الثلاثاء، 27 مارس 2012

مرحلة خطيرة من تاريخ الجماعة ؛؛ الأخوان مابين ابو الفتوح والشاطر والمصداقية فى الشارع



الإخوان يقتربون من مفاجأة بشأن المرشح الرئاسي
 زوجة خيرت الشاطر ترفض ترشيحه
ونجله يوجه رسالة إليه إنك إن طلبتها وكلت إليها، وإن طلبت إليها أعنت عليها.
 القرضاوى يطالب الإخوان بعدم الدفع بمرشح للرئاسة

حالة ترقب في القاهرة تسبق الاجتماع الذي من المقرر أن يعقده الثلاثاء مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين للإعلان عن موقفهم بشأن المرشح للرئاسة. "العربية.نت" استطلعت آراء قيادات من جماعة الإخوان المسلمين، فرفض مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، تسريبات عن ترشيح المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الجماعة، معتبراً أن ذلك يعد من قبيل الكذب المتعمد على الجماعة. في حين كشفت مصادر بقسم الأخوات في جماعة الإخوان المسلمين، أن عزة أحمد توفيق، زوجة خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة، صرحت في ندوة شاركت فيها بمدينة الفيوم شمال صعيد مصر، بأن قيادات الجماعة وتيارات إسلامية أخرى تمارس ضغوطاً على زوجها لخوض الانتخابات الرئاسية، إلا أنها وأبناءها يرفضون بشدة، وهو الأمر الذي ترجمه سعد خيرت الشاطر، نجل نائب مرشد الإخوان، في حسابه على "فيسبوك"، بتوجيه رسالة إلى والده استلهاماً من أثر إسلامي يقول للوالدة: إنك إن طلبتها وكلت إليها، وإن طلبت إليها أعنت عليها. مفاجأة الغد بينما صرحت مصادر أخرى من داخل مكتب إرشاد الجماعة لـ"العربية.نت" بأن الجميع ينتظرون مفاجأة في إعلان الغد، حيث ستدعم كادرها القيادي السابق د. عبدالمنعم أبو الفتوح، الذي قطع شوطاً كبيراً في الدعاية الانتخابية، إرضاء لمطالب شباب الجماعة، ورأباً للصدع الذي بدت ملامحه واضحة في الانشقاق الذي يدب بمسقط رأس مرشد الجماعة د. محمد بديع في مدينة بني سويف جنوب القاهرة، بعدما أعلن قادة الجماعة وشبابها بالمدينة دعمهم لأبو الفتوح، وتمثل الانشقاق الثاني في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها شباب الجماعة أمام مكتب الإرشاد قبل أيام. مرحلة خطيرة من تاريخ الجماعة وتابعت المصادر أن الجماعة تقف على أعتاب مرحلة خطيرة لم تكن تحسب حسابها مسبقاً، فهي تواجه أزمة داخلية وأزمة ثانية خارجية، الأولي متمثلة في الانشقاقات داخل صفوفها رغبة في دعم أبو الفتوح، والثانية تتعلق بمصداقيتها لدي الرأي العام بعدما أكدت عدم ترشيحها لأحد أعضائها للرئاسة، ونفيها بصورة قاطعة دعم أبو الفتوح بعدما فصلته من عضويتها لمخالفته قرارها بعدم الترشح للرئاسة. وإن كان المصادر أعلنت أن الجماعة اتخذت قراراً لجميع رموزها بتمهيد الشارع لإعلان دعمها لأبو الفتوح بعد الرفض الأول، وأن هذا من قبيل اختيار أخف الأضرار، وتبريرهم ذلك بأنهم "رفضوا مسبقاً مصلحة مصر، وعادوا ثانية لمصلحة مصر أيضاً". خلاف قابل للإزالة ودلل المصدر على كلامه بأن أبو الفتوح عقد مؤتمراً انتخابياً بالصعيد، صرح خلاله بأن استقالته من جماعة الإخوان إدارية وليست فكرية، ما يعني أن الاستقالة لم تتم على أساس خلاف فكري بينهما في قضايا الوطن، وأن الرؤية المختلفة تسمح بلم شمل كل الأطياف السياسية التي تختلف مع الجماعة، في توقيت تحتاج فيه مصر إلى ذلك، وأن الخلاف صغير إلى درجة تصنيفه بـ"الإداري" القابل للإزالة، وأن الذين يراهنون من خارج الجماعة على أن هذا الخلاف طبيعته فكرية واهمون. أما كارم رضوان، مسؤول المكتب الاداري للإخوان وعضو مجلس الشوري العام، فأكد لـ"العربية.نت" أن هناك اتصالات جارية على قدم وساق لإعلان مرشح الجماعة سواء كان من أبنائها أم من المرشحين الحاليين. بينما نفى صبحي صالح، القيادي في الإخوان في تصريح لـ"العربية.نت"، أن يكون خيرت الشاطر مرشح الجماعة للرئاسة. وبسؤاله عن البديل وإمكانية أن يكون عبدالمنعم أبو الفتوح، رفض صالح الإجابة القاطعة، مكتفياً بالقول: "إن أبو الفتوح أخ لنا، وابن من أبناء الجماعة، ونحن نصون العشرة ونرعى القيم". هذا وقدأرسل الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين رسالة مفتوحة إلى جماعة الإخوان المسلمين، طالبهم فيها بعدم تبنى موقف معين خلال الانتخابات الرئاسية، بحيث يتركون الفرصة للشباب والأفراد للتوجه حسب ضمائرهم، حيث إن الصوت الانتخابى أمانة وشهادة، يقوم بها الإنسان لله سبحانه وتعالى، ابتغاء مرضاته، ولعدم إحداث فتنة بين صفوف الجماعة، كذلك عدم استخدام سلاح الضغط، أو التهديد بالفصل تجاه من يجتهد فى التصويت إرضاء لضميره.

ليست هناك تعليقات: