الثلاثاء، 10 يناير 2012

والله أن الثورة لباقية ولمنتصرة ,ثورة جاءت لتبقي ولتغير ‏وجه مصر,فيديو



شباب ‏فدائي واعي وواعد
كسر حاجز الخوف بل وحاجز الموت نفسه
 ... شباب ‏بات يعشق الشهادة ...


يكفينا نحن شعب ‏مصر العظيم ( ولو مؤقتاً ) ( نوم العازب ؟) 
 الذي أجبرنا عليه البائد ‏المخلوع 
الذي بات مع ولديه ورموز فجره ( فرجة ) أمام العالمين  

علي الرغم مما يسود الساحة السياسية حالياً من تكرار لنظرية اللهو ‏الخفي ؟
ومع علم الجميع وحتي الغلمان في سن الحداثة أن هذا اللهو ‏الخفي ماهو إلا المجلس العسكري الأعلي ورئيسه طنطاوي والذين ‏يحركون الأحداث وبتخبط سياسي مكشوف ومفضوح للجميع ومن خلف ‏كواليس شفافة ؟
 وتوحي حتي للجاهل الجهول أنهم هم من يمثلون اللهو ‏الخفي ومهما حاولوا التنصل من تلك الشخصية السرابية أو الشبحية ؟
 ‏وبالطبع بات الجميع يعلم يقيناً حقيقة هذا المجلس بتصرفاته المخجلة ‏والتي تفضحها وتكشف عوراتها تعدد مرات أسفه أو أعتذاره لشعب مصر ‏العظيم ؟! والذين يقومون بقتلهم وسحلهم وأنتهاك عروض أبناؤه وبناته ‏وفي الصباح الباكر وبدم بارد ؟
ثم يعاودون الأعتذار والأسف في المساء ‏ولنفس شعب مصر العظيم عن تكرار أفعالهم السودة والتي يندي لها حتي ‏جبين الكلب الأجرب ؟!
وفي جميع الأحوال يعلم هذا المجلس الأعلي ‏ورئيسه ورموزه علم اليقين أن تلك الثورة العظيمة والتي صنعها الله بيد ‏الشعب والشباب المصري العظيم ، هي ثورة جاءت لتبقي وجاءت لتغير ‏وجه مصر، وعلي الرغم من مكابرتهم وعنادهم الأعمي إلا أنهم ونحن ‏والعالمون جميعاً نعلم علم اليقين أن هذه الثورة أنما جاءت لتبقي ولتخلد ‏وسوف تغير وجه مصر إن عاجلاً أم آجلاً فالمجلس العسكري برموزه ‏وبرئيسه هم جميعهم تجاوزوا الستين بل والسبعون من العمر ، ومن ثم ‏مهما حاولوا إجهاض مطالب تلك الثورة فهم إلي فشل مؤكد وذريع ؟
لأن ‏عامل ( السن ) هو يقيناً في جانب الشباب والذي يمثل السواد الأعظم من ‏هذا الشعب العظيم وأصحاب الثورة الحقيقيين ، ولذلك فأنني أراهن بداية ‏علي عامل السن والذي هو كفة مرجحة ومؤكدة لصالح شباب مصر ‏الأبطال وثورتهم العظيمة ، فتلك الوجوه والسحن المتحجرة هي حتماً ‏وبفعل نواميس الخالق إلي زوال قريب ، وأن مطالب تلك الثورة العظيمة ‏بثوارها وشبابها سوف تتحقق وبأذن الله تعالي ، ويجب أن ننظر بعين ‏الأنصاف والعدل لما حققته تلك الثورة من أنجازات عظيمة يجب أن ‏لانغفلها ولاننكرها ، ولعل أولها وأهمها هو كسر حاجز الخوف وإلي أبد ‏الآبدين لدي الشعب المصري في عموم طوائفه ، نعم شعب مصر بعد ثورة ‏يناير المباركة ليس هو وبالأكيد والجزم شعبها قبل تلك الثورة المجيدة ‏المباركة ، وأما الأنجاز الثاني لتلك الثورة العظيمة هو أسقاط البائد وخلعه ‏خلغاً كالضرس المسوس ورغماً عن أنفه وأنف حراس معابده ومذابحه ‏وكهنته ؟
نعم تم أسقاط وخلع البائد خلعاً وبالأكراه البين والمبين، وأما ‏الأنجاز الأهم الثالث هو منع ووأد نظرية توريث مصر وللأبد ، وأما ‏الأنجاز الرابع هو أجبار زبانية النظام وحراس معابده وكهنته ( إجبارهم ) ‏علي تقديم رأس النظام المخلوع ( ولو مكرهين كارهين ) إلي العدالة مع ‏ولديه وأعتي رؤس ورموز الفساد من صبيانه وخصيانه ، ومهما أجتهد ‏بعضنا أو السواد الأعظم فينا بأن الحادث هو مجرد مسرحية هزلية ‏معروفة المراحل والمشاهد والنهاية مقدماً ؟
 إلا أنه يكفينا نحن شعب ‏مصر العظيم ( ولو مؤقتاً ) ( نوم العازب ؟)
والذي أجبرنا عليه البائد ‏المخلوع والذي بات مع ولديه ورموز فجره ( فرجة ) أمام العالمين وهم ‏يقفون من وراء القضبان وتماماً مثلما نتفرج في حديقة الحيوان علي ‏القرود والنسانيس والحيوانات القابعة تحت الأسر من خلف قضبان ويقف ‏أمام أقفاصها حراسها أو حتي خدامها ؟
فهذا مشهد وبحد ذاته رهيب ‏ومذل وهادم للكرامة البشرية وقاتل للشعور الأنساني الكريم ، وخاصة ‏عندما أكون زعيما مؤلهاً والعياذ بالله ، ثم أجد نفسي مثل قرد الجابون ؟ ‏
فرجة للعباد وللبلاد وأسير قفص من قضبان ؟
فأي نصر هذا وأي فخر ‏هذا ياسادة ؟
والله العظيم والذي لا أله إلا هو لو أنني من مبارك وولديه ‏ورموز فجره لتمنيت الموت وأن يخسف الله بي الأرض ومن فوري خيراً ‏من هذا المشهد المخزي علي رؤس العباد والأشهاد ؟
فالموت موتة ‏الشرفاء ميتة واحدة وبشرف لهو أكرم من الموت ألف مرة لأمثال هؤلاء ‏الجبناء ؟
والذين صاروا فرجة للعباد وللبلاد ؟ أن الثورة ماضية وأن ‏الثورة باقية وأن الثورة سوف تحقق جميع أهدافها في أجتثاث نظم الفجر ‏والضلال ، ومهما حاول حراس المعابد والمذابح والكهنة وأدها أو ‏تفريغها من مضامينها فهم وبحق الله لن ينجحوا وصانع السم ذائقه ؟ ‏
ومن يزرع الشوك لايجني إلا الجراح ؟
وسوف يحاسبون هم أنفسهم ‏حساب الملكين وحين يأتي وقتهم المكتوب وساعتهم العاجلة بأذن الله ، ‏وأن هذه الثورة العظيمة ستحقق جميع مطالبها طالما باتت في يد شباب ‏فدائي واعي وواعد وكسر حاجز الخوف بل وحاجز الموت نفسه ، شباب ‏بات يعشق الشهادة وبقدر عشق الخونة والمنافقين الجبناء للحياة المترفة ‏الحرام ، أن شباب ثورة يناير هم أقوي وأشرس وأذكي وأنجب أجيال ‏مصر ، شباب صمم علي أن يلامس النجوم ويطال السحاب وهو يدوس ‏بنعاله علي رؤس الفساد والفاسدين والمنافقين والخونة ، ومهما كان ‏الثمن ، فهو مستعد لتقديمه رخيصاً مقابل الأنتهاء من تلك الحفنة العفنة ‏المتبقية من حراس هياكل اللعنة ومعابد الشيطان البائد والهالك ومعه كل ‏من هم علي عقيدته وشاكلته وإن تخفوا أو حاولوا وإلي حين...

ليست هناك تعليقات: