تدمير الشخصية المصرية لا يقـل عـن قتـل الثـوار
25 يناير .. ماذا سيفعل الاخوان والسلفيون 
والثوار والعسكري
.. هذا اليوم لن يكون لأمريكا تواجد في مصر ..
اذا رفضت تقديم الدعم الاقتصادي والصناعي لمصر
وفد إسبانى كبير للتعرف علي حالة مصر بعد عاما من الثورة
أتحاد الصفحات الثورية في بيانه الأول يحشد مليون عضو للخروج للشارع في 25 يناير القادم
ماذا سيحدث يوم 25 يناير المقبل؟ هل سيحدث عنف وصدام ونشاهد دماء وضحايا وشهداء آخرين؟ أم يمر اليوم بسلام؟ هل تحدث الثورة الثانية أم يكون يوما احتفاليا بمرور عام على الثورة؟.. تساؤلات عديدة يطرحها الشارع المصر
ماذا سيحدث لو تنحى المشير طنطاوى ؟
هل تنحى المشير سوف يحل جميع مشاكل الثورة و مصر ؟ الاجابة ..الثورة لن تنجح بدون اهداف واضحة للجميع ومخطط سليم يتفق عليه جميع فئات وقوى الشعب و بدون ذلك لن تتحقق العدالة الاجتماعية اوحتى الحرية لانه بدون توحيد القوى الشعبية اولا وتوزيع الادوار السياسية ثانيا سوف يظل الصراع الداخلى والنزاع بين فئات وقوى الشعب موجود و ببساطة يعمل على خلق المناخ الملائم اللذى تريده عناصر النظام البائد لوئد وأجهاض هذه الثورة الثورة والله المستعان
صرح الدكتور " محمود عيسي " عقب لقاءه بالدكتور كمال الجنزوري ان اجتماعاته فى واشنطن مع عددًا من المسئولين والمستثمريين الأمريكيين خلال جولته يوم الاثنين المقبل , ستتطرق إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين، على أن تقام وفقًا للرؤية المصرية.
كما أشار أنه سيبحث مساندة أمريكا لمصر فى المجالات الاقتصادية والصناعية , واكد أن عدم مساندة أمريكا لمصر سيضر بمصالحها، ولن يصبح لها دور أو تواجد فى مصر.
و أوضح ان أمريكا من مصلحتها أن تبادر بمساندة مصر فى هذه الفترة المهمة , وانه سوف يجتمع بالسفيرة الأمريكية بالقاهرة من أجل الاتفاق علي الأعمال المقرر بحثها خلال جولته بواشنطن .
******
صرح الدكتور عصام شرف فى ندوة ثقافية بصالون الشاعر د. أحمد تيمور الثقافى الذى حضره عدد كبير من أعضاء الصالون حيث قال ان مشكلتنا الأساسية فى المجتمع هى الثقافة الغائبة والتى ترجع بنا إلى الوراء، فنحن نجهل ثقافة الآخر، أيا كان الآخررجل وست، مسلما ومسيحيا، ماضيا ومستقبلا، تراثا وحضارة، اجتهادا ونصا، ففكرة الآخر غائبة عن حياتنا، فلو قسنا ذلك مع مسألة الروح الرياضية، فلماذا لا يضع الفائز نفسه مكان الذى هزمه؟
فكيف يكون شعوره ورد فعله وقتها؟
لو تعلمنا هذا سنعيش جميعا فى سلام، فما أحوجنا لقبول الآخر، خاصة ونحن نبنى مصر ونبنى معها شخصيتنا من جديد، ولعل أولى خطوات هذا البناء صناعة المعرفة التى تعتبر طريقنا لنهضة حقيقية، وقفزة لمواكبة العالم المتحضر.
وقال شرف: هناك نوعان من الاقتصاد.. نوع يسمى اقتصاد الندرة ونوع يسمى اقتصاد الوفرة، فمثلا لو تشاركنا جميعا فى شراء جهاز ما أو شىء ما لنستعمله أو نستخدمه جميعا، هذا ما يسمى باقتصاد الوفرة، أما اقتصاد الندرة فهو ما ينطبق على "المعرفة" التى تفيدنا جميعا دون أن ينتقص منها شىء، بل تزداد لأن هذه المعرفة سيتم تبادلها على نطاق أوسع وأكثر انتشارا، فتكون الاستفادة بها أكبر، ويستعجب شرف: رغم أن لدينا 13 جامعة إلا أن الفجوة بيننا وبين التنافسية فى صناعة المعرفة مازالت هائلة ولم يوضع حد لها حتى الآن، وأضاف: لو ظل الحال على ما نحن عليه لن نتقدم وسنظل محلك سر إن لم يحدث لنا تراجع ونعود للخلف، وبالفعل نحن فى المرحلة الحالية نبذل أقصى جهد لنظل فقط فى مكاننا دون تراجع، خاصة ونحن نعانى من وجود نسبة 40٪ أمية تعليمية.
شرف أضاف ان الدولة التى تريد أن تدخل إلى عالم التنافسية تحتاج إلى آليات تساعدها فى مقاومة التنافس الخارجى أهمها منظومة القيم والأخلاق والعادات مثلما حدث فى ماليزيا وكوريا، فكانت لديهم منظومة قيم التفوا حولها، وهو ما نحاول أن نرسخه الآن مع "د. أحمد زويل" من خلال جمعية "عصر العلم" التى أسسناها، فالعلم هو حلم مصر الجديدة، ولعلمكم جميعا مصر هى فعلا "فجر الضمير" كما قال عنها هنرى بريستيد صاحب الكتاب الذى يحمل نفس العنوان الذى قال عنها أنها بداية ضمير العالم.
******
صرح الدكتور عصام شرف فى ندوة ثقافية بصالون الشاعر د. أحمد تيمور الثقافى الذى حضره عدد كبير من أعضاء الصالون حيث قال ان مشكلتنا الأساسية فى المجتمع هى الثقافة الغائبة والتى ترجع بنا إلى الوراء، فنحن نجهل ثقافة الآخر، أيا كان الآخررجل وست، مسلما ومسيحيا، ماضيا ومستقبلا، تراثا وحضارة، اجتهادا ونصا، ففكرة الآخر غائبة عن حياتنا، فلو قسنا ذلك مع مسألة الروح الرياضية، فلماذا لا يضع الفائز نفسه مكان الذى هزمه؟
فكيف يكون شعوره ورد فعله وقتها؟
لو تعلمنا هذا سنعيش جميعا فى سلام، فما أحوجنا لقبول الآخر، خاصة ونحن نبنى مصر ونبنى معها شخصيتنا من جديد، ولعل أولى خطوات هذا البناء صناعة المعرفة التى تعتبر طريقنا لنهضة حقيقية، وقفزة لمواكبة العالم المتحضر.
وقال شرف: هناك نوعان من الاقتصاد.. نوع يسمى اقتصاد الندرة ونوع يسمى اقتصاد الوفرة، فمثلا لو تشاركنا جميعا فى شراء جهاز ما أو شىء ما لنستعمله أو نستخدمه جميعا، هذا ما يسمى باقتصاد الوفرة، أما اقتصاد الندرة فهو ما ينطبق على "المعرفة" التى تفيدنا جميعا دون أن ينتقص منها شىء، بل تزداد لأن هذه المعرفة سيتم تبادلها على نطاق أوسع وأكثر انتشارا، فتكون الاستفادة بها أكبر، ويستعجب شرف: رغم أن لدينا 13 جامعة إلا أن الفجوة بيننا وبين التنافسية فى صناعة المعرفة مازالت هائلة ولم يوضع حد لها حتى الآن، وأضاف: لو ظل الحال على ما نحن عليه لن نتقدم وسنظل محلك سر إن لم يحدث لنا تراجع ونعود للخلف، وبالفعل نحن فى المرحلة الحالية نبذل أقصى جهد لنظل فقط فى مكاننا دون تراجع، خاصة ونحن نعانى من وجود نسبة 40٪ أمية تعليمية.
شرف أضاف ان الدولة التى تريد أن تدخل إلى عالم التنافسية تحتاج إلى آليات تساعدها فى مقاومة التنافس الخارجى أهمها منظومة القيم والأخلاق والعادات مثلما حدث فى ماليزيا وكوريا، فكانت لديهم منظومة قيم التفوا حولها، وهو ما نحاول أن نرسخه الآن مع "د. أحمد زويل" من خلال جمعية "عصر العلم" التى أسسناها، فالعلم هو حلم مصر الجديدة، ولعلمكم جميعا مصر هى فعلا "فجر الضمير" كما قال عنها هنرى بريستيد صاحب الكتاب الذى يحمل نفس العنوان الذى قال عنها أنها بداية ضمير العالم.
وفى متابعة للحديث قال شرف : نحن نعيش الآن فيما يسمى بـ "غربة المألوف" وهى الحالة التى تجعلنا عاجزين عن اكتشاف كل ما حولنا، بعد أن أهملنا أجمل ما فينا من عادات وتقاليد والتفافنا حول بعضنا وقت الشدائد والأزمات، زمان لما كان واحد بيقع فى الشارع كنت تجد كل المارة يلتفون حوله لمساعدته، أما الآن فأصبحت "الأنامالية" هى المسيطرة علينا، كذلك بنت الحتة كان شباب الحتة يدافعون عنها إذا ما تعرضت لمعاكسات أو مضايقات، أما الآن فهم الذين يعاكسونها.
الأوضاع انقلبت وحدث تحول اجتماعى للأسوأ نتيجة الإفراز السيئ الذى طفح على سطح المجتمع طوال الـ 30 سنة الماضية، ولذلك فإن النظام السابق لو لم يحاكم على قتل الثوار أو نهب فلوس الشعب فليحاكم على تدمير الشخصية المصرية.
وفى نهاية حواره اقترح "د. عصام شرف" إنشاء مجلس أعلى يسمى "مجلس الصفوة" يتم اختياره من النخبة لرسم خريطة تنويرية للمجتمع وأول هذه الخريطة تغيير المفاهيم التعليمية والإعلامية والفنية، خاصة أن الفن كان يؤدى دورا أكبر بكثير من المدارس والجامعات، كما أن المنظومة التعليمية يجب أن تساهم فى إيجابية المجتمع وبناء الصفة الإيجابية فى أبنائه.
وفى نهاية حواره اقترح "د. عصام شرف" إنشاء مجلس أعلى يسمى "مجلس الصفوة" يتم اختياره من النخبة لرسم خريطة تنويرية للمجتمع وأول هذه الخريطة تغيير المفاهيم التعليمية والإعلامية والفنية، خاصة أن الفن كان يؤدى دورا أكبر بكثير من المدارس والجامعات، كما أن المنظومة التعليمية يجب أن تساهم فى إيجابية المجتمع وبناء الصفة الإيجابية فى أبنائه.


هناك 4 تعليقات:
كفااااااااااااااية نفخ فى الكير
Great video
كلامك عين العقل يسلم فمك و عقلك
ربنا يزيد من امثالك ولله انت راجل عاقل ياريت لو كل الناس بتفكر كدا
إرسال تعليق