المجلس العسكرى يؤكد:
بعض الأقباط حملوا "مولوتوف" وأنابيب بوتاجاز.. وكان هناك تحريض على اقتحام مبنى التلفزيون.. ولن نعلن عدد شهدائنا
وعرض خلال المؤتمر الصحفى مشاهد من المسيرات، تؤكد بدء الاعتداء على أفراد الجيش من قبل المتظاهرين، وتدمير عدد من السيارات المدنية. وأكد حجازى أن جزءاً من المتظاهرين الأقباط جاءوا أمام ماسبيرو وهم يحملون أنابيب البوتاجاز وأسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف، وكل ذلك موثق بالفيديو، وقد تدافعت أعداد كبيرة من المتظاهرين فى اتجاه مبنى التلفزيون واستخدموا الأسلحة البيضاء وقذفوا المولوتوف نحو أفراد القوات المسلحة، مشددا فى الوقت نفسه على أن مظاهرة الأقباط بدأت بشكل سلمى فى حماية قوات الشرطة العسكرية وانتهت إلى ما وصلت إليه . وأكد أن قوات الشرطة العسكرية أمام ماسبيرو لم تطلق النيران لأن الجيش لا يمكن أن يوجه نيرانه للشعب، لافتا إلى أن هذه القوات من الأساس غير مسلحة بذخيرة حية، وتعدادها لا يتجاوز 300 فرد، وقال: "ما يلفت فى الأحداث الأخيرة هو التحريض على اقتحام مبنى ماسبيرو، منبها إلى أن مبنى التلفزيون هو أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية ورمز إرادة الشعب، بما يوجب أخذ مسألة التهديد باقتحامه مأخذ الجد وعدم السماح بتنفيذ هذا التهديد".
بعض الأقباط حملوا "مولوتوف" وأنابيب بوتاجاز.. وكان هناك تحريض على اقتحام مبنى التلفزيون.. ولن نعلن عدد شهدائنا

نفى المجلس العسكرى، أن يكون أى من أفراد القوات المسلحة دهس المتظاهرين فى ماسبيرو، وقال عضو المجلس اللواء محمود حجازى رئيس جهاز التنظيم والتعبئة بالقوات المسلحة، إن فكرة دهس المركبات للمواطنين ليست من عقائد الجيش المصرى، ولم يحدث فى التاريخ أن فردا من أفراد القوات المسلحة دهس إنسانا، وأضاف: "حتى فى قتالنا مع العدو الحقيقى لا نرتكب هذه الأخطاء".
وقال حجازى فى مؤتمر صحفى دعا إليه المجلس العسكرى أمس بمقر كلية القادة والأركان لتوضيح حقائق أحداث ماسبيرو: "تخيلوا جندى مصرى تحترق المركبة به، ولا يستطيع الخروج منها، تخيلوا شعور السائق"، مشيرا إلى أن إحدى المركبات كانت تحترق والجنود بداخلها، وتحركت وقال : " لا أنكر أن يكون أثناء سير المركبة تم "خبط" بعض المتظاهرين، لكن ذلك لا يمثل سلوكا ممنهجا كما ادعى البعض"، مؤكدا أن هناك تحقيقات تجرى بشأن المشاهد التى يظهر فيها سائق يرتدى ملابس مدنية، ويقود إحدى المركبات ويندفع بشكل كبير، و"يشيل" كل من أمامه من عربات وأفراد، ويدمر مركبات القوات المسلحة، بشكل عنيف وغير حضارى.
وعرض خلال المؤتمر الصحفى مشاهد من المسيرات، تؤكد بدء الاعتداء على أفراد الجيش من قبل المتظاهرين، وتدمير عدد من السيارات المدنية. وأكد حجازى أن جزءاً من المتظاهرين الأقباط جاءوا أمام ماسبيرو وهم يحملون أنابيب البوتاجاز وأسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف، وكل ذلك موثق بالفيديو، وقد تدافعت أعداد كبيرة من المتظاهرين فى اتجاه مبنى التلفزيون واستخدموا الأسلحة البيضاء وقذفوا المولوتوف نحو أفراد القوات المسلحة، مشددا فى الوقت نفسه على أن مظاهرة الأقباط بدأت بشكل سلمى فى حماية قوات الشرطة العسكرية وانتهت إلى ما وصلت إليه . وأكد أن قوات الشرطة العسكرية أمام ماسبيرو لم تطلق النيران لأن الجيش لا يمكن أن يوجه نيرانه للشعب، لافتا إلى أن هذه القوات من الأساس غير مسلحة بذخيرة حية، وتعدادها لا يتجاوز 300 فرد، وقال: "ما يلفت فى الأحداث الأخيرة هو التحريض على اقتحام مبنى ماسبيرو، منبها إلى أن مبنى التلفزيون هو أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية ورمز إرادة الشعب، بما يوجب أخذ مسألة التهديد باقتحامه مأخذ الجد وعدم السماح بتنفيذ هذا التهديد".
وقال حجازى إن عدم تسليح قوات الشرطة العسكرية أمام ماسبيرو بذخيرة حية يأتى إيمانا من الجيش بأنه لا يوجد على أرض مصر من يمكن أن يوجه النيران أو يعتدى على القوات المسلحة، وأن سلاح القوات المسلحة لم ولن يوجه للشعب، ولو استخدم أو تم السماح باستخدامه لحدثت نتائج كارثية، مستدركا : " لكن قد نضطر لاستخدم الحزم طبقا للقانون فى مواجهة أعداء الشعب"، وتابع: "الجيش لديه شهداء من الجنود والضباط فى أحداث ماسبيرو ولن يعلن عن عددهم، وهناك أثار طلقات على الحوائط من اتجاه كوبرى 6 أكتوبر فى اتجاه ماسبيرو تثبت وجود أسلحة نارية، وأنه فى السابعة كان قد تم حرق 8 مركبات للقوات المسلحة و4 عربات مدنية، وأن النتائج الأولية لإصابات أفراد القوات المسلحة تشير لإصابتهم بخرطوش مدنى وطلقات نارية".
وأضاف:" لولا عناية الله لدخلت مصر فى دوامة من العنف والعنف المضاد"، مؤكدا إدراك القوات المسلحة أن هناك من يسعى إلى الصدام بين عنصرى الأمة والوقيعة بين الجيش والشعب، منتقدا سعى بعض وسائل الإعلام لنشر المعلومات المغلوطة التى تبث الفرقة، وتعمل على زعزعة استقرار البلاد،
وأشار إلى تورط بعض الشخصيات فى التحريض على إثارة القوى الخارجية ضد مصر، وأن هذا الأمر سيوضع تحت يد أجهزة التحقيقات، وسيتم إعلان النتائج كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من أخطأ فى حق الوطن، وضد كل من تسبب فيما حدث هذا اليوم، مؤكدا التزام القوات بأقصى درجات ضبط النفس، واستخدامها كل الوسائل من أجل حماية عناصر الجيش للمتظاهرين من الصدام مع الأهالى. وحذر حجازى من أن هناك أعداء للوطن يتخذون من حالة التظاهر فرصة للاندساس وتحقيق أغراضهم، مشددا على أن عناصر الشرطة العسكرية لم تطلق النار على المتظاهرين بناء على عقيدة عدم إطلاق النار على الشعب وتعهد القوات المسلحة أن تحمى الشعب وألا تكون أداة قهر له، لافتا إلى أن تراب مصر ارتوى خلال جميع حروبها بدماء الشهداء وبينهم الأقباط، وأن مساحة التوافق بين المسلمين والأقباط فى مصر كبيرة جدا، وعناصر تأمين القوات المسلحة تنفذ مهامها دون أجندات . وأعرب اللواء حجازى مجدداً عن أسف المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن أحداث ماسبيرو التى راح ضحيتها عدد من شباب مصر، والتقدم بالتعازى لأسرهم، وتمنى للمصابين سرعة الشفاء. وتابع: "نؤكد أنه تم عقد هذا المؤتمر اليوم بعد توفر قدر مناسب من المعلومات عن الأحداث تكشف عن انحراف البعض عن المسار الطبيعى للأحداث التى وقعت، وبشكل لا يخلو من سوء نية، وسوف نستعرض المعلومات والبيانات بكل دقة وشفافية ودون التعرض لما تقوم به الأجهزة القضائية"، مشددا على أن المجلس العسكرى تبنى، منذ تولى المسئولية وحتى انتهاء الفترة الانتقالية، ثوابت ومحددات وطنية فى إدارة شئون البلاد لا يمكن أن يحيد عنها مهما كانت الظروف والعقبات.
وأشار إلى تورط بعض الشخصيات فى التحريض على إثارة القوى الخارجية ضد مصر، وأن هذا الأمر سيوضع تحت يد أجهزة التحقيقات، وسيتم إعلان النتائج كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من أخطأ فى حق الوطن، وضد كل من تسبب فيما حدث هذا اليوم، مؤكدا التزام القوات بأقصى درجات ضبط النفس، واستخدامها كل الوسائل من أجل حماية عناصر الجيش للمتظاهرين من الصدام مع الأهالى. وحذر حجازى من أن هناك أعداء للوطن يتخذون من حالة التظاهر فرصة للاندساس وتحقيق أغراضهم، مشددا على أن عناصر الشرطة العسكرية لم تطلق النار على المتظاهرين بناء على عقيدة عدم إطلاق النار على الشعب وتعهد القوات المسلحة أن تحمى الشعب وألا تكون أداة قهر له، لافتا إلى أن تراب مصر ارتوى خلال جميع حروبها بدماء الشهداء وبينهم الأقباط، وأن مساحة التوافق بين المسلمين والأقباط فى مصر كبيرة جدا، وعناصر تأمين القوات المسلحة تنفذ مهامها دون أجندات . وأعرب اللواء حجازى مجدداً عن أسف المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن أحداث ماسبيرو التى راح ضحيتها عدد من شباب مصر، والتقدم بالتعازى لأسرهم، وتمنى للمصابين سرعة الشفاء. وتابع: "نؤكد أنه تم عقد هذا المؤتمر اليوم بعد توفر قدر مناسب من المعلومات عن الأحداث تكشف عن انحراف البعض عن المسار الطبيعى للأحداث التى وقعت، وبشكل لا يخلو من سوء نية، وسوف نستعرض المعلومات والبيانات بكل دقة وشفافية ودون التعرض لما تقوم به الأجهزة القضائية"، مشددا على أن المجلس العسكرى تبنى، منذ تولى المسئولية وحتى انتهاء الفترة الانتقالية، ثوابت ومحددات وطنية فى إدارة شئون البلاد لا يمكن أن يحيد عنها مهما كانت الظروف والعقبات.
بعد ذلك تم عرض فيديو يظهر مسئول كنسى وهو يقول فى المظاهرة "المحافظ لو لم يقدم استقالته سيموت موتة شنيعة .. أقول للمشير حل المشكلة بسرعة أحسن"، وآخر يقول" عايز أقول لسيادة المشير اشمعنا قانون ترخيص بناء دور العبادة يطبق على الكنائس فقط"، وطالب آخر بكوتة للأقباط لا تقل عن 140 عضوا فى مجلس الشعب. وصرخ أحد الصحفيين الأقباط فى المؤتمر قائلاً إن هذا الأنبا الذى يتحدث مشلوح من الكنيسة، وتساءل بصوت مرتفع: "لماذا الإصرار على عرض كلامه؟ هذا توجيه للأحداث".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق