ل.تايمز: فوز مرسى انتصار يضاهى ثورة 1952
أول رئيس إسلامي اصطدم مباشرة مع الواقع السياسي العسكري فى مصر
لتصفية عكاشة وجنوده ....التحرير يطالب بذبح جميع البط ....

.... (الشهدا يا مرسى) ... تلك الكلمات كانت الهتاف الأول للآلاف من الجماهير المحتشدة بالتحرير عقب الإعلان عن فوز د.محمد مرسى لحثه على الوفاء بالعهد والقصاص للشهداء.. ولم تقتصر الهتافات على الفرحة العارمة بالفوز وإنما امتدت لتشمل فشل توفيق عكاشة , حيث قاموا بترديد هتافات تطالب مرسى بذبح جميع البط لتصفية عكاشة وجنوده , كما طالبوا عكاشة بالوفاء بوعده بترك البلاد مرددين هتافات" 1 - 2 توفيق عكاشة فين."
في الوقت الذي انطلق فيه المئات يرددون التكبيرات وكأنه اليوم الأول لعيد الأضحى. ومن ناحية أخرى شهد الميدان قدوم المئات من النساء ،وسط آلاف الرجال، للتعبير عن فرحتهم بسعادة مرسى فانطلقت الزغاريد من سيدات مظهرهن يؤكد عدم انتمائهن للتيار الإسلامى، رافعات صور محمد مرسى وسط هتافات الثورة مستمرة. تقول أسماء السروجى أنها فضلت إعطاء صوتها لمرسى ونزلت ميدان التحرير للمشاركة فى الاحتفال بالرغم من عدم انتمائها للتيار الاسلامى, مؤكدة على ضرورة التكاتف من أجل إنجاح مرسى لأنه أصبح رمزا لنجاح الثورة وفشل الفلول.
وعلى صعيد متصل يقول حسين ضيف ،أحد شباب الثورة، أنه بالرغم من انتشار دعاوى المقاطعة إلا أنه فضل إعطاء صوته لمرسى من أجل استكمال الثورة، مستكملا أن نجاح مرسى هو دليل على نجاح الثورة بالرغم من محاولات إفشالها دموع الفرح ولم تقتصر مشاهد الفرحة فى التحرير على الهتافات وإطلاق الشماريخ ورفع الأعلام المصرية بل دخل الكثير فى نوبات بكاء وهو ما يطلق عليه بكاء الفرحة , في الوقت الذي غاب عن المشهد بالتحرير ما اعتصم من أجله الآلاف من الشباب والرجال منذ أسبوع وهو التعديلات الدستورية، حيث غاب عن الجميع بفعل الفرحة المطلب الأساسى للاعتصام الدائر منذ أسبوع وهو رفض التعديلات الدستورية وقرار حل البرلمان .
في الوقت الذي انطلق فيه المئات يرددون التكبيرات وكأنه اليوم الأول لعيد الأضحى. ومن ناحية أخرى شهد الميدان قدوم المئات من النساء ،وسط آلاف الرجال، للتعبير عن فرحتهم بسعادة مرسى فانطلقت الزغاريد من سيدات مظهرهن يؤكد عدم انتمائهن للتيار الإسلامى، رافعات صور محمد مرسى وسط هتافات الثورة مستمرة. تقول أسماء السروجى أنها فضلت إعطاء صوتها لمرسى ونزلت ميدان التحرير للمشاركة فى الاحتفال بالرغم من عدم انتمائها للتيار الاسلامى, مؤكدة على ضرورة التكاتف من أجل إنجاح مرسى لأنه أصبح رمزا لنجاح الثورة وفشل الفلول.
وعلى صعيد متصل يقول حسين ضيف ،أحد شباب الثورة، أنه بالرغم من انتشار دعاوى المقاطعة إلا أنه فضل إعطاء صوته لمرسى من أجل استكمال الثورة، مستكملا أن نجاح مرسى هو دليل على نجاح الثورة بالرغم من محاولات إفشالها دموع الفرح ولم تقتصر مشاهد الفرحة فى التحرير على الهتافات وإطلاق الشماريخ ورفع الأعلام المصرية بل دخل الكثير فى نوبات بكاء وهو ما يطلق عليه بكاء الفرحة , في الوقت الذي غاب عن المشهد بالتحرير ما اعتصم من أجله الآلاف من الشباب والرجال منذ أسبوع وهو التعديلات الدستورية، حيث غاب عن الجميع بفعل الفرحة المطلب الأساسى للاعتصام الدائر منذ أسبوع وهو رفض التعديلات الدستورية وقرار حل البرلمان .
هذا وقد شبهت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية فوز د.محمد مرسي بالرئاسة في أول انتخابات بعد ثورة يناير 2011 والإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، بما حدث عام 1952 عندما أطاح "الضباط الأحرار" بالملكية، وأحدثوا تغييرات كبيرة في مصلحة البلاد.
وقالت الصحيفة إن الانتخاب التاريخي أول رئيس إسلامي اصطدم مباشرة مع الواقع السياسي وهو أن المجلس العسكري الحاكم جمع السلطتين التشريعية والتنفيذية في وضع إستراتيجي لمنع جماعة الإخوان المسلمين من السيطرة على أكبر دول العالم العربي سكانا، فمرشح جماعة الإخوان محمد مرسي هزم أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، سباق الاستقطاب في البلاد، والتي برزت في مناورات سياسية لتشكيل تحول مصر إلى الديمقراطية الحارقة بعد عقود من الحكم الاستبدادي.
شاهد الاحتفالات بالصور:
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق