الأربعاء، 21 مارس 2012

من أجل ارضاء "أمراة بغى " قتل اليهود سيدنا يحى .. فيديو



 "يحيى بن زكريا "عليهما السلام .
مقتل سيدنا يحيى .... وكـــلمة الحق



مقام النبي يحيى بن زكريا عليهما السلام 
في المسجد الأموي

 وصل من عتو وطغيان "بنى اسرائيل" أن بالغوا فى قتلهم الأنبياء 
فقتلوا زكريا عليه السلام ونشروه مع الشجرة بالمناشير ، وذبحوا يحيى عليه السلام
...  من أجل ارضاء "أمراة بغى ...

فظلت دماؤه تغلى 
 حتى قتل سبعون ألفا لكى يسكن ذلك الدم
فمـــا هــى قصــة قتلـــه ؟.. !! 
 يجيب الدكتور محروس عبد الجواد – أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف : رغم كل الأعاجيب التى ظهرت فى بنى اسرائيل كأية من آيات الله ليؤمنوا بالله سبحانه وتعالى الا أنهم ازدادوا ظلماً وعدواناً وانكاراً .. للرسالات وقتلاً للأنبياء قال تعالى " ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كثيرا " ووصل من عتوهم وطغيانهم أنهم بالغوا فى قتلهم زكريا وابنه يحيى عليهما السلام . فقد ذكرت بعض كتب : ( قصص الأنبياء ) ...ومنها كتاب ابن كثير ، أن أحد ملوك ذلك الزمان بدمشق كان يريد أن يتزوج أحدى محارمه أو من لا يحل له تزويجها ؟..فنها “يحيى عليه السلام “عن ذلك فبقى فى نفسها من يحيى . فلما كان بينهما وبين الملك ما يجب ، طلبت منه دم يحيى فوهبه لها فبعث اليه من قتله وجاء اليها براسه ودمه.. فيقال أنها هلكت من فورها وساعتها ، وقيل بل اجبته امرأة ذلك الملك وراسلته فابى عليها فلما يئست منه استهوته من الملك ، فتمنع عليها ثم أجابها إلى ذلك فبعث من قتله وأحضر اليها رأسه ودمه فى طست . وذكر "ابن كثير" أن العلماء اختلفوا فى مكان قتل "يحيى بن زكريا "عليهما السلام .. فقال بعضهم (قتل على الصخرة ببيت المقد س ..قتل عليها سبعون نبياً منهم يحيى بن زكريا وقال آخرون أن يحيى قتل بدمشق ( قال سعيد بن المسيب : قدم بختنصر دمشق فإذا هو بدم "يحيى بن زكريا" يغلى فسأله عنه فأخبروه فقتل على دمه سبعين ألفا فسكن. وقصة قتل" يحيى "عليه السلام ....تدل على أن بنى أسرائيل لا يتورعون عن فعل اى شيىء حتى وصل بهم الأمر الى قتل الأنبياء قـــال تعالى.. " وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " .
قصة يوشع وداوود وسليمان وزكريا ويحيى
 عليهم السلام - الشيخ نبيل العوضي


:: ســــالومى :: 
قاتلة يحى علية السلام 
رقصت على دمائة انتقامــــا منـــــة 


يحيى بن زكريا هو ووالده من الأنبياء الذين يؤمن بهم المسلمون إيمانا واجبا. وقد ورد ذكر زكريا في القرآن في سورة مريم إذ كان زكريا يناجي الله أن يرزقه ولداً بعد أن طعن في السن وكانت زوجة زكريا عاقراً. وكما ذُكر في القرآن، وهبه الله يحيى بالرغم من عقم زوجته وكبرها في السن. تذكر بعض المصادر التاريخية عن يحيى بن زكريا يوحنا المعمدان أو يهيا يهانا أنه مدفون في الجامع الأموي في دمشق. جاء في القران من قصته: ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا۝12 وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا۝13وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا۝14وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا۝15﴾ [19:12—15].
 ** يحيى بن زكريا في القرآن 
ورد لفظ "يحيى" -مقصوداً به يحيى بن زكريا- 5 مرات في القرآن الكريم وهي: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ [3:39] ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ [6:85] ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [19:7] ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [19:12] ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [21:90]
 فَقَدَ زكريا ابنه ثلاثةَ أيام، فخرج يلتمسه في البرية، فإذا هو قد احتفر قبراً وأقام فيه يبكي على نفسه،
فقال: يا بنيّ، أنا أطلبك منذ ثلاثة أيام وأنت في قبر قد احتفرته قائم تبكي فيه؟
فقال: ياأبتِ ألستَ أنتَ من أخبرني أن بين الجنة والنار مقاماً لا يقطع إلا بدموع البكائين؟
 فقال له: اِبكِ يا بني، فبكيا جميعاً. وذكروا أنه كان كثير البكاء حتى أثر البكاء في خديه من كثرة دموعه.
** وفــاته .. لم تذكر الكتب المدة التي عاشها نبي الله يحيى. 
من المعروف أنه ولد في السنة التي ولد فيها السيد المسيح،
 وذبح وهو في المحراب تنفيذاً لرغبة هيروديا من قبل الملك هيرودس. 
 وذكروا في قتله أسباباً من أشهرها أن بعض ملوك ذلك الزمان بدمشق كان يريد أن يتزوج ببعض محارمه أو من لا يحل له تزوّجها، فنهاه يحيى عن ذلك، فبقي في نفسها منه، فلما كان بينها وبين الملك ما يحب منها استوهبت منه دم يحيى، فوهبه لها، فبعث إليها من قتله وجاء برأسه ودمه في طست إليها، فيقال أنها هلكت من فورها وساعتها.
وقيل: بل أحبته امرأة ذلك الملك وراسلته فأبى عليها، فلما يئست منه تحايلت في أن استوهبته من الملك، فتمنع عليها الملك، ثم أجابها إلى ذلك، فبعث من قتله وأحضر إليها رأسه ودمه في طست. ثم اختلف في مقتل يحيى بن زكريا هل كان بالمسجد الأقصى أم بغيره على قولين. فقال الثوري عن الأعمش عن شمر بن عطية قال: قتل على الصخرة التي ببيت المقدس سبعون نبياً منهم يحيى بن زكريا. وقد نص ابن كثير في البداية والنهاية أنهما ممن قتل قبل تسليط بختنصر على بني إسرائيل، وقد ذكر أيضاً حديثاً في قتلهما، ولكنه ضعفه ونسبه إلى النكارة. ووردت عدة آثار عن الصحابة والتابعين في قتلهما ذكرها الطبري وابن كثير، والظاهر أنها مأخوذة من أهل الكتاب، ومن أصحها ما روى ابن أبي شيبة في المصنف عن عروة بن الزبير قال: ما قتل يحيى بن زكريا إلا في امرأة بغي قالت لصاحبها لا أرضى عنك حتى تأتيني برأسه، فذهب فأتاها برأسه في طست. وقال بعضهم أنه رفع إلى السماء استدلالاً بقوله تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، فقيل أن السلام في الموت معناه أنه لم يقتل. يوجد مقام للنبي يحيى أو (يوحنا المعمدان) داخل الجامع الأموي في مدينة دمشق، وتوجد كنيسة باسمه في فلسطين تزار حتى يومنا هذا.
 

ليست هناك تعليقات: