الجمعة، 9 مارس 2012

الاخوان.المجلس القومي للمرأة, يخالف شرع الله ويجب حلّه



المجلس القومي للمرأة 
كان مجلسًا لسيدات النزهة ومصر الجديدة
 ولم يقدم شيئًا للمرأة الريفية 
التي أُنشـئ من أجلهـــا المجـلس 
... يخالف شرع الله ويجب حلّه ...


شن المشاركون بالمؤتمر الأول للمرأة لحزب الحرية والعدالة، هجومًا حادًا على المجلس القومي للمرأة، باعتباره أحد الأضلع الرئيسية في تفكيك شمل الأسرة المصرية، وأشاروا في المؤتمر الأول لأمانة المرأة في حزب الحرية والعدالة، إلى أن هذا المجلس كان لخدمة مصالح نساء النظام السابق. جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة، صباح اليوم الخميس، بمركز المؤتمرات بالأزهر في مدينة نصر، في حين قال المستشار عبدالله الباجه، رئيس محكمة استئناف الأسرة:
 "إن النظام السابق جعلنا نستورد أفكارًا إباحية مختلفة عن عاداتنا وتقاليدنا، وانساقت وراءه الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بحجة دعم الأقلية المتمثلة في النساء".
 وتابع خلال كلمته: "إن المجلس القومي للمرأة كان مجلسًا لسيدات النزهة ومصر الجديدة، ولم يقدم شيئًا للمرأة الريفية التي أُنشئ من أجلها المجلس"، وقدم اقتراحًا بضرورة إنشاء معهد قومي لإعداد الكوادر النسائية، سواء في البرلمان أو الإعلام أو النيابة والقضاء، وشدد على ضرورة محو أمية المرأة سياسيًا وتثقيف المرأة الريفية.
 وأكد رئيس محكمة استئناف الأسرة، أن القضاء هو الضمان الحقيقي للعمل في مصر، مطالبًا بإعادة تشكيل المحكمة الدستورية، وصياغة قوانين الأسرة والمرأة، بما يتفق مع شرع الله وسنة رسوله الكريم.
من جانبها قالت د. عزة كريم أستاذ علم الاجتماع، والخبيرة النفسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية: "إن كافة المؤسسات والجمعيات التي أُنشت بالسابق كانت بدعوة من المجلس القومي المرأة، والذي كان له أجندات خارجية يريد تنفيذها، وذلك بدا جليًا عقب إنشائه بعد مؤتمر بكين، والذي كانت توصياته تخالف شرع الله.
 " وأضافت عزة، أنه لا يمكن أن توجد مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة كما كان يتشدق القومي للمرأة، لأن الجنسين مكملين لبعضهما البعض وليسا متصارعين، وطالبت بالوقوف بقوة أمام جميع الدعاوى التي لها أغراض سياسية لتشعرنا بالضعف واليأس، "خاصة وأننا في مرحلة التحول الديمقراطي، ولابد من أن نتحمل كافة المتغيرات التي يمر بها المجتمع خلال تلك المرحلة".
بيع بيع الثورة يا بديع ...
فيديو قامت اليوم الخميس، عدة منظمات نسائية، بتنظيم مسيرات تجوب شوارع وسط القاهرة، وقفة أخرى أمام نقابة الصحفيين، للمطالبة بالمشاركة بالنصف في اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور، بالإضافة لإعادة محاكمة الثوار الذين حوكموا عسكريًا، وصدرت بحقهم أحكام. وقد شاركت في المسيرات، المئات من السيدات، بالإضافة لعشرات من الناشطات السياسيات والمدافعات عن حقوق المرأة، بالإضافة لعدد من الحركات النسائية مثل حركة نساء مصر الأحرار، في اليوم العالمي للمرأة.
ورددن عدة هتافات منها: "عيش حرية عدالة اجتماعية"، كما رفعوا العديد من اللافتات مكتوبًا عليها: "نعم لحرية المرأة في الاختيار"، "لا لفرض قوانين قهر المرأة"، "لا للمساس بمكتسبات المرأة".



ليست هناك تعليقات: