الأحد، 15 يناير 2012

إلى مدريد لأستعادة أولاد سالم لأتهامهم بقضايا غسيل أموال ونصب


وفد قضائى مصري يتوجه إلى إسبانيا 
 لإعادة نجلي حسين سالم متهمين بعمليات غسيل أموال



توجه وفد قضائي من جهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة، اليوم الأحد، إلى مدريد في زيارة لإسبانيا تستغرق عدة أيام، يحضر خلالها جلستي القضاء الإسباني غدا الإثنين والخميس المقبل للبت في طلب القضاء المصري بتسليم ماجدة وخالد حسين سالم. وتوقعت مصادر مطلعة أن تصدر المحكمة الإسبانية قرارها خلال 3 أيام من جلسة نظر طلب التسليم، وذلك طبقا للقانون الإسباني، حيث حدد القضاء الإسباني جلسة في 9 فبراير المقبل للنظر في تسليم حسين سالم، ويضم الوفد المستشارين أحمد سعد وآسر حرب من القضايا الخارجية بجهاز الكسب غير المشروع وأحمد علي من النيابة العامة. كان المستشار عاصم الجوهري، مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع ورئيس اللجنة القضائية لاسترداد الأموال المنهوبة، أصدر قرارا بسفر الوفد لحضور جلسة نظر طلب مصر بتسليم ماجدة حسين سالم وشقيقها خالد في 19 يناير الجاري. وجاء ذلك بالتعاون مع مكتب المحاماة الإسباني المفوض من قبل اللجنة القضائية المصرية من أجل الرد على الدفوع المتعلقة بأحكام القضاء الإسباني فيما يتعلق بطلب التسليم، حيث تقدم محام لابن حسين سالم بأكثر من 80 دفعا لتعطيل نظر الطلب المصري بتسليمها، إلا أن المحكمة رفضت الدفوع وسمحت للجنة القضائية المصرية بالرد على ما يتعلق بتلك الدفوع، بعد أن قدمت اللجنة تعهدا بمعاملة إسبانيا بالمثل فيما يتعلق بتسليم المتهمين. يذكر أن الحكومة الإسبانية أبدت استعدادها لتسليم حسين سالم وأبنائه إلى مصر دون أي شروط، سوى نظر التسليم أمام القضاء الذي تحفظ عليه في البداية، بسبب اتهامهم في قضايا غسيل أموال ونصب.........


قال موقع لابوث ليبرى الأسبانى، إن مجلس الوزراء الأسبانى وافق على الاقتراح الذى تقدم به وزير العدل فرانسيسكو كامانيو بتسليم نجلى رجل الأعمال حسين سالم خالد وشقيقته ماجدة إلى مصر، وذلك بعد اعتقالهما مع أبيهما فى أسبانيا الشهر اللى قبل اللى فات . وأشار الموقع إلى أن الحكومة وافقت على تسليم نجلى سالم إلى مصر المتهمين بالمشاركة فى عمليات غسيل أموال تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة من خلال أبيهما حسين سالم، بالتعاون مع الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك، وذلك بعد طلب التسليم من السفارة المصرية الذى جاء فى إطار مذكرة التوقيف ضد الأخوين فى 14 يوليو 2011 من قبل المدعى العام. وأوضح الموقع أن السلطات المصرية اتهمت كلا من خالد وماجدة حسين سالم بغسيل كميات كبية من الأموال التى تمت سرقتها من مصر، حيث أرسلها لهما سالم إلى حساباتهما فى دول الإمارات العربية المتحدة وسويسرا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية. يذكر أنه تم القبض على الشقيقين فى العاصمة الأسبانية مدريد فى 13 و18 يوليو والمحكمة العليا أصدرت حكما عليهما بالسجن أو دفع كفالة قدرها 5 ملايين يورو، وهو نفس المبلغ الذى تم فرضه ككفالة على أبيهما ............


ليست هناك تعليقات: