خروج سوزان وتقسيم التركة بين جمال وعلاء مناصفة
2 مليار دولار وديعة للحفيدين

... وصـية مبــارك ...
إقامة متحف له في إحدي الدول الأوروبية
وكتابة تاريخه علي قبره
..
العفو من المصريين في صفحـة كاملــة
ونسيهم في توزيع الثروة
حسين سالم يكتب وصيته في إسبانيا
تركة «مبارك» من نوع فريد خربت دون غيرها مؤسسات هذا البلد
وجعلت وجـود الأكفــاء عملة نـادرة،
والمهنيين عملـة أنـدر،
... والسياسيين المخلصين من التاريخ الماضى ...
أكد عدد من أقارب وزوار الرئيس المخلوع حسني مبارك أنه تم تسجيل وصية مبارك في عدد كبير من الصفحات منها صفحتان تضمنتا أرقام الحسابات الشخصية في البنوك الأجنبية، وأن تلك الأرقام طبقًا لما قاله محاميه مشفرة، ولا يمكن أن يفهمها سوي شخصين فقط هما رجل الأعمال الهارب حسين سالم ومنير صالح ثابت شقيق زوجة مبارك، حيث يحمل كل منهما جزءًا من شفرة مبارك، وقد كتبت الأرقام دون ذكر أسماء البنوك أو الفروع التي رمز إليها بحروف لا يعرفها سوي حسين سالم ومنير ثابت لما لهما من خبرة في العمل معًا.
ومن مفارقات الأقدار وعجائبها أن السيدة سوزان مبارك قد أصيبت بالصدمة بسبب إبعادها عن الوصية ومخاطرة المخلوع بترك مستقبل نجليها في يد حسين سالم ومنير ثابت، المثير أن منير وحسين لا يمكنهما فتح الشفرات البنكية دون الماستر الموجود لدي كل من جمال وعلاء مبارك، طبقًا للاتفاق المبرم مسبقًا مع البنوك بأن من يملك الأرقام الأولية ليس من حقه السحب أو الإيداع بينما يمكن لحاملها التحدث في مصلحة العميل صاحب الأرصدة. ثمة مفارقة أخري في ذات السياق وهي أن كل أرصدة مبارك في البنوك الأجنبية مقسمة علي نجليه جمال وعلاء بالتساوي بينهما وعدم كتابة أي شيء باسم سوزان مبارك، حيث سجل المخلوع وصيته لدي كل البنوك التي يتعامل معها دون الحاجة لإصدار شهادات خاصة لعلاء وجمال وأن البنوك علي علم بأن تلك الأرصدة من حق علاء وجمال بنسبة 50% دون تدخل قانوني جديد. وكشف أقرباء وزوار مبارك أنه قد أودع مبلغ 2 مليار دولار كوديعة لكل من عمر نجل علاء مبارك وفريدة ابنة جمال، وأخبر الأسرة بهذا الإيداع وتفاصيل أسماء البنوك، وكذلك فاجأ جمال وعلاء أثناء جلسة المحكمة الأخيرة بكل تفاصيل عملية الإيداع التي تخص حفيدية وكأنها هدية كان يخفيها عنهما طوال الفترة السابقة.& في هذه الأجواء شدد مبارك علي دفنه في مقبرة جديدة ونقل حفيده إلي جواره وأن يتم تسجيل تاريخه علي لوح من الرخام يثبت علي المقبرة، وكذلك إقامة متحف خاص به بإحدي الدول الأوروبية التي توافق علي إقامة المتحف لديها. المفاجأة أن من بين أوراق الوصية صفحة كاملة خص بها الشعب المصري، عبارة عن بيان كلامي للشعب المصري دون أن يوقف لهم أي أموال، واختتم كلامه للمصريين بطلب العفو والترحم عليه عند وفاته، وترجي أهالي الشهداء أن يبرئوه بعد وفاته. تركة «مبارك» التى ابتلى بها الشعب المصرى تحتاج إلى جهود جبارة لتفكيكها، ليس فقط أو أساساً بسبب استبدادها السياسى الذى كان أقل من استبداد النظام التونسى أو الليبى أو السورى، إنما فى إنهائها واجبات الدولة وتخريبها التعليم والصحة والإعلام والأمن والمواصلات والزراعة والصناعة، بحيث من المستحيل أن تتحدث عن إصلاح حقيقى لهذا البلد دون تدخل جراحى يفكك تركة «مبارك» عن طريق رئيس منتخب فى نظام رئاسى ديمقراطى وحكومة تنفذ سياسات الرئيس، وشعب يحاسب الرئيس ونواب يراقبون الحكومة.
تركة «مبارك» غيبت عن مجتمعنا كل تقاليد الجدل الفكرى والسياسى وتنافس الرؤى والبرامج لأن حكمة الرئيس كانت هى البديل والحل، وأن ما عرفنا فى عهده وتركه لنا فى وصيته هى فواصل الردح والشتائم والتخوين والأساليب المراهقة التى شكونا منها ومارسها كثير من السياسيين وبعض الثوار دون أن يعرفوا تقاليد أخرى للاختلاف لأن هذا ما ورثناه عن الرئيس المخلوع. تركة «مبارك» ليست مثل تركة عبدالناصر والسادات، وليست أيضا مثل تركة النظام الملكى، إنما هى تركة من نوع فريد خربت دون غيرها مؤسسات هذا البلد وجعلت وجود الأكفاء عملة نادرة، والمهنيين عملة أندر، والسياسيين المخلصين من التاريخ الماضى.
ومن مفارقات الأقدار وعجائبها أن السيدة سوزان مبارك قد أصيبت بالصدمة بسبب إبعادها عن الوصية ومخاطرة المخلوع بترك مستقبل نجليها في يد حسين سالم ومنير ثابت، المثير أن منير وحسين لا يمكنهما فتح الشفرات البنكية دون الماستر الموجود لدي كل من جمال وعلاء مبارك، طبقًا للاتفاق المبرم مسبقًا مع البنوك بأن من يملك الأرقام الأولية ليس من حقه السحب أو الإيداع بينما يمكن لحاملها التحدث في مصلحة العميل صاحب الأرصدة. ثمة مفارقة أخري في ذات السياق وهي أن كل أرصدة مبارك في البنوك الأجنبية مقسمة علي نجليه جمال وعلاء بالتساوي بينهما وعدم كتابة أي شيء باسم سوزان مبارك، حيث سجل المخلوع وصيته لدي كل البنوك التي يتعامل معها دون الحاجة لإصدار شهادات خاصة لعلاء وجمال وأن البنوك علي علم بأن تلك الأرصدة من حق علاء وجمال بنسبة 50% دون تدخل قانوني جديد. وكشف أقرباء وزوار مبارك أنه قد أودع مبلغ 2 مليار دولار كوديعة لكل من عمر نجل علاء مبارك وفريدة ابنة جمال، وأخبر الأسرة بهذا الإيداع وتفاصيل أسماء البنوك، وكذلك فاجأ جمال وعلاء أثناء جلسة المحكمة الأخيرة بكل تفاصيل عملية الإيداع التي تخص حفيدية وكأنها هدية كان يخفيها عنهما طوال الفترة السابقة.& في هذه الأجواء شدد مبارك علي دفنه في مقبرة جديدة ونقل حفيده إلي جواره وأن يتم تسجيل تاريخه علي لوح من الرخام يثبت علي المقبرة، وكذلك إقامة متحف خاص به بإحدي الدول الأوروبية التي توافق علي إقامة المتحف لديها. المفاجأة أن من بين أوراق الوصية صفحة كاملة خص بها الشعب المصري، عبارة عن بيان كلامي للشعب المصري دون أن يوقف لهم أي أموال، واختتم كلامه للمصريين بطلب العفو والترحم عليه عند وفاته، وترجي أهالي الشهداء أن يبرئوه بعد وفاته. تركة «مبارك» التى ابتلى بها الشعب المصرى تحتاج إلى جهود جبارة لتفكيكها، ليس فقط أو أساساً بسبب استبدادها السياسى الذى كان أقل من استبداد النظام التونسى أو الليبى أو السورى، إنما فى إنهائها واجبات الدولة وتخريبها التعليم والصحة والإعلام والأمن والمواصلات والزراعة والصناعة، بحيث من المستحيل أن تتحدث عن إصلاح حقيقى لهذا البلد دون تدخل جراحى يفكك تركة «مبارك» عن طريق رئيس منتخب فى نظام رئاسى ديمقراطى وحكومة تنفذ سياسات الرئيس، وشعب يحاسب الرئيس ونواب يراقبون الحكومة.
تركة «مبارك» غيبت عن مجتمعنا كل تقاليد الجدل الفكرى والسياسى وتنافس الرؤى والبرامج لأن حكمة الرئيس كانت هى البديل والحل، وأن ما عرفنا فى عهده وتركه لنا فى وصيته هى فواصل الردح والشتائم والتخوين والأساليب المراهقة التى شكونا منها ومارسها كثير من السياسيين وبعض الثوار دون أن يعرفوا تقاليد أخرى للاختلاف لأن هذا ما ورثناه عن الرئيس المخلوع. تركة «مبارك» ليست مثل تركة عبدالناصر والسادات، وليست أيضا مثل تركة النظام الملكى، إنما هى تركة من نوع فريد خربت دون غيرها مؤسسات هذا البلد وجعلت وجود الأكفاء عملة نادرة، والمهنيين عملة أندر، والسياسيين المخلصين من التاريخ الماضى.
... حسين سالم يكتب وصيته في إسبانيا ...
فجَّر مكتب المدعي العام الإسباني مفاجأة جديدة أثناء وقف نظر محاكمة حسين سالم بسبب الإجازة القضائية، وهي أن حسين سالم طلب تسجيل وصيته في إسبانيا
وقد انتقلت إليه السلطات المختصة بمستشفي جريجورو مارينيو وصدَّق النائب العام الإسباني علي الوصية.
ونشرت جريدة روز اليوسف تفاصيل وصية حسين سالم في عددها الصادر اليوم الجمعة وكان أبرز ما نصت عليه هو توزيع أمواله مناصفة بين خالد نجله وماجدة ابنته التي تخضع للإقامة الجبرية في إسبانيا.
وفي وقت سابق عند فحص طلب تسجيل وصية سالم وُجد أن عائلته لا تخضع لقرار الاتحاد الأوروبي للحظر علي الأموال، وأن المجمد من أرصدة سالم أموال معينة في بنك بانكنتير.
وتعتبر أموال حسين سالم في إسبانيا من أهم الاستثمارات التي تعد أحد الأعمدة الأساسية في الاقتصاد الإسباني وهو ما يشكك في نية الحكومة الإسبانية في تسليمه للقاهرة.
وفي سياق متصل قال عدد من زوار مبارك وأقربائه إنه لا يملك دولاراً واحداً باسمه في البنوك الأجنبية، وكل أرصدته تم نقلها باسم نجليه بالتساوي، حيث سجَّل المخلوع وصيته لدي كل البنوك التي يتعامل معها، وفي هذا الإطار خصص المخلوع صفحة كاملة في وصيته لرد مظالم ارتكبها في حق أقربائه وطالب برد كل هذه المظالم في أول شهر عقب وفاته.
المثير أن المخلوع مبارك قد فجَّر مفاجأة كبيرة لزواره وهي أنه قبل حبسه احتياطياً في شرم الشيخ تحدث تليفونياً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي وعدته ببذل مجهود لمساعدة أسرته بمنحهم حق اللجوء السياسي.
وكشف أحد الزوار أن الطائرة التي أوقفتها السلطات المصرية في مطار شرم الشيخ وعلي متنها علاء وجمال مبارك وأسرتهما كانت في طريقها إلي برلين وتم منعها من الإقلاع، وهي علي المهبط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق