.. للمـــرة الثانيـــة..
القبض على أمين شرطة بأمن الدولة بالميدان بحوزته مسدس
القبض على أمين شرطة بأمن الدولة بالميدان بحوزته مسدس

ألقت اللجان الشعبية القبض على أمين شرطة تابع لجهاز أمن الدولة المنحل، أثناء تواجده بميدان التحرير، وقاموا باحتجازه فى المقر الرئيسى للجان الشعبية. وقال شاهد عيان، يقوم بتأمين أحد مداخل ميدان التحرير، إنه فوجئ بأحد الأشخاص يسأل عن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وعن مكان تواجده، مدعيا أنه طبيب أسنان. وأضاف الشاهد، أنه عندما جاء أحد أطباء الأسنان من المستشفى الميدانى ووقف معهما، سأله عن إمكانية المشاركة فى علاج المصابين فى الميدان، فتلعثم فى الكلام، مما أثار الريبة حوله، مشيرا إلى أنهم قاموا بتفتيشه فوجدوا معه سلاحا ناريا مدعما بكاتم صوت، وبطاقة شخصية تفيد بأنه أمين شرطة بجهاز أمن الدولة "المنحل"، لافتا إلى أنهم حصلوا على هاتفه المحمول وجدوا به أرقام تليفونات لعقداء وعمداء وضباط أمن دولة. يأتى هذا بعد أن ألقى القبض على ضابط أمن دولة انهال عليه المتظاهرون وتم نقله إلى أحد المستشفيات.
*****************
الثورة تمر بمرحلة عنق الزجاجة بحق. فلا الثورة انتصرت تماماً بحيث يمكن أن نبدأ في تنفيذ رؤية متكاملة للتغيير عبر إرادة حرة وكيانات مستقلة عن نظام القهر السابق، ولا الثورة فشلت بحيث نفقد الأمل في التغيير أو نحاول الثورة من جديد من أجل مستقبل أفضل لمصر. إننا أمام لحظة يجب أن تتحد فيها الجهود من أجل أن تستكمل الثورة ما بدأته من "إسقاط نظام القهر" .. هذا النظام ترنح خلال الأشهر الماضية ولكنه لم يسقط. لم يسقط الظلم والمحسوبية والرشاوى والاستغلال.
لم تسقط محاولات تركيع ارادة مصر الدولية لصالح خصومها. لم تسقط محاولات الالتفاف على ارادة الشعب. ليس من مصلحة شعب مصر قبول هذا الارتداد عن الثورة. هناك بالتأكيد مخاطر من النزول .. كما هي الحياة.. لا يخلو فيها مكسب من مخاطرة. ولكن مخاطر عدم استكمال الثورة أو انقلاب الظلمة عليها أكبر من مخاطر العودة إلى الميادين والمشاركة في اتمام اسقاط نظام الظلم الذي تسلط على الشعب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق