الاثنين، 25 يونيو 2012

البلتاجي: مرسي لن يحلف اليمين إلا أمام البرلمان، ولن ننفرد بالحكم


من أجل نجاح الثورة 
 حكم مصر سيكون بمشاركة كل القوى الثورية والوطنية 
العسكر.. البرلمان مقابل الوزارات السيادية
 "الدفاع والمالية والداخلية والخارجية والعدل" ؟!!
 صبحي صالح: 
مرسي سيؤدي اليمين أمام "الدستورية" لكن هذا لا يعني 
اعترافه بحل مجلس الشعب!!!




,العمدة: حلف مرسي اليمين أمام "الدستورية" اعتراف بـ"الإعلان المكمل" أكد الدكتور محمد البلتاجي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، أن حكم مصر سيكون بمشاركة كل القوى الثورية والوطنية وليس حكرا على فيصل سياسي بعينه، وذلك بعد فوز مرشح الحزب الدكتور محمد مرسي بإنتخابات الرئاسة. 
 وقال البلتاجي، في مقابلة خاصة مع قناة "الجزيرة" الفضائية اليوم الأحد، "الدكتور محمد مرسي يمد يده لكل المصريين باختلاف انتماءاتهم بمن فيهم أنصار المرشح أحمد شفيق". وأضاف "أن فوز الدكتور محمد مرسى بمنصب الرئاسة يعد انتصارا لقوة وإرادة الشعب المصري، التي التفت حوله في جولة الإعادة من أجل نجاح الثورة". 
 وشدد على استمرار الاعتصام بميدان التحرير حتى إلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وفتح مجلس الشعب أمام أعضائه، لافتا إلى أن مرسي لن يحلف اليمين إلا أمام البرلمان، وليس أمام المحكمة الدستورية العليا، لأن حكم الدستورية يخص الثلث الفردي فقط، والمجلس العسكري أخطأ حينما استحوذ على السلطة التشريعية. وأشار أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة إلى أن الحزب يكن كل تقدير واحترام لرجال الجيش الذين ساهموا في حماية الثورة، مؤكدا تسليم السلطة بنهاية الشهر الحالي. 
 اتفاق سري على إلغاء الإعلان الدستوري المكمِّل مقابل إبعاد الاخوان عن الوزارات السيادية والجيش أرجعت مصادر مطلعة قريبة من المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين في مصر أن تأخر إعلان اسم المرشح الرئاسي الفائز في الانتخابات الرئاسية المصرية كان لإجراء مفاوضات بين الطرفين بدأت منذ الثلاثاء الماضي وحتى الأمس تتركز حول عقد اتفاق بينهما يسلم بموجبه المجلس العسكري الرئاسة لمرشح الجماعة محمد مرسي، المتقدم وفق النتائج شبه الرسمية، مقابل موافقة جماعة الإخوان على رفع يدها عن الحقائب الوزارية السيادية الثلاث الدفاع و الداخلية والعدل والتباحث حول أسماء مستقلة قادرة على تولي مسؤوليتها. وأكدت المصادر لـصحيفة "الشرق" السعودية الصادرة اليوم أن هذه المباحثات ترجمها لقاءٌ حضره عن الجيش المشير محمد حسين طنطاوي وعن الإخوان مرشدهم العام محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر، وذكرت المصادر أن اللقاء الذي تم بطلب من المجلس العسكري وتطرق أيضا إلى عدم المس بسلطة الجيش أو الامتيازات الممنوحة له بحيث تحتفظ المؤسسة العسكرية بوضعها الخاص. 
 وبيَّنت المصادر أن الاجتماع تطرق إلى مستقبل الرئيس السابق حسني مبارك وعائلته واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، وأوضحت المصادر أن المجلس العسكري تعمد تأجيل الإعلان عن فوز محمد مرسي – سيتم إعلانه اليوم- لحين ترتيب الأوراق مع الإخوان وحسم كل القضايا العالقة بين الطرفين. واعتبرت المصادر أن التظاهرات التي تتم في ميدان التحرير وسيلة ضغط يمارسها الإخوان ضد المجلس العسكري الذي يهدد بدوره الجماعة في حال عدم التجاوب مع مطالبه بالإعلان رسميا عن فوز أحمد شفيق بسباق الرئاسة بنسبة لن تزيد عن 50.7%. المجلس العسكري برر للإخوان مطالبه تلك بتعرضه لضغوط خارجية للحفاظ على توازنات في السلطة كي لا ينفرد بها فصيل واحد. كما تعهد حال الاتفاق على جميع الملفات بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي ترفضه القوى الثورية المختلفة في مصر، و كذلك إلغاء قرار منح الشرطة العسكرية حق الضبطية القضائية، إضافةً إلى إيجاد صيغة قانونية من محكمة القضاء الإداري المصرية تتيح إعادة انتخابات البرلمان على المقاعد الفردية فقط والتراجع عن حل المجلس بالكامل. اجتماع مغلق بين "المشير" و"مرسى" و"الجنزورى" والرئيس المنتخب يبدأ مشاوراته لتشكيل حكومة مدنية و"رويترز" تكشف: هناك مفاوضات بين "الإخوان" و"العسكرى" لعودة البرلمان...


ليست هناك تعليقات: