الأحد، 18 ديسمبر 2011

مكافأة 10آلاف جنيه للإبلاغ عن مجند سحل الفتاة


الكاميرا لا تكذب ولو وضعت تحت التحفظ امام النيابة العسكرية . 


في كل الاحداث الدامية التي يدفع الشباب ثمنا لها ، 
يخرج الجيش ليقول انه بريء من دمه .. 
ويخرج متهم مجهول خفي لا احد استطاع القبض علية
لكن هذا البيان المتكرر الممل تكذبه الصور الدامغة
 التي أظهرت افرادا من الجيش وهم يعتدون على الشباب امام مجلس الوزراء 
ان الثرثرة الرسمية تفقد صلاحيتها وصلابتها امام عدسة الكاميرا.. فالكاميرا لا تكذب 
ولو وضعت تحت التحفظ امام النيابة العسكرية .


رصد المتظاهرون بميدان التحرير مكافأة قدرها 10آلاف جنيه لمن يتعرف على صورة المجند المتورط في سحل أحد فتيات إعتصام مجلس الوزراء. 
 ووزع المتظاهرون بوستر يحمل صورة للمجند، ومع دائرة على وجهه،أثناء سحله للفتاة ،مطالبين بالإبلاغ عنه ،على طريقة محمود الشناوي "قناص العيون"،المتورط في قنص أعين متظاهري محمد محمود. 
 هذا وقد تلقت الناشطة المصرية تهديدات بالقتل على رقم هاتفها بعد توزيع المنشورالذى يحمل صورة أحد جنود الجيش، وهو يمسك إحدى الفتيات من شعرها ويعيرها من ملابسها. ورصد المنشور مكافأة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لمن يعثر على الشخص صاحب الصورة المتهم بتعذيب المتظاهرين وسحل الفتاة التي انتشرت صورها مساء أمس السبت، كما وضعوا رقم هاتف محمول للتواصل معهم. وتبين ان وراء الحملة فتاة أعلنت أنها صاحبة هذا المنشور، مؤكدة على أنها مستقلة ولا تنتمى لأي التيارات السياسية، وأن هدفها التعرف على الشخص الذي قام بسحل فتاة التحرير، مطالبة بتقديمه للعدالة وملاحقته جنائياً. 
وأكدت على أنها تبرعت بالمبلغ، رغم تلقيها رسائل بالتهديد والقتل من جهات غير معلومة، مشيرة إلى أن هذا التهديد يزيد من إصرارها ومحاولة تحقيق العدالة ومثول الجندي وزملائه الذين يتعدون على الثوار أمام العدالة.



ليست هناك تعليقات: