تهدف الى ادانة بطعم البراءة مبارك
واولاده طاهري اليد وليسوا حرامية وليسوا قتلة
يا من حصلت علي البراءة، انت تعلم كم أجرمت
ولفقت وعذبت وقتلت... سنتعقبك ونحاصرك بذنوبك
في كل مكان ولن تنم آمنا مرتاح البال

فإذا كان جمال وعلاء مبارك براءة، واذا كان القتل والتعذيب تهم ضد مجهول... فهذا يعني أن على قوى الثورة أن تتحد لتستكمل مهام واهداف الثورة ...النظام القائم ومجلسه العسكرى بحاجة سياسية لإدانات رمزية ولكنه لا يعترف بجرائم النظام السابق ولا حتى بفساده.... الحكم الصادر اليوم يعني ان مبارك واولاده طاهري اليد وليسوا حرامية وليسوا قتلة.. ولكنه رئيس مهمل وفقط !!!
هذا مايريده الحكم الذى صدر اليوم !!!.. المشكلة ليست القاضى الذى نطق بالحكم .. ولكن المشكلة فى المجلس العسكرى المباركى او عبيد مبارك الذى خطط وصمم لتقديم القضية بهذا الشكل الذى يستحيل معه الادانة ... واستنادا لمنطق القاضى فى براءة جمال وعلاء مبارك ولواءات الداخلية الستة فان مبارك والعادلى سيأخذا براءة فى النقض !!!
لان القاضى ادانهما بدون ادلة ادانة !!!
ولكن لسان حال الشعب المصرى يقول للمجلس العسكرى الذى يحمى مبارك وليس الثورة : يا من حصلت علي البراءة، انت تعلم كم أجرمت ولفقت وعذبت وقتلت... سنتعقبك ونحاصرك بذنوبك في كل مكان ولن تنم امنا مرتاح البال ...أيها الابرياء.انتم تعلمون ما لا تعلمه المحكمه وما ساعدكم علي اخفاءه وجدي وغيره..جرائم تعذيب و رشوه وسرقه و مال حرام..ابحثوا عن مخبأ خير لكم !!! واقول للقاضى :ألست مصريا ؟!
شاهد بأم عينيه ماحدث وتابعت الاحداث عبر الشاشات ؟!! أين ضميرك ؟!
واسأله :لماذا استمر حسن عبدالرحمن لأسابيع بعد التحفظ علي غيره و ما هي طبيعة مهام 'محمود وجدي' في الايام التي تولي فيها الداخليه؟ومن تخلص من الادلة؟
ومن ضلل العدالة وأمر بفرم الاوراق التى كانت موجودة بمقار أمن الدولة والتخلص من التسجيلات التي كانت ستدين قيادات الداخلية؟!!
شاهد بأم عينيه ماحدث وتابعت الاحداث عبر الشاشات ؟!! أين ضميرك ؟!
واسأله :لماذا استمر حسن عبدالرحمن لأسابيع بعد التحفظ علي غيره و ما هي طبيعة مهام 'محمود وجدي' في الايام التي تولي فيها الداخليه؟ومن تخلص من الادلة؟
ومن ضلل العدالة وأمر بفرم الاوراق التى كانت موجودة بمقار أمن الدولة والتخلص من التسجيلات التي كانت ستدين قيادات الداخلية؟!!
إن محاكمة مبارك تضمنت الكثير من السقطات القانونية منها : ان النيابة العامة اخطأت عندما لم تقدم جمال مبارك الى المحاكمة في قضية قتل المتظاهرين باعتباره صاحب مشروع التوريث وان اجهزة الدولة كرست كافة جهودها لإنجاح هذا المشروع وكان منها قتل المتظاهرين...واذا كان رئيس الامن المركزى براءة من تهمة قتل الثوار ....
فهل مبارك والعادلى هم من قتلوا المتظاهرين بايديهم ؟!!!!...
كما ان براءة مبارك ونجليه من واقعة الكسب غير المشروع اصبحت مثار جدل واسع بين الاوساط القانونية لأن ما استندت إليه المحكمة بانقضاء الدعوى لانقضاء المدة غير قانوني وأرجع ذلك لنص القانون الذي يقتضي معاقبة الموظف العام طالما ظل محتفظا بالصفة الوظيفية ...
مع العلم إن الصفة لم تسقط عن مبارك الا في فبراير 2011 وهو ما يؤكد ان الصفة لم تزل وان الجريمة لم تسقط بعد...النيابة العامة اختزلت جرائم علاء وجمال مبارك في قضية استغلال النفوذ في تفاصيل ليس لها علاقة بالقضايا وان ما أحدثه علاء مبارك من فساد اقتصادي في البلاد وما أحدثه جمال مبارك من فساد سياسي اكبر من اختزالها في امتلاكهم عدد من الفيلات والعقارات ....
لقد انتهت مهزلة محاكمة القرن فور نطق المستشار أحمد فهمى رفعت حكمه بالسجن المؤبد على الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، ووزير داخليته الأسبق حبيب إبراهيم العادلى، لاتهامهم بقتل الثوار، وبراءة باقى المتهمين فى القضية من دم المتظاهرين وإهدار المال العام، حيث ذهب كل منهم إلى طريق مختلف...
وكانت المفاجأة الكبرى نقل المتهم محمد حسنى مبارك إلى مستشفى سجن طرة خلال عشرين دقيقة فقط من صدور الحكم، وذلك بعد انتظار دام طويلا منذ صدور قرار بحبسه فى الأربعاء 13 إبريل الماضى....
وهو ما كان بمثابة نزول الصاعقة على رأس المخلوع.... مبارك انتابته حالة هيسترية وساءت حالته النفسية فور وصوله إلى السجن، وبدأ فى وصلة بكاء شديدة وتساقطت دموعه بغزارة، ورفض دخول مستشفى السجن، بعدما أبكى كل قيادات السجون، وانتهى الأمر بدخوله إلى مستشفى السجن فى حالة سيئة جدا....أما بالنسبة لابنى الرئيس السابق علاء وجمال مبارك فإنهما عادا مرة أخرى الى محبسهما بعنبر ملحق المزرعة على بعد كيلو مترات قليلة من والدهما المحبوس بجوارهما، وخيمت عليهما حالة من الحسرة والألم الشديدين نظرا لصدور حكم بالمؤبد على والدهما ونقله إلى طرة، مما تسبب فى ضياع فرحتهما بالبراءة فى نفس القضية، وسوف يظلان محبوسين بعد إحالتهما للجنايات لاتهامهما فى قضية التلاعب بالبورصة، انتظارا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة.
مما لاشك فيه ان الحكم على مبارك والعادلي في قضية قتل المتظاهرين جاء سياسيا وموائما لإرضاء الرأي العام والنظام الحاكم وبعيدا عن القانون حيث من العبث ان يدان المحرضون على واقعة القتل ويبرأ المنفذون للجريمة...والغريب ان القانون يقتضي رجوع مساعدي وزير الداخلية الستة الى وظائفهم الحالية وتقاضي رواتبهم عن الفترة الماضية بأثر رجعي ... الى جانب ان الحكم ببراءة مبارك من تهمة جرائم الكسب غير المشروع واستغلال النفوذ لانقضاء الدعوى الجنائية لمضي المدة يثير الكثير من الجدل القانوني خاصة ان الجريمة مستمرة لأنها مرتبطة بالمال العام ...الحكم في قضية قتل المتظاهرين غير منطقي وغير مبرر لان المحكمة أقرت في حكمها ان مبارك شريك بالتحريض ومادام التهمة تم إثباتها على الشريك كان الاولى الحكم على اللواءات الستة المنفذين ... لذلك على النيابة العامة ان تستأنف الحكم عاجلا وتطالب بإعادة المحاكمة وردها الى دائرة اخرى ....لان الطبخة السرية التى طبخها طنطاوى ومجلسه العسكرى بالتعاون مع عمر سليمان تهدف الى الادانة بطعم البراءة !!..
لقد نجا مساعدو حبيب العادلي الست من العقاب لا لأنهم بُرآء من دماء المصريين، بل لاهتراء الأدلة التي عبثت بها الأصابع القذرة التابعة لهم فى وزارتهم الخسيسة المسماة بوزارة الداخلية ... بعدما تركها المصريون أمانة في أيديهم غير الأمينة، وقد كان من الممكن أن يفلت مبارك ووزير داخليته لولا أن المحكمة اجتهدت فعاقبتهما عن جريمة القتل بالامتناع وأفلت جمال وعلاء مبارك وحسين سالم من العقوبة لا بسبب طهارة أيديهم، بل بسبب إجرائي هو انقضاء الدعوى الجنائية عن الجريمة وإذا كان هؤلاء وأولئك قد أفلتوا من عدالة الأرض فليجهزوا حججهم لعدالة السماء فقال تعالي:
"وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ "...
الصورة الهزلية العبثية لخصها المحامي العام ممثل الادعاء حينما سألت دموعه أثناء مرافعة الادعاء أمام المحكمة لعدم تمكن النيابة العامة من جمع الاستدلالات والأدلة ... والحكم كان متوقعًا بالبراءة لعدم كفاية وتساند الأدلة، بحسب تصريح النيابة...وما قضي به الحكم من إدانة للمتهمين الأول والثاني أسبابه لاتعدو ماورد في الديباجة التي قدم بها الحكم وعن انقضاء الدعوي بالتقادم، ماذا عما يعرف في النظرية القانونية بالمانع المؤدي لوقف التقادم أو انقطاعه، ألم يكن وجوده فى السلطة طوال ثلاثين عامًا من الموانع الواقعية التي تحول، معنويًا، بين جهات الاستدلال والضبط، وتحريك الدعوي؟!!!...
وإذا كانت ديباجة الحكم الأدبية قد استظهرت صور الفساد الممنهج، فكيف للمحكمة أن تهدر الموانع المعنوية التي توقف إثر مضي المدة ؟؟...
أيا ماكان، وحتي نطالع الأسباب التي حمل عليها الحكم منطوقة فإنه لاشك أن الهيئة التي أصدرت الحكم قد عانت الأمرين في التقصي والبحث، وحسب ما قررته في الديباجة لابد لنا من أمرين أن نعترف إننا نجحنا ولكن هناك فى مصرنا من الأيادى الملوثة الكثير أما حان وقت التطهير لهذه الأيادى ؟
ولكي الله يامصر...
ولكي الله يامصر...
الشهادات السرية للأربعة الكبار فى قضية «مبارك»
ملخص نصوص أقوال الشهود الأربعة الكبار فى هذه الجلسات كشف عمر سليمان عن محاولة اغتياله بعد يومين من تعيينه نائباً للرئيس، وتراجع عما سبق أن قاله فى تحقيقات النيابة بشأن صداقة «مبارك» مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بينما قال المشير إنه لم يصرح بأن القوات المسلحة رفضت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وذكر أنه كان يقصد أن القوات المسلحة لم تتلق من أحد أوامر بإطلاق النار، فيما اعترف منصور عيسوى بوجود قناصة بوزارة الداخلية، وهو ما كان ينفيه فى تصريحات إعلامية قبل إدلائه بالشهادة، بينما قال محمود وجدى إن عناصر من فلسطين وحركة «حماس» والبدو كانت وراء اقتحام السجون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق