الأربعاء، 11 يناير 2012

فيديو.. الوأد عند العرب بين الوهم والحقيقة


وأد البنات ودفنهن وهنّ على قيد الحياة وهم تاريخي


أثار الباحث السعودي الدكتور مرزوق بن تنباك جدلا كبيرا في المجتمع الديني تجاه رأيه الذي أثار غضب الكثيرين من علماء الدين حول قضية وأد البنات ووصفها انها وهم تاريخي رغم ورود الحديث عنها فى القرآن الكريم . حيث قال أنه مازال عند موقفه من أن قضية وأد البنات بأنها وهم تاريخي وكذبة لفّقها بعض الرواة للعصر الجاهلي واخترعوها من الخيال الشعبي لأغراض التذكير والتفضيل، مشيراً إلى أن ما تضمنه كتابه الشهير حول ذلك هو نتيجة لسبعة أعوام من البحث والتمحيص وقال: "كنت أرى ما يراه الناس في هذا الموضوع, وهو أن الوأد كان موجوداً في الجاهلية ثم سألت نفسي لماذا وأد العرب بناتهم ؟ ولماذا اختاروا الوأد بالذات ؟ ثم بدأت أبحث في هذا الموضوع وكانت رواية فردية . والمضحك في هذه القضية أن دكتور تنباك يذكرنا بكتاب الأديب طه حسين "في الشعر الجاهلي" والذي هز الرأي العام في مصر حيث أتى فيه بأفكار جديدة وخطيرة بخصوص مدى مصداقية الثروة الأدبية الجاهلية ، جعلت من دكتور طه حسين محطة انتقاد ومحاربة من الكثير من الأطراف السياسية والدينية , خصوصا عندما قال وكأنه يرد على دكتور تنباك "هم لا يطمئنون إلى ما قال القدماء وإنما يلقونه بالتحفظ والشك ولعل أشد ما يملكهم الشك حين يجدون القدماء ثقة واطمئنانا" . وكان د. تنباك قد أطلق شكوكاً كثيرة حول وأد البنات عند العرب في أحد أبرز كتبه التي أصدرها بعنوان "الوأد عند العرب بين الوهم والحقيقة" والذي أثار حفيظة الكثير من الباحثين والمتابعين، حيث ناقش الكتاب بشكل علمي ما رددته المصادر العربية والمحفوظات عن قيام العرب بوأد بناتهم ودفنهن وهنّ على قيد الحياة . وحسن الختام يقول الدكتور الباحث السعودي مرزوق بن تنباك إنه يتحدى ومن خلال كتابه إثبات صحة أي دليل بشأن الوأد عند العرب بالطريقة التي تنقلها الروايات . وفي النهاية أقول من أراد أن يدخل في بحث شرعي علمي فعليه أن يحدد محاور البحث وأن لا يشتت مجهوده دون نطاق محاور محددة ، وإن لم يعقل فسوف يكون بحثه ضعيفاً لا يرتقي للبحث العلمي الشرعي الموضوعي وخاصة في هذه القضية القبيحة التي حرمها الإسلام...



لوم الأباء فى وأد البنات للشعراوى


قصة اول رجل وأد ابنته :: كيف بدأ وأد البنات ؟!


****************

ليست هناك تعليقات: