الجمعة، 13 يناير 2012

اسماء محفوظ لكارتر إزاي واحد زيك يصدق كلام طنطاوي .. مُتعجبة



بعد لقائها مع الأمريكى جيمى كارتر 
أسماء لكارتر: مفيش حاجة اسمها مستحيل أمام الإرادة الشعبية 
طنطاوي نفى أي حالة قتل حدثت تجاه المُتظاهرين 
فى مقابلتة لكارتر.. عجبى ... كاذبون اين انتى .. لفضح كذب العسكر؟؟ 
 ومصدر عسكري: سنسلم السلطة كاملة 
ولن تكون هناك امتيازات للجيش


قالت الناشطة السياسية أسماء محفوظ إنها أثناء مقابلتها للرئيس الأمريكي السابق "جيمي كارتر" التي تبعت مُقابلته للمجلس العسكري, سألته مُتعجبة " إزاي واحد زيك يصدق كلام طنطاوي", وبررت موقفها وسؤالها لكارتر بالعنف المُفرط الذي استخدمه رجال المجلس العسكري تجاه الشعب المصري خلال الفترة الأخيرة. وأبدت تعجبها من تصريحات "كارتر" التي وجدت فيها تصديقا منه لكلام المشير محمد حسين طنطاوي الذي نفى أي حالة قتل حدثت تجاه المُتظاهرين . واستكملت محفوظ بأنها قامت خلال لقائها مع كارتر اليوم بتوضيح أن القوى السياسية التي قابلها دائمة الاتفاق مع أي نظام حاكم للدولة تحقيقاً لمصالحها الخاصة والتي تعتبر قوى تجميلية للنظام. الأمر الذي دعا كارتر – بحسب كلام محفوظ - يقول لها إنه لم يُصدق كلام المجلس خصوصاً بعد أن قام بنفي اتباعه العُنف تجاه المتظاهرين ووصف فيديو الفتاة المسحولة "بالمُلفق".
 وأضافت عبر تغريدات خاصة عبر "تويتير" أن كارتر قال لها هي ومن يطالبون بتسليم فوري للسلطة أنهم خاطئون لأن التسليم الفوري للسلطة في هذا الوقت مُستحيل, فقالت :" بيقول إننا بنغلط غلطة كبيرة لما بنتكلم عن تسليم السلطة حالا عشان ده شبه مستحيل وكمان هينفر مننا كتير من الناس ويخوفهم مننا"، الأمر الذي دعاها للرد عليه قائلة :" مفيش حاجة اسمها مستحيل أمام الإرادة الشعبية". جاء ذلك عقب زيارة كارتر لمصر ولقائه مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي قال عقب اللقاء:" لا أظن أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيسلم المسؤولية بالكامل للحكومة المدنية.. ستكون هناك بعض الامتيازات للجيش الذي سيتمتع بالحماية على الأرجح".

طنطاوى ينفذ السيناريو الرومانى لأجهاض الثورة المصرية


هذا وقد رفض مصدر عسكري رفيع المستوى تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعد لقاء مع قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر، والذي أبدى فيها شكوكه إزاء خضوعهم بشكل كامل لسلطة الحكومة المدنية التي وعدوا بإرسائها. وقال المصدر، لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر يوم الجمعة ، إن "المجلس سوف يسلم السلطة كاملة وفق الجدول الزمني المحدد دون أي امتيازات إضافية للقوات المسلحة". وأضاف أن "الجيش المصري يحمي مقدرات الشعب ولا ينتظر مقابلا أو أن يحصل على شيء". وتابع "المجلس العسكري سوف يسلم السلطة في موعدها للرئيس المنتخب من الشعب وفق الجدول الزمني المحدد سلفا". وأردف قائلا: "لن تكون هناك امتيازات إضافية للقوات المسلحة لأن الجيش المصري ملك للشعب وليس جيشا من المرتزقة فهو يدافع عن تراب الوطن وفق عقيدة راسخة لدى المدرسة العسكرية المصرية ويقدم روحه فداء له دون مقابل ويحمي مقدرات الشعب وتراب مصر ولا ينتظر أن يحصل على شيء سوى الدفاع عن مصر ومكانتها وشعبها الذي يؤمن بوطنية أبناء القوات المسلحة". وأضاف المصدر "ما صرح به كارتر يعود إليه شخصيا ويُسأل هو عن حقيقته أما اجتماعه مع المشير طنطاوي فلم تكن فيه أية إشارة من قريب أو بعيد إلى احتفاظ المجلس ببعض الاختصاصات قبل تسليم السلطة للرئيس القادم ، فالمجلس سيسلم السلطة كاملة للرئيس القادم قبل نهاية يونيو دون انتقاص لاختصاصات معينة وهو ما وعد به الشعب قبل ذلك".

ليست هناك تعليقات: