الاثنين، 23 مايو 2011

مؤتمر الوفاق الوطني واحد من الأكاذيب الكبري .فيديو


الحوار الوطني رسول كاذب ونبي محتال



 الوجوه التي تمت دعوتها الي مؤتمر الحوار الوطني . 
ثلثا الوجوه أعرفها وأعرف تاريخها وسلوكها وأفكارها ولدي معلومات 
موثقة عنها هم نفس الوجوة الذين شاهدتهم في مؤسسة الفكر 
العربي ونفس الوجود الي رصدتها في إنتخابات ٢٠٠٥ .

هؤلاء جاءا لنفس الغرض والمصير . سرقة اللحظة التاريخية ، والتكويش علي الحقوق ، والتسلط علي المستقبل .
 ربما لا يسرقون الآن ، ولكنهم يدخرون السرقة الي اللحظة المناسبة . ربما لا يكوشون الآن . ولكنهم ينتظرون اللحظة القادمة . 
وربما لا يتسلطون الآن . ولكنهم يتربصون للتسلط . منذ عشر سنوات دقت ساعة الصفر لقيام مؤسسة الفكر العربي . ورافق ذلك حملة إعلامية براقة ووردية ، شغلت الصحف وشاشات التلفزيون لأيام طويلة . 
رسالة الحملة : إن مؤسسة الفكر العربي تصنع المعجزات للشباب العربي والأمة المحبطة . 
 لن تنتظروا طويلا ياشباب . فالأنبياء قادمون بالرسالة . دعيت الي الجلسة الإفتتاحية والتأسيسية . وخرجت بعد عشر دقائق . نفس الوجود . ونفس السحنات . ونفس القسمات . ونفس الكلمات . ونفس الأبجديات . و ماتت مؤسسة الفكر العربي لحظة الميلاد .. إنتهي بها الأمر الي مجرد برنامج تلفزيوني تبثه قناة العربية تحت مسمي حوار العرب .. ياسلام .. سجلت هذا الرأي علي صفحات صوت الأمة . ومضيت الي حال سبيلي . 
لم أقترب لحظة واحدة من مؤسسة الفكر العربي . 
عام ٢٠٠٥ إعتلي منصة الخطاب ، أصحاب الفكر الجديد في الحزب الوطني . وقدموا برنامجا إنتخابيا طموحا للدورة البرلمانية الجديدة . ودعا محمد شفيق جبر صاحب منتدي مصر الإقتصادي الدولي ( منتدي الإستكراد الدولي فيما بعد ) الي ندوة عظيمة الشأن ، لتقديم الفكر الجديد . 
والمرشحين الجدد . والإنقلاب الحياتي الذي يدبره الحزب الوطني للمصريين . طلبت الكلمة . وشهود الحدث مازالوا علي قيد الحياة . قلت : أنا قرأت قائمة المرشحين . كان عددهم خمسة آلاف . 
 وأدعي إنني أعرف ثلثي عدد المرشحين . إعرفهم بالإسم والعنوان ، فأنا محرر للشؤون الإقتصادية منذ ثلاثون عاما . رأيتهم وناقشتهم وسافرت معهم . وحضرت إجتماعاتهم .. ورأيت بعضهم يرتدي شبشب زنوبة . وشاهدت ورصدت وجمعت معلومات هائلة عن الشخصيات العامة في مصر ... أعرف ثلث المرشحين ، بإعتبارهم لصوص وتجار مخدرات وسوق سوداء ومهربين ومهلبتية . ولا شأن لهم بالإصلاح السياسي أو الإقتصادي أو الحياتي للمصريين . 
سوف يذهبون الي المجلس الجديد للتكويش علي مزيد من الثروات . ومزيد من النهب المنظم للمصريين .
 وضجت القاعة بالضحك . وخرج الدكتور عبد المنعم سعيد الذي كان يرأس هذه الجلسة ، ليعاتبني قائلا : كيف أدعي كذبا علي صناع الثروة للوطن . قلت له : يادكتور هؤلاء ليسوا صناع ثروة للوطن . ولكنهم ناهبي الثروة من الوطن .. بعد ستة سنوات من هذا الحدث ، شاهدت الوجوه التي تمت دعوتها الي مؤتمر الحوار الوطني . 
ثلثا الوجوه أعرفها . وأعرف تاريخها وسلوكها وأفكارها ولدي معلومات موثقة عنها . هم نفس الوجوة الذين شاهدتهم في مؤسسة الفكر العربي . ونفس الوجود الي رصدتها في إنتخابات ٢٠٠٥ .
 هؤلاء جاءا لنفس الغرض والمصير . 
سرقة اللحظة التاريخية ، والتكويش علي الحقوق ، والتسلط علي المستقبل .
ربما لا يسرقون الآن ، ولكنهم يدخرون السرقة الي اللحظة المناسبة .
 ربما لا يكوشون الآن . ولكنهم ينتظرون اللحظة القادمة . وربما لا يتسلطون الآن . ولكنهم يتربصون للتسلط ..








ليست هناك تعليقات: