الجمعة، 23 مارس 2012

البنتاجون: نتوقع أن تورطنا إسرائيل فى حرب مع إيران



مناورات عسكرية امريكية سرية
لما تتوقعه كسيناريو إذا ما شنت إسرائيل هجوما على منشآت إيران النووية 
 أوباما بعث برسالة إلى الإيرانيين بمناسبة 
عيد النيروز قال فيها أنه يأمل أن يمد جسور التواصل معهم 
وسماع وجهات نظرهم واستيعاب تطلعاتهم..


كل يوم يمر بين أوباما وإسرائيل
 يكلف الأول كثيرا في هذه السنة الانتخابية

أجرت البنتاجون مناورات عسكرية سرية لما تتوقعه كسيناريو إذا ما شنت إسرائيل هجوما على منشآت إيران النووية، وهو ما من شأنه أن يجعل طهران ترد بضربة مضادة ضد سفينة أمريكية في الخليج. ووفق التوقعات فقد يجر ذلك أمريكا إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط. تقول صحيفة “إندبندنت” البريطانية إنه تم الانتهاء من المناورات الحربية في وقت سابق من هذا الشهر، في إطار برنامج طويل الأمد لاختبار مدى استعداد وزارة الدفاع الأمريكية في القيادة المركزية في فلوريدا وكذلك مدى استجابة الموارد العسكرية في الشرق الأوسط لأي تداعيات محتملة للضربة الإسرائيلية.
تشير الصحيفة أن هذه المناورات تظهر المنطق الإيراني في الرد على الاجتياح الإسرائيلي كما يتوقعه البنتاجون، فوفقا لهذا السيناريو فإن أي هجوم إسرائيلي يظهر وكأنه بموافقة أمريكية مما يبرر ضربة عسكرية إيرانية ضد الأهداف الأمريكية في الخليج وبالتالي أي ضربة لسفينة تابعة للبحرية الأمريكية في الخليج تفقد 200 أمريكي أو أكثر حياتهم. وفي هذه المرحلة فأمريكا ستجد نفسها مطالبة بالرد، الجنرال جيمس ماتيس قائد القوات العسكرية في الخليج والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا، يؤكد مثل هذه النتائج من جانبه بوصف أي محاولة من الجانب الإسرائيلي لتدمير المنشآت النووية الإيرانية قد يؤدي إلى نشوب حرب كارثية. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس باراك أوباما بعث برسالة إلى الإيرانيين بمناسبة عيد النيروز، قال فيه أنه يأمل أن يمد جسور التواصل مع دولتهم “أمريكا تتطلع إلى حوار معكم تسمع وجهات نظركم، وتستوعب تتطلعاتكم” ودعا أوباما في هذا الخطاب النظام في إيران إلى احترام حقوق الإنسان. وكرر أوباما مرات عديدة أن “الخيار العسكري” مطروح على الطاولة إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية مع إيران في مواجهة امتلاك إيران لأسلحة نووية، ولقد وافقت إيران من جانبها مؤخرا على استئناف المحادثات مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، في محاولة لتسوية النزاع. وتشير الصحيفة إلى أن واشنطن لا تريد حرب جديدة في المنطقة، وتفضل كبح جماع إيران من خلال فرض عقوبات أكثر صرامة، وعلى طاولة المفاوضات، وتستدرك الصحيفة أن أوباما يجد نفسه رهينة لنوايا إسرائيل التي تعتقد أن فرصة العقوبات تضيق سريعا، وتضيف إندبندنت أن “كل يوم يمر بين أوباما وإسرائيل يكلف الأول كثيرا في هذه السنة الانتخابية”.


ليست هناك تعليقات: