الثلاثاء، 5 يونيو 2012

حملة شفيق فى حماية الشرطة من غضب الشارع يكلف الدولة مليون جنية بوميا.. فيديو


رمز السلم "يا سلام سلم"
فى حماية الشرطة.الشارع لايرديك واصرارك غريب.وغتت
 سلطان: الدولة تحمى شفيق ب2 مليون جنيه يوميا


تداول نشطاء على موقعى التواصل الاجتماعى " فيس بوك " و" تويتر" بالسخرية مقطع فيديو لأغنية شعبية ترويجية للفريق أحمد شفيق، ضمن حملته الدعائية للانتخابات الرئاسية، قامت بتصويرها وبثها على يوتيوب شبكة يقين الإخبارية .
 وتقول الأغنية فى أحد مقاطعها:" رمز السلم ، أحمد شفيق، يا سلام سلم، أحمد شفيق، التاريخ بيقول ويحكى عن شفيق حاجات كتير، الشياكة فى المعاملة، الفريق أحمد شفيق". 
وعبّر النشطاء عبر حساباتهم الشخصية بتعليقات كانت بعضها تهكمية على الأغنية، والبعض الآخر مؤيدة من أنصار حملة الفريق، تقول احدى المشاركات:" احنا مشوفناش غير بلوفر كحلى، فين الشياكة دى"، وتقول أخرى :" فعلا قلب اسود على الثورة والتاريخ بيقول ويحكى بلاوى كتير".
وانتقد النشطاء وجود قوات من الشرطة تقوم على حماية أنصار شفيق ممن يتحركون فى المناطق والأحياء بصحبة سيارة تحمل دى جى لبث الأغنية " رمز السلم يا سلام سلم".


سلطان: الدولة تحمى شفيق ب2 مليون جنيه يوميا
;تقدم النائب عصام سلطان عضو مجلس الشعب وممثل الهيئة البرلمانية لحزب الوسط بطلب إحاطة عاجل إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب بشأن التكاليف التى تتحملها الدولة من وجود عدد كبير من الآليات العسكرية والمصفحات والمدرعات وتشكيلات كبيرة من ضباط الجيش والشرطة والجنود مسخرة على مدى 24 ساعة لحماية أحمد شفيق المرشح الرئاسى .. وأشار سلطان فى طلب الإحاطة الى أن التكلفة اليومية لحماية شفيق تقدر بأكثر من 2 مليون جنيه ، وجميع التشكيلات والقوات مرابضة أمام منزله بالتجمع الخامس بمنطقة الجولف بالقاهرة الجديدة مطالبا باستدعاء وزراء الدفاع و الداخلية ووزير المالية. وطالب سلطان بإحاطة المجلس علماً بنص المادة 197 من اللائحة بتفاصيل تلك التكاليف ومن الذى يتحملها، هل هو أحمد شفيق أم أنها من خزانة الدولة، وتحت أى بند من بنود الموازنة التى ستبدأ مناقشتها بالمجلس الأسبوع القادم، وعما إذا كان المرشحون الآخرون يعاملون بذات الطريقة من عدمه .

 زيادة الحراسة على شفيق
 و«الداخلية» تتولى تأمين مؤتمراته


ربما يستشعر المرشح المستمر أحمد شفيق، خطرًا ما، ربما يحتاط بعد إحراق مقر حملته، أو بعض تعرضه للرشق بالأحذية، ربما يعمل بمبدأ «حرّص ولا تخوّن»
، فها هو يزيد من حراسته الشخصية. أول ظهور لشفيق أول من أمس، فى أحد الفنادق، شهد حضورا أمنيا مكثفا، كما أن الأمن شدد فى عملية التفتيش، وطلب من الحاضرين إظهار البطاقات الشخصية. «التحرير» رصدت زيادة القوة التأمنية للفريق شفيق، حيث رافقه عشرة أفراد من الضباط وأفراد الشرطة، أحاطوا به فى أثناء المؤتمر، ووجد البعض الآخر منهم داخل قاعة المؤتمر فى جميع الجهات، بينما زادت أيضا القوة التأمينية المكلفة بتأمين منزل المرشح الرئاسى، فى منطقة التجمع الخامس، بينما كشف مصدر فى حملة شفيق أن «من يتولى تأمين شفيق اثنان من الضباط التابعين لقطاع الحراسات الخاصة، فى وزارة الداخلية، ونحو خمسة أمناء شرطة، بصفته رئيس وزراء مصر الأسبق»..
وأضاف «القوة التأمينية تمت زيادة أعدادها بعد دخول شفيق جولة الإعادة، خصوصا بعدما تعرض المرشح الرئاسى لهجوم فى أثناء الإدلاء بصوته فى الجولة الأولى، وكذلك بعدما تعدى مجهولون على مقر الحملة وتم إحراقه»، لافتا إلى أن المرحلة «الأخيرة من الانتخابات الرئاسية تعتبر خطيرة ومهمة حيث لم يتبق فيها سوى مرشحيْن فقط، وعملية تأمينهما تكون مهمة باعتبار أن أحدهما سيصبح رئيسا لمصر». المصدر أشار إلى أن «وزارة الداخلية تتولى تأمين زيارات شفيق فى المحافظات خلال مرحلة الإعادة»، لافتا إلى أنه «يتم إبلاغ وزارة الداخلية بمكان وميعاد المؤتمر، قبل انعقاده فتقوم بتأمينه»، ونفى المصدر وجود أى قوات تابعة للجيش أو الشرطة العسكرية لتأمين الفريق فى الجولات الانتخابية، مؤكدا أن الحملة لا تستعين فى الجولات الانتخابية بأى حرسات خاصة سواء «البودى جارد» أم شركات الحراسات.


ليست هناك تعليقات: