الاثنين، 3 أكتوبر 2011

فيلم المخابرات.الإفراج عن الجاسوس الأسرائيلي مقابل دعم لمصر


فيلم المخابرات المصرية
 الجاسوس الأسرائيلي إيلان جرابيل
 وعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين ؟!!
 الجاسوس إيلان أعبط جاسوس في العالم



مصر تبحث الإفراج عن الجاسوس إيلان
 اعترف خلال التحقيقـــات معه بأخطــائه 
 وقيامه بحركات صبيانية
ومحاولته التعرف على المصريين وزيادة علاقته معهم
خاصة بعد نجاح الثورة المصرية


تم لقاء بين القنصل الأمريكى بالقاهرة (ريرتوباورز) وبين المواطن الامريكي (ايلان جرابيل) المتهم بالجاسوسية، بسرايا النيابة وذلك بعد سماح نيابة أمن الدولة العليا له بزيارته. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الجميع فوجئوا بدخول والدته ووالده اللذين حضرا من الولايات المتحدة الأمريكية للاطمئنان على نجلهما بالقاهرة. 
وأضافت الوكالة أن اللقاء حمل العديد من المشاعر الانسانية حيث يعانى الأمريكى (ايلان جرابيل) من مرض مزمن وراثى أصابه فى الفترة الأخيرة، الأمر الذى أكدته والدته التى تعانى من نفس المرض الوراثى، وطالبت السلطات المصرية والأمريكية بسرعة التدخل والتعاون للإفراج عنه رأفة به وبحالته المرضية والصحية. 
من جهة أخرى ذكر موقع (مجموعة الضغط من أجل الإفراج عن جرابيل) على الفيس بوك، أن عملية الإفراج عنه ستعود على مصر والثورة بكثير من الفوائد لصالح مصر المستقبل ومن أجل مزيد من الدعم الأمريكى الاقتصادى لمصر خاصة فى ظل زيارة وفد الكونجرس الأمريكى الذى التقى بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، فضلا عن الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الأمريكى لمصر يوم الرابع من أكتوبر الحالى ومناقشته لموضوع الإفراج عن جرابيل .
 وقد تبين أن القاهرة تستجيب حاليا للمطالب الأمريكية بشأن الإفراج وتبحث فى المطالب التى تحقق لمصر الرخاء والديمقراطية والمزيد من الدعم السياسى والاقتصادى لمصر. المعروف أن جرابيل الذى حضر الى القاهرة فى رحلة دراسية اعترف خلال التحقيقات معه بأخطائه وقيامه بحركات صبيانية ومحاولته التعرف على المصريين وزيادة علاقته معهم خاصة بعد نجاح الثورة المصرية. "الجاسوس إيلان أعبط جاسوس في العالم - فلسطين اليوم - وكالات حالة من الجدل الشديد أثارتها أنباء القبض على "الجاسوس الإسرائيلي" إيلان غرابيل، وتسرب معلومات حول نشاطه فى مصر قبل أن يتم كشفه، وكواليس ضبطه والقبض عليه، حيث حل "الجاسوس" ضيفا على حوارات المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين سلاح "السخرية"، خصوصا أن قضية غرابيل أتت بعد عدة قضايا مشابهة منذ الثورة. 
سلاح السخرية اللاذع انقسم حوله المصريون إلى معسكرين منهم من لم يصدق قضية الجاسوس وأنه كان بالفعل يتجسس على مصر لصالح إسرائيل، نظرا لما اعتبروه سذاجة سلوكياته وممارساته، التي سربتها التقارير الصحافية، ولا تتناسب إطلاقا مع أبسط مبادىء الجاسوسية، التي ألفوها مع حكايات ومغامرات "رأفت الهجان" أو رفعت الجمال، وجمعة الشوان وحتى "أدهم صبرى رجل المستحيل"، معتبرين تلك القضية تحديدا بمثابة "فيلم هابط" أشبه بـ"أفلام وديع"، خصوصا بعد التصريحات الساخرة التى أطلقتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول القضية. فعلى حد قولهم كيف يمكن لجاسوس إسرائيلي أن يأتي مصر وهو يحمل صورا شخصية بزيه العسكري، التي حتما قد تكشف أمره وتدينه، أيضا ظهور صفحة "فيسبوك" شخصية للجاسوس أثارت جدلا واسعا بين المصريين، الذين راحوا يتابعوها ويترصدونها متهكمين كيف لشخص يعمل جاسوسا أن يكون له صفحة فيسبوك شخصية باسمه الحقيقي متاحة للجميع يضع عليها مجموعة صور له دون التحكم في إعدادات الخصوصية، التى قد تقصرها فقط على أصدقائه، خصوصا كونه يضع فيها صورته الشهيرة جالسا أمام القبلة بأحد المساجد، محددا أن وظيفته هى "داعية إسلامي بالأزهر".







ليست هناك تعليقات: