في نقل مصر إلي مصاف الدول المتقدمة
بناء مصر كدولة حديثة متطورة ذات سيادة وتتمع باستقلالية
تراجـــع احتمـــال ضرب غـــزة
الديموقراطية في المنطقة،خطرا على امن اسرائيل !!

رأى أن "إسرائيل لا تخشي عملا عدوانيا في الوقت الحالي من جانب مصر، ولكن ما يؤرقها هو أن تتحول مصر لدولة متقدمة، فشيمون بريز الرئيس الحالى، هو أحد أتباع بن جوريون والذي أشار إلى إنه يخشى من ظهور زعماء أقوياء في العالم العربي مثل مصطفي كمال أتاتورك، والذي قاد تحديث وتطوير تركيا، ليزيد من تطلعات المواطنين".
"فالخوف هو في أن تنجح الثورة المصرية في نقل مصر إلي مصاف الدول المتقدمة كتركيا، أو إيران، كدولة ترغب في حجز مكانها تحت الشمس، وبالتالي فليس احتمال وقوع هجوم عسكري من طرف مصر هو ما يقلق إسرائيل ولكن الخوف من أن يتمكن المصريون والعرب من استرداد كرامتهم والثقة بأنفسهم والتقدم ببلادهم".
وأضاف قائلا: "تخشى إسرائيل من أن يتمكن شخص مثل البرادعي والذي يرغب في بناء مصر كدولة حديثة متطورة ذات سيادة وتتمع باستقلالية من الفوز بالرئاسة. فتقارب مصر وتركيا وإيران يقلق أمن إسرائيل، فالحرب لم تعد خيارا متاحاً علي الطاولة. وتتزايد المخاوف الإسرائيلية خاصة مع تراجع قوة أمريكا كحليف رئيسي لإسرائيل".
"وأهم النتائج المترتبة علي رحيل مبارك، بالنسبة لإسرائيل هو طرح فكرة الهجوم العسكري علي إيران جانباً، حيث لن يقبل الرئيس المصرى القادم بذلك، وسيستمع لاستطلاعات الرأي لذا سيبادر بعدم مساندة أي هجوم علي إيران، وكذلك تراجع احتمال ضرب غزة من جديد، لعدم تعاون ومساندة النظام المصري القادم لأي حرب تشنها إسرائيل على القطاع. باختصار، تًشكل الديموقراطية في المنطقة، خطراً على أمن إسرائيل".
واختتم الكاتب اليهودي الشهير محاضرته قائلا: "في النهاية، لدي أمل بإمكانية تحقق سلام دائم وعادل، حيث يغمرني شعور بالتفاؤل مع صحوة الشعوب العربية واهتمامها الحقيقي بالقضية الفلسطينية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق