الأحد، 3 يونيو 2012

العسكري يهدد: سنقطع يد من تسول له نفسه إفساد العرس الديمقراطي


من يتحدث .. عليه أن يقول أنا ولا يقول الشعب 
الشعب عرف طريقه ولن يستطيع أحد أن يضلله بعد اليوم 
 صبرنا وثابرنا ولن نسمح 
بإفساد العُرس الديمقراطي مهما كانت التضحيات
 مصـــر لا يهددهـــا أحـــد


وجه أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لمن وصفهم ب"هواة التصريحات النارية والأبواق الكاذبة" والتي مازالت تتحدث بلغة سئمها وكرهها الشعب عن اشتعال مصر ودمارها بعد الانتخابات في حالة فوز هذا المرشح أو ذاك - على حد تعبيره برسالة مفادها " مصر لا يهددها أحد، وستقطع يد من تسول له نفسه أن يحاول بث القلق والخوف في قلوب المصريين. وأكد الأدمن خلال بيان له اليوم أن من يتحدث عليه أن يقول أنا ولا يقول الشعب، ومستكملا " لقد صبرنا وثابرنا طويلاً حتى نصل إلى نهاية العُرس الديمقراطي بانتخاب الرئيس أياً كانت هويته الحزبية, فهو مصري واختاره المصريون, ولن نسمح بإفساد العُرس مهما كانت التضحيات, فأمن وسلامة مصر وشعبها أمانة نعتز بها ونقدم أرواحنا فداءً لها .
" وأضاف " لاحظنا في الآونة الأخيرة احتدام الصراع بين أنصار المرشحين لرئاسة الجمهورية عقب انتهاء نتيجة المرحلة الأولي، وبدء الاستعداد لجولة الإعادة، ونؤكد أن سعي أنصار المرشحين لتحقيق النصر في جولة الإعادة هو " حق مشروع لكل منهما "، ولتحقيق هذا النصر لا يوجد إلا طريق واحد فقط هو صوت الناخب المصري الحر". 
 وتابع" سبق ونبهنا أن خاطبوا الشعب المصري بكل فئاته وكلٌ بلغته التي تصل إلي قلبه ووجدانه، وطمئنوه ولا تقلقوه واشرحوا برامجكم بوضوح وبدقة وببساطة حتى تصل إلى كل فئات الشعب، ولتكن الدعاية حضارية تتناسب وعراقة وحضارة هذا الشعب. 
 ودعا الأدمن أن يكون الخطاب الإعلامي هادفاً وصريحاً دون تجريح أو إسفاف أو مزايدة، وأن يترك للناخب حقه في أن يستمع ويفهم ويُقيِّم ويتخذ قراره عن ثقة واقتناع، معلقا " لقد وضعت مصر أقدامها على أول طريق الديمقراطية , ولن يستطيع أحد أن يعوق تقدمها لنهاية الطريق , لقد عرف الشعب طريقه ولن يستطيع أحد أن يضلله بعد اليوم.
" فى كل نظم العالم كل قضايا الأموال العامة لا تسقط بالتقادم أما فى المحروسة نشجع نهب المال العام مهرجــان البـــرائة للجمــيع مكـــتوب بدم الشــــهيد المكالمة السرية وراء بكاء مبارك في طرة...



الشهادات السرية للأربعة الكبار فى قضية «مبارك» ملخص نصوص أقوال الشهود الأربعة الكبار فى هذه الجلسات كشف عمر سليمان عن محاولة اغتياله بعد يومين من تعيينه نائباً للرئيس، وتراجع عما سبق أن قاله فى تحقيقات النيابة بشأن صداقة «مبارك» مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بينما قال المشير إنه لم يصرح بأن القوات المسلحة رفضت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وذكر أنه كان يقصد أن القوات المسلحة لم تتلق من أحد أوامر بإطلاق النار، فيما اعترف منصور عيسوى بوجود قناصة بوزارة الداخلية، وهو ما كان ينفيه فى تصريحات إعلامية قبل إدلائه بالشهادة، بينما قال محمود وجدى إن عناصر من فلسطين وحركة «حماس» والبدو كانت وراء اقتحام السجون.

ليست هناك تعليقات: