هل يطبع السلفيون مع العدو الصهيوني؟!
أول اتصـال بين حزب النور السـلفي
والجيش الصهيوني
أول اتصـال بين حزب النور السـلفي
والجيش الصهيوني

عندما أعلن الصهاينة تكليف سفيرهم بالقاهرة بفتح قنوات اتصال مع الإسلاميين، فهم كثيرون أن الخطاب موجه للإخوان، باعتبار وزنهم السياسي والتنظيمي، لكنهم أظهروا حصافة وتجاهلوه.
لكن ما لم يتوقعه عاقل أن تأتي الريح من حزب النور، الذي رأى ناطقه الإعلامي، يسري حماد، أن حزبه لا يمانع بقنوات اتصال مع الصهاينة.
ودعا عماد عبد الغفور رئيس الحزب لـ"تفعيل المعاهدات مع الصهاينة... حتى يشعر الشعب الفلسطيني بأنه استفاد من العملية السلمية." ثم أجرى حماد حوارا مع إذاعة الجيش الصهيوني، فأكد: "نحن لا نعارض الاتفاقية ... إذا كانت هناك بنود يريد شعب مصر تعديلها في الاتفاقية فمكانها طاولة المفاوضات والتحاور."
ورحب بالإسرائيليين بمصر، وقال أن صورة حزبه مشوهة لأن بعض الرموز لا تريد للتيار الإسلامي أن يقود الدولة.. وأنهم ليسوا متفاجئين لأن النظام السابق كان يعطي صورة بأن ليس بمصر قوة شعبية غيره.
وعندما حاول أحد أفراد حزبه (نادر بكار) نفي الأمر، أكد حماد حدوث المقابلة وصرّح بأن الصحفي عبر له عن ارتياح المجتمع الاسرائيلي من المواقف المعلنة لحزب النور حول الالتزام بكامب ديفيد.
من جهته، أعرب مسؤول اسرائيلي كبير لـ"فرانس برس" عن "تفاجئه" بقبول ممثل الحزب السلفي المصري مقابلة اذاعة الجيش الاسرائيلي. هل هذا تقديم أوراق اعتماد للإدارة الأمريكية؟ هل بدأ السلفيون التطبيع مع الصهيونية؟ هل يقرون وجود إسرائيل على أنقاض الوجود العربي وينكرون حقوق إخوانهم الفلسطينيين؟
وهل لقضية القدس والأقصى مكان ببرنامجهم ومبادئهم؟!
رأى الدكتور العوا فى الدعوة السلفية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق