«حرب نفسية» فى«الرئاسة»
وانتفاضة ضد «الإعلان المكمل»
أنصار مرسى يواصلون الاحتفال بفوز مرشحهم

شهدت مصر، أمس، حرباً نفسية على جبهتين، الأولى خاضتها حملتا مرشحى الرئاسة الدكتور محمد مرسى، والفريق أحمد شفيق، ضد ملايين المصريين، عن طريق إعلان كل منهما فوز مرشحها، استناداً إلى أرقام ومؤشرات «غير رسمية»، دفعت مؤيدى كلا المرشحين للخروج إلى الشوارع احتفالاً بفوز من يناصرون، بينما كانت الجبهة الثانية فى «التحرير» وميادين بعدة محافظات، توافد إليها عشرات الآلاف من المصريين احتجاجاً على الإعلان الدستورى المكمل، الذى أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة مؤخراً. الدكتور أحمد عبدالعاطى، المنسق العام لحملة مرسى، عقد مؤتمراً صحفياً أمس، عرض خلاله موجزاً لأرقام محاضر الفرز باللجان العامة «أكد أنها وثائق تحمل اسم اللجنة العليا للانتخابات»، وقال: «وفقاً لهذه المحاضر، فإن (مرسى) حصل على ١٣ مليوناً و١٢ ألفاًً و٤٠٥ أصوات فى نتائج التصويت داخل مصر، كما حصل بالخارج على ٢٢٥ ألفاًً و٨٣٩ صوتاً، وجاء الإجمالى ١٣ مليوناً و٢٣٨ ألفاً و٢٩٨ صوتاً، أى بنسبة ٥٢%، فيما حصل (شفيق) - والكلام لـ(عبدالعاطى) - على ١٢ مليوناً و٢٧٥ ألفاً و٣٥٧ صوتاً داخل مصر، وخارج مصر حصل على ٧٥ ألفاً و٨٢٧ صوتاً، ليكون الإجمالى ١٢ مليوناً و٣٥١ ألفاً و١٨٤ صوتاً، أى ٤٨%». فى المقابل جاء الرد بمؤتمر صحفى مضاد لحملة شفيق، أعلن خلاله أحمد سرحان، المتحدث الإعلامى باسم الحملة، فوز مرشحها بفارق اقترب من نصف مليون صوت عن منافسه، داعياً أنصار «شفيق» إلى الاحتفال بفوزه «سلمياً». من جانبها، قالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إنها وجدت «أخطاء بسيطة» أثناء مراجعتها تجميع نتائج اللجان العامة فى عدد من المحافظات، لكنها رجحت عدم تأثيرها على النتائج، فيما أوضحت أنها لم تتلق حتى عصر أمس سوى ١٢٥ طعناً من حملة المرشح الرئاسى محمد مرسى، ونبهت إلى أن حملة الفريق شفيق «اتصلت بها وأكدت عزمها تقديم طعون قبل انتهاء الموعد الرسمى» وهو ما لم يحدث حتى مثول الجريدة للطبع. وأكد مصدر مسؤول داخل اللجنة العليا أنه من المنتظر ألا يتم إعلان النتائج قبل غد الخميس.
فيما أكد المستشار أحمد شمس الدين خفاجى، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة، عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، أن هناك تحقيقات تجرى مع عدد من الموظفين بتهمة محاولة التلاعب فى الانتخابات لصالح المرشح محمد مرسى.
ونفى أن تكون هناك أى تحقيقات مع قضاة فى هذا الشأن.
على صعيد «الجبهة الثانية»
توافد عشرات الآلاف من المتظاهرين على ميدان التحرير بالقاهرة، وعدة ميادين فى المحافظات، أمس، بعد صلاة العصر، احتجاجا على الإعلان الدستورى المكمل.
وأعلنت عدة قوى سياسية مشاركتها فى الاحتجاجات، من بينها أحزاب الحرية والعدالة والنور والوسط، وجماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية، وحركة ٦ إبريل، والاشتراكيين الثوريين - رفضها قرار حل مجلس الشعب، وكذلك إعطاء الضبطية القضائية لأفراد الشرطة العسكرية.
فى سياق متصل، نظم العشرات من أعضاء الأحزاب المختلفة والمستقلين مظاهرة أمام مجلس الوزراء، احتجاجاً على الإعلان الدستورى. وقال مصطفى سيد، عضو فى حزب النور، إن أعضاء حزبى الحرية والعدالة والنور سيدخلون فى اعتصام مفتوح أمام البرلمان احتجاجًا على قرار «الدستورية» بحله، فيما دعا اتحاد شباب الثورة المواطنين إلى النزول فى جميع ميادين مصر فى مليونية سماها «رفض الوصاية».
دولياً حثت الولايات المتحدة الأمريكية المجلس العسكرى على التحرك بسرعة لنقل السلطة كاملة إلى حكومة مدنية منتخبة.
ليست آلجنآحآن همآ سبب بقآء آلطير محلقآ نقآء آلضمير هو آلذي يجعله ثآبتاً فيْ آلسمآء متى مآ إمتلكنآ ضميراً نقياً نحن آلبشر , سنحلق مع الطيور

●●●●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●●●●
●●●● ╬╬♥♥╬╬ اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقرب اليك ╬╬♥♥╬╬ ●●●●
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
●●●● ╬╬♥♥╬╬ اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقرب اليك ╬╬♥♥╬╬ ●●●●
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق