الخميس، 31 مايو 2012

يا حسرة على شعب عذبنا بصمته ,حينما تكون كلمته حبل الإعدام لأبنائه


معتقل في أحداث العباسية للشعب 
مستمرون في الإضراب
شكرا للنواب الذين خذلونا والناخبين الذين صوتوا لشفيق


المعتقل: يضغطون علينا لفك الإضراب.. ويقولون: "العسكري" لا تلوى ذراعه ولا يهتم بكم ولا بإضرابكم المعتقل للشعب: يا حسرة على شعب عذبنا بصمته لأجيال طوال حتى حينما استطاع أن ينطقتكون كلمته بمثابة حبل الإعدام لأبنائه .. المعتقل محمود محمد أمين: "الثورة مستمرة إلى قيام الساعة على كل نظام فاسد مستبد" " أكد أحد معتقلي وزارة الدفاع المحتجزين حاليا في سجن طرة استمرارهم في الإضراب عن الطعام الذي بدأوه منذ 20 مايو الجاري احتجاجا على اعتقالهم وتعرضهم للضرب والتعذيب والإهانة, ووجه محمود محمد أمين – 32 سنة – باحث إدارى في رسالة حصلت عليها أسرته انتقادات لاذعة لنواب البرلمان الذين قاموا بزيارتهم في السجون معتبرا أنهم خذلوهم, كما هاجم المواطنين الذين صوتوا لصالح الفريق أحمد شفيق في الانتخابات معتبرا أن أصواتهم كانت بمثابة حبل الإعدام لهم. وقال أمين -وهو أحد مصابي الثورة- في رسالته لذويه "أنا وزملائي لا نزال مستمرون في الإضراب عن الطعام الذي بدأناه يوم20 مايو حتى يتم تنفيذ مطالبنا وهى الإفراج عن جميع المعتقلين وإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وإحالتهم الى قاضيهم الطبيعي وعرضهم على لجنة تحقيق مدني لإثبات الاعتداءات التى وقعت عليهم من قبل مليشيات المجلس العسكري". وأكد أن إدارة السجن تضغط عليهم لإجبارهم على فض الإضراب, قائلا: "يحاولون الضغط علينا بالمعتقل لفك إضرابنا عن الطعام ويخبروننا أن المجلس العسكري لا تلوى ذراعه وأنه لا يهتم لنا ولا لإضرابنا وأيضا لا يتعاطف معنا". وأضاف المحتجز المصاب والمضرب عن الطعام أنه "بعد الإعلان عن الإضراب قاموا بنقلنا من الزنزانة الكبيرة والتى كانت حوالي 3×9 متر إلى واحدة اصغر بكثير حوالى 3×3 او 3×4 مكتوب عليها" زنزانة دواعي "... وقد جاءت الينا لجنة من النيابة العامة تحقق فى الإضراب مع المعتقلين". وأكد أنه أخبر لجنة التحقيق بمطالبهم وطلب لجنة تحقيق فى الانتهاكات الجسدية والسب والقذف الواقع عليهم، بعد أن تركوهم فى المحبس الاحتياطى حتى يطمسوا الحقائق وحتى تشفى جراحهم من تلقاء نفسها _ بحسبه_ ".
 وأضاف المعتقل: وجهت الاتهام إلى المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري وحمدي بدين قائد الشرطة العسكرية وكمال الجنزوري رئيس الوزراء ومحمد إبراهيم وزير الداخلية.. فرد المحقق كل دول.. قلت له نعم كلهم مشاركون".
وأضاف "جاءت إلينا لجنة من أعضاء مجلس الشعب وشرحنا لهم جميع مطالبنا والتي هي شريطة فك الإضراب وقد اخبرونا انهم سيتحدثون لرئيس المجلس العسكري وأعضائه وأيضا النائب العام , وقد قيل لنا من بعض أعضاء مجلس الشعب ان قضيتنا فى طريقها للنسيان وان الناس بالخارج مشغولون بالانتخابات الرئاسية وقد تناسونا تماما". ووجه المحتجز رسالة إلى نواب البرلمان قائلا: " أوجه شكري لكل من خزلنا من مجلس شعب ومن منظمات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان حيث تركوا قضيتنا تضمحل اعلاميا وكانها لم تكن".
كما وجه رسالة عتاب إلى المصريين الذين أعطوا أصواتهم لشفيق وموسى فى المرحلة الاولى لينافس شفيق الآن على الرئاسة, قائلا: " أبسهولة يا شعب مصر تناسيتم شهداء ثورتنا المجيدة.. يا حسرة على شعب عذبنا بصمته لأجيال طوال حتى حينما استطاع ان ينطق تكون كلمته بمثابة حبل الإعدام لأبنائه". وختم المحتجز رسالته بالقول: "الثورة مستمرة إلى قيام الساعة على كل نظام فاسد مستبد".

ليست هناك تعليقات: