القضائية تعيش أسرة حسين سالم حياة الملوك فى أحد أرقى الأحياء بمدريد وهى الأسرة التى يحمل جميع أفرادها الجنسية الإسبانية الكاملة يتعاملون فى حياتهم اليومية تماما كمواطنين أسبانيين بعد أن انقطعت صلتهم بالممكلة العظمى السابقة للأسرة فى مدينة شرم الشيخ .. ورغم الملاحقات القضائية المتعددة أمام جهات التحقيق فى إسبانيا فإن الجد المريض حسين سالم يعالج الآن فى مستشفى أنجلو أمريكان الفندقية الفاخرة بمدريد بينما يحرص على متابعة ما يحدث فى مصر عن كثب .. أما الابن الأكبر خالد حسين سالم فيتولى إدارة أعمال وشركات الأسرة المنتشرة فى ما يقرب من 50 دولة كان آخرها ما تم الكشف عنه فى رومانيا بعدما تبين لجهات التحقيق أن سالم يمتلك مركزا تجاريا ضخما بها وكان وراء نشأة هذا المركز التجارى زواجه السرى من مطربة رومانية كان قد ألتقاها فى الفندق الذى يمتلكه فى مدينة شرم الشيخ ولم تعلم زوجته الأولى السيدة نجية أم أولاده بنبأ هذا الزواج إلا متأخرا .. الإبن خالد الذى يهيمن على شركات والده متزوج من سيدة تسمى عين الحياة وأنجب منها دنيا وهى حفيدة حسين سالم الكبرى والمليارديرة الشابة التى أوكل إليها جدها إدارة بعض الشركات رغم أنها لم تكمل بعد عامها الثلاثين وقد تزوجت من رجل أعمال يكبرها بسنوات وأنجب خالد أيضا نورا وحسين، أما ماجدة إبنة حسين سالم والتى وافقت السلطات الإسبانية على تسلميها إلى مصر فتقوم هى الأخرى بإدارة عدد كبير من الشركات وتتمتع بعلاقات وطيدة فى دوائر الأعمال فى أوروبا وآسيا .
وحول آخر تفاصيل القضية يقول الكاتب الصحفى توحيد مجدى المتابع لملف حسين سالم أن "خافيير كريمادس" المحامى الأصيل لرجل الأعمال الهارب حسين سالم فجر مفاجأة من العيار الثقيل كاشفا أن سالم تقدم بشهادة قانونية إلي القاهرة فى الأسابيع القليلة الماضية لم يكشف كريمادس عن محتواها أكد فيها أن موكله حسين سالم شهد فيها بعدم وجود أى علاقة تجارية أو أسرية كانت بينه وبين عائلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك بل ذهب خافيير كريمادس محامى حسين سالم الأصيل وكشف أن سالم يفكر فى أن يعلن شهادته الرسمية دوليا. فى ذات السياق نفى "خافيير كريمادس" بشكل قاطع وجود أى صداقة أو علاقة تجارية علي حد تقديره كانت فى الماضى بين موكله حسين سالم وبين الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك وأكد أن تسليم حسين سالم لمصر ليس سهلا وأن القضية ما زالت تنظر أمام درجة الاستئناف فى مدريد.
وعلق "خافيير كريمادس" محامى حسين سالم رجل الأعمال الهارب على تصريحات نسبت للمدعي العام الإسباني نقلها لشبكة "سى بى سى" المصرية تذاع مساء الإثنين 26 مارس واصفا الجنسية التى يتمتع بها حسين سالم بالجنسية الشرفية وليست الأصيلة بأنه كلام غير سليم ولا يستند علي أى أسس قانونية أو دستورية لأن الجنسية الإسبانية لا يوجد لها درجات ولا يوجد درجات للمواطنين فى إسبانيا على حد تعبيره.
كان مكتب النيابة العامة الإسبانية قد صرح للشبكة المصرية خلال حوار أجرته معه بأن حسين سالم لا يتمتع بجنسية إسبانية أصيلة وهو ما رفضه المحامى خافيير كريمادس مؤكدا أنه سوف يتقدم فى الساعات القليلة القادمة بشكوى لوزارة العدل الإسبانية ضد تلك التصريحات الغير دستورية. وكشف خافيير أن القوانين الدستورية الإشتراكية تتعارض بشكل كامل مع التصريحات الغريبة التى صدرت عن مكتب النيابة العامة الإسبانية فى حق موكله حسين سالم مؤكدا أن القانون يعتبر كل من يحمل الجنسية الإسبانية سواء فى الحقوق والواجبات وأن الجنسية الإسبانية علي حد تعبيره ليست "إشتراك فى نادى رياضى" حتى تصفها النيابة العامة الإسبانية بمصطلح الشرفية. وتعجب خافيير كريمادس من القضية المقامة ضد موكله مشيرا أن جنسية حسين سالم لو كانت كما قيل من درجة مختلفة وشرفية لكانت إسبانيا سلمته إلي مصر دون قضية وأكد أن حسين سالم له جذور قوية أمام القضاء فى إسبانيا لأن أولاده وأحفاده يتمتعون بشكل كامل وسليم بالجنسية وبالمولد بالنسبة للأحفاد.
يذكر أن خافيير كريمادس محامى حسين سالم يمتلك شركة المحاماة كريمادس وكالفو سوتيلو بمدريد وهو حاصل على دكتوراه في القانون من جامعة ريغينسبورغ وكان أستاذا زائرا في جامعة ستانفورد(الولايات المتحدة) وأستاذا في جامعة كارلوس الثالث في مدريد وأستاذا بقسم القانون التابع للأكاديمية الملكية للأطباء في إسبانيا. فهو رائد في قانون الاتصالات في إسبانيا ورئيس تحرير أول دليل في هذا المجالم ؤلف من عشراتالمقالات العلميةوالمقالات المتخصصة.
أكد محاميه الخاص أمس أن حسين سالم مواطن إسبانى أصيل وأنه ليس هناك ما يسمى بالجنسية الشرفية ولهذا فإن قرارات تسلميه ليس من السهل تنفيذها لأنها حتى لو صدرت فإن القانون الإسبانى يحظر تسليم كبار السن كما أن أسرته وخصوصا الأحفاد يتمتعون بكافة حقوقهم كمواطنين إسبان من حيث الولادة والإقامة والحياة بكل تفاصيلها.. وكانت النيابة العامة المصرية قد أعلنت منذ أيام نبأ قبول السلطات الإسبانية تسليم حسين سالم ونجله وإبنته فى حين وضعت السلطات الإسبانية شروطا لتسليم حسين سالم ونجله إلى مصر وهى ضرورة إعادة محاكمته عن التهم التى صدرت ضده غيابيا وفى حالة صدور أحكام ضده يكون من حقه قضاء فترة العقوبة فى إسبانيا باعتباره مواطنا إسبانيا وضرورة ضمان عدم صدور أحكام مشددة بالمؤبد أو بالاعدام ضده ثم وردت معلومات اخرى تفيد بقيام جسين سالم بنفى هذه المعلومات وانه لم يصدر قرار بتسلميه وأنه لو صدر سيقوم باستئنافه.. وكان القضاء المصرى قد حكم على حسين سالم بالسجن 7 سنوات غيابيا فى قضية غسيل أموال كما أنه مطلوب على ذمة قضية تتعلق بتصدير الغاز إلى إسرائيل والمتورط فيها المهندس سامح فهمى وزير البترول الأسبق وكانت لجان استرداد الأموال المصرية وجهاز الكسب غير المشروع قد أمرت بالتحفظ على ممتلكات عديدة لسالم منها فندق جولى فيل وملحقاته بالأقصر وفى شرم الشيخ جولى فيل الجولف والمرسى وكازينو خليج نعمة وخمس لنشات بحرية ويخوت و8 فيلات منها القصر الكبير الذى كانت تقيم به العائلة هذا إلى جانب عدد من المراكز والمنشآت التجارية. وبعيدا عن زحام الحياة وهموم الملاحقات القضائية تعيش أسرة حسين سالم حياة الملوك فى أحد أرقى الأحياء بمدريد وهى الأسرة التى يحمل جميع أفرادها الجنسية الإسبانية الكاملة يتعاملون فى حياتهم اليومية تماما كمواطنين أسبانيين بعد أن انقطعت صلتهم بالممكلة العظمى السابقة للأسرة فى مدينة شرم الشيخ .. ورغم الملاحقات القضائية المتعددة أمام جهات التحقيق فى إسبانيا فإن الجد المريض حسين سالم يعالج الآن فى مستشفى أنجلو أمريكان الفندقية الفاخرة بمدريد بينما يحرص على متابعة ما يحدث فى مصر عن كثب .. أما الابن الأكبر خالد حسين سالم فيتولى إدارة أعمال وشركات الأسرة المنتشرة فى ما يقرب من 50 دولة كان آخرها ما تم الكشف عنه فى رومانيا بعدما تبين لجهات التحقيق أن سالم يمتلك مركزا تجاريا ضخما بها وكان وراء نشأة هذا المركز التجارى زواجه السرى من مطربة رومانية كان قد ألتقاها فى الفندق الذى يمتلكه فى مدينة شرم الشيخ ولم تعلم زوجته الأولى السيدة نجية أم أولاده بنبأ هذا الزواج إلا متأخرا .. الإبن خالد الذى يهيمن على شركات والده متزوج من سيدة تسمى عين الحياة وأنجب منها دنيا وهى حفيدة حسين سالم الكبرى والمليارديرة الشابة التى أوكل إليها جدها إدارة بعض الشركات رغم أنها لم تكمل بعد عامها الثلاثين وقد تزوجت من رجل أعمال يكبرها بسنوات وأنجب خالد أيضا نورا وحسين، أما ماجدة إبنة حسين سالم والتى وافقت السلطات الإسبانية على تسلميها إلى مصر فتقوم هى الأخرى بإدارة عدد كبير من الشركات وتتمتع بعلاقات وطيدة فى دوائر الأعمال فى أوروبا وآسيا .
وحول آخر تفاصيل القضية يقول الكاتب الصحفى توحيد مجدى المتابع لملف حسين سالم أن "خافيير كريمادس" المحامى الأصيل لرجل الأعمال الهارب حسين سالم فجر مفاجأة من العيار الثقيل كاشفا أن سالم تقدم بشهادة قانونية إلي القاهرة فى الأسابيع القليلة الماضية لم يكشف كريمادس عن محتواها أكد فيها أن موكله حسين سالم شهد فيها بعدم وجود أى علاقة تجارية أو أسرية كانت بينه وبين عائلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك بل ذهب خافيير كريمادس محامى حسين سالم الأصيل وكشف أن سالم يفكر فى أن يعلن شهادته الرسمية دوليا. فى ذات السياق نفى "خافيير كريمادس" بشكل قاطع وجود أى صداقة أو علاقة تجارية علي حد تقديره كانت فى الماضى بين موكله حسين سالم وبين الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك وأكد أن تسليم حسين سالم لمصر ليس سهلا وأن القضية ما زالت تنظر أمام درجة الاستئناف فى مدريد.
وعلق "خافيير كريمادس" محامى حسين سالم رجل الأعمال الهارب على تصريحات نسبت للمدعي العام الإسباني نقلها لشبكة "سى بى سى" المصرية تذاع مساء الإثنين 26 مارس واصفا الجنسية التى يتمتع بها حسين سالم بالجنسية الشرفية وليست الأصيلة بأنه كلام غير سليم ولا يستند علي أى أسس قانونية أو دستورية لأن الجنسية الإسبانية لا يوجد لها درجات ولا يوجد درجات للمواطنين فى إسبانيا على حد تعبيره.
كان مكتب النيابة العامة الإسبانية قد صرح للشبكة المصرية خلال حوار أجرته معه بأن حسين سالم لا يتمتع بجنسية إسبانية أصيلة وهو ما رفضه المحامى خافيير كريمادس مؤكدا أنه سوف يتقدم فى الساعات القليلة القادمة بشكوى لوزارة العدل الإسبانية ضد تلك التصريحات الغير دستورية. وكشف خافيير أن القوانين الدستورية الإشتراكية تتعارض بشكل كامل مع التصريحات الغريبة التى صدرت عن مكتب النيابة العامة الإسبانية فى حق موكله حسين سالم مؤكدا أن القانون يعتبر كل من يحمل الجنسية الإسبانية سواء فى الحقوق والواجبات وأن الجنسية الإسبانية علي حد تعبيره ليست "إشتراك فى نادى رياضى" حتى تصفها النيابة العامة الإسبانية بمصطلح الشرفية. وتعجب خافيير كريمادس من القضية المقامة ضد موكله مشيرا أن جنسية حسين سالم لو كانت كما قيل من درجة مختلفة وشرفية لكانت إسبانيا سلمته إلي مصر دون قضية وأكد أن حسين سالم له جذور قوية أمام القضاء فى إسبانيا لأن أولاده وأحفاده يتمتعون بشكل كامل وسليم بالجنسية وبالمولد بالنسبة للأحفاد.
يذكر أن خافيير كريمادس محامى حسين سالم يمتلك شركة المحاماة كريمادس وكالفو سوتيلو بمدريد وهو حاصل على دكتوراه في القانون من جامعة ريغينسبورغ وكان أستاذا زائرا في جامعة ستانفورد(الولايات المتحدة) وأستاذا في جامعة كارلوس الثالث في مدريد وأستاذا بقسم القانون التابع للأكاديمية الملكية للأطباء في إسبانيا. فهو رائد في قانون الاتصالات في إسبانيا ورئيس تحرير أول دليل في هذا المجالم ؤلف من عشراتالمقالات العلميةوالمقالات المتخصصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق