الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

خليك قاعد وسيتم سحلك وإلقاؤك مع أى كلب دهسته سيارة على الطريق فيديو


.. دم بلا قيمـــة .. 
دم من يسحبونهم ليلقــوا بهــم فى مقلب الزبالـــة
جدع يا باشا - جت في عين الواد 
فضيحة الشرطة العسكرية المصرية 
اطلاق النـــار علي المتظــاهرين المصريين


هل رأيت جثة الشهيد التى تم سحلها من ياقة القميص إلى مقلب الزبالة؟ 
يوما ما سيكون لديك حق مسلوب، وستنزل للمطالبة به أمام مقر عملك أو أمام مكتب عميد كليتك وستتعرض للموقف نفسه، سيتم سحلك إلى أقرب مقلب قمامة، حيث يؤمن رجال الأمن فى مصر، سواء كانوا شرطة عادية أو عسكرية، إن هذا هو المكان الذى يليق بمواطن مصرى يطالب بحقه.
خليك قاعد وسيتم سحلك يوما وإلقاؤك على جنب مثلما نفعل مع أى كلب دهسته سيارة على الطريق السريع، أو سيقف ضابط شرطة ملازم أول يصوب فى وجهك بندقيته بجسارة ليصيبك بسهولة كونك أعزل ومن حوله الجنود يصفقون له (جدع يا باشا جت فى عين الواد).
 خليك قاعد والبلد تضيع بقوة التواطؤ والمصالح والإدارة السياسية الغبية للأمور. 
خليك قاعد فى ظل حكومة ومجلس عسكرى يشيد بجهازه الإعلامى وبماسبيرو الذى حرض الشعب ضد المتظاهرين الأقباط.. يمدحون أداءه ويفخرون به على الرغم من كل ما شاهدناه وعلى الرغم من إدانة لجنة تقصى الحقائق الواضحة لماسبيرو ووزيره ومذيعيه.. ومع ذلك لم يفكروا فى محاسبة من تمت إدانته بلجنة رسمية، ويحكمون بالحبس على نشطاء بسبب شهادة من كاتبة فى جريدة تابعة لحزب معارضة ينتمى إلى الجنس الثالث.. يطرمخون على تقرير اللجنة المحترمة ويحبسون بناء على كلمات واحدة شغلانتها الرئيسية منسقة أفراح وحفلات. 
 خليك عايش وقاعد فى ظل حكومة لا تشيد بإعلامها فقط، ولكنها تشيد أيضا بجهازها الأمنى، وتمدح التزامه بضبط النفس، وكأنها لا ترى الدماء التى تغطى هذه النفس وتطرطش عليها من عشرات الجثث ومئات المصابين، لكنه دم بلا قيمة، دم من يسحبونهم ليلقوا بهم فى مقلب الزبالة. خليك قاعد مخلص للحزب والجماعة والشيخ والطموح السياسى أكثر من إخلاصك لهذا البلد.. حرم الله الدم وقتل النفس والظلم، لكنك تضع إلى جوار تعليمات الله تعليمات القوى السياسية والحزب والمجموعة التابع لها.. من فضلك ضع تعريفا لهذا الأداء، خليك قاعد خايف على البورصة.. فلتكسب أموالا كثيرة ضعها فى جيبك واقفل عليك باب بيتك ولتشتعل الدنيا، بس حاول تتأكد قبل ما ترمى زبالتك أن المقلب يخلو من جثث شركاء لك فى الوطن، خليك قاعد خايف على السياحة حتى تصبح السياحة الوحيدة المتاحة فى البلد هى زيارة مقابر شهداء الثورة، خليك خايف على الانتخابات، حتى تصل إلى مقعدك، فتجد نفسك نائبا عن دائرة كلها أرامل ويتامى ومساجين وشباب بعين واحدة. 
**  خليك قاعد تهاجم من نزل الميدان، وتتورط فى ترويج اتهامه بالبلطجة والعمالة، وانت مستنى باب الشقة يخبط، معلنا وصول أوردر البيتزا الذى طلبته، خليك قاعد أمام شاشات التليفزيون تحب وتكره وتتعاطف ولا تطيق وتحترم وتهاجم حتى تمل من الموضوع، فتنتقل إلى محطة تعرض فيلما كوميديا تافها. خليك قاعد براحتك لن يطلب منك أحد شيئا.. لكن إذا لم ينجح من نزلوا التحرير فى مهمة تغيير الواقع المشوه الذى نعيشه فلا تلُمْهم على ذلك وأرجوك لا تلومَنَّ إلا نفسك..

"سحــل المتظــاهرين"





أن الثورة تمر بمرحلة عنق الزجاجة بحق. 
فلا الثورة انتصرت تماماً بحيث يمكن أن نبدأ في تنفيذ رؤية متكاملة للتغيير عبر إرادة حرة وكيانات مستقلة عن نظام القهر السابق، ولا الثورة فشلت بحيث نفقد الأمل في التغيير أو نحاول الثورة من جديد من أجل مستقبل أفضل لمصر. 
إننا أمام لحظة يجب أن تتحد فيها الجهود من أجل أن تستكمل الثورة ما بدأته من "إسقاط نظام القهر" .. هذا النظام ترنح خلال الأشهر الماضية ولكنه لم يسقط. لم يسقط الظلم والمحسوبية والرشاوى والاستغلال. لم تسقط محاولات تركيع ارادة مصر الدولية لصالح خصومها. لم تسقط محاولات الالتفاف على ارادة الشعب. ليس من مصلحة شعب مصر قبول هذا الارتداد عن الثورة. 
هناك بالتأكيد مخاطر من النزول .. كما هي الحياة .. لا يخلو فيها مكسب من مخاطرة. 
ولكن مخاطر عدم استكمال الثورة أو انقلاب الظلمة عليها أكبر من مخاطر العودة إلى الميادين والمشاركة في اتمام اسقاط نظام الظلم الذي تسلط على الشعب.


ليست هناك تعليقات: