السبت، 24 مارس 2012

ألتراس المصري :: العسكري نصب المسرح وزرع الفتنة وجلس يتفرج ؛ فيديو



الهدوء يعود لبورسعيد.. وبيان الألتراس:
 ننسحب بعد اكتشاف “أمور مريبة” ولتذهب الكرة للجحيم


ألتراس المصري ينسحب من الاشتباكات حول محيط القناة:
العسكري نصب المسرح وزرع الفتنة وجلس يتفرج..
 البورسعيدية يطالبون بـ«إعلان دولة بورسعيد».. ويهددون باحتلال قناة السويس
عاد الهدوء أمام مقر هيئة قناة السويس وانصرف اغلب المتجمهرين بعد إعلان ألتراس المصري انسحابه.. كما عادت حركة العمل بمعظم المعديات تحت حماية اللجان الشعبية ببورفؤاد. وأعلنت رابطة ألتراس النادي المصري والمعروفة باسم “جرين إيجلز” انسحابها من الاحتجاجات الدائرة حول محيط قناة السويس بين جماهير بورسعيد وأفراد الشرطة العسكرية، وذلك نظرا لتأزم الموقف واكتشاف بعض الأمور غير المطمئنة – علي حد قولهم- . وقالت الرابطة في بيان لها لقد اختلط الحابل بالنابل والجميع يتكلم ولا يترك وقت للصمت لرؤية الواقع.. فلتذهب الكرة للجحيم، اذا كان الجميع يتمسك بموقفه ولا نترك مجال للعقل ليتكلم ويترجم الى أين نحن ذاهبون. وأتهم بيان الرابطة المجلس العسكري بتدبير ما يجري حاليا قائلا: “استطاع المجلس العسكرى أن ينصب المسرح ويجلس للفرجة، فهنيئا لهم، لقد استطاعوا إحداث الفرقة وزرع الفتنة، كانت مباراة بالنسبة لهم الكنز الغائب الذى يبحثون عنة منذ بداية الثورة ولم يجدوه إلا فى أرض بورسعيد وكانت أفضل أرض خصبة للفتن”. وأشارت الرابطة البورسعيدية الي أن ما يحدث الآن أمام قبة قناة السويس يعتبر أمور مريبة لعدم عدم وجود شرطة او جيش، مع أنها كانت متواجدة بالصباح. واختتم بيان “جرين إيجلز”: ” لقد تأزم الموقف هناك ولقد أعلنا انسحابنا من أمام إستاد بورسعيد فو رؤيتنا لأمور مريبة”. وكانت اشتباكات عديدة قد وقعت بين جمهور بورسعيد وأفراد الشرطة العسكرية الذين ألقوا القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الجماهير، التي كانت في طريقها لاقتحام هيئة قناة السويس، للتعبير عن غضبها من العقوبات الصادرة ضد ناديها، حيث ترددت أنباء عن سقوط قتيلين خلال الاشتباكات نقلتها صفحات خاصة بجماهير بورسعيد علي مواقع التواصل الاجتماعي.


هذا وقد نظم آلاف المواطنين من أهالى وشباب بورسعيد ،أمس، مظاهرة حاشدة ، اعتراضًا على ما أسموه "سياسة القمع ضد المدينة الساحلية". ووزع المتظاهرين بيانًا طالبوا فيه بطرد المغتربين العاملين بمحطات الغاز الطبيعى وشركات البترول فى المحافظة، مهددين بـ"إعلان دولة بورسعيد"، واحتلال هيئة قناة السويس.
 وواتخذ الحدث طابعًا ثوريًا، وهتف المحتجون ضد ما أسموه استجابة المجلس القومى للرياضة، للضغوط التى يمارسها عليه ألتراس الأهلى، ورددوا هتافات ضد "فضائيات الفلول"، حسب تعبيرهم، التى تحرض ضد شعب بورسعيد.
 من جهة أخرى، منع أفراد القوات المسلحة، 6 أتوبيسات عند منفذ الرسوة جنوب بورسعيد، قادمة من محافظة الإسماعيلية من المرور، للتضامن مع ابناء بورسعيد.
 يانى يانى يانى مش هلعب كوره تانى.



ليست هناك تعليقات: