الأربعاء، 11 مايو 2011

ومن الحب ما قتل ,اتفقت وزوجها على قتل والدها ,جريمة حقيقية بالإسكندرية


وافقت زوجى على قتل أبى
 كيف أواجه ابنى .. اقول له أيه .. أنا وابوك قتلنا جدك
 ربطت بنا قصة حب كبيرة أصبحت معه كالعبدة لم أستطع العيش بدونه


أمر المستشار عادل عمارة محامى عام نيابات شرق الاسكندرية بإحالة ربة منزل وزوجها لمحكمة الجنايات لاتهامهما بالاتفاق فيما بينهما لقتل والدها للاستيلاء على أمواله. 
هذه القصة ليست خيالية أوتمثيلية بل هى جريمة حقيقية حدثت فى منطقة الأزاريطة بالإسكندرية عندما اتفقت فتاة وزوجها على قتل والدها بزعم إهانته لزوجها ومطالبته له بالبحث عن عمل وإجباره على التوقيع على إيصالات أمانة على بياض بعد علمه بأنه تزوج بابنته عرفيا.
"بوابة الوفد" التقت القاتلة فكان هذا الحوار.
 روت " نور" قصتها قائلة أنا لم أكن أعلم بأن قصة حبى التى كنت أحلم بها منذ أن كنت طالبة وكان والدى يذهب بى إلى المدرسة وأشاهد كل فتاة تمسك فى يد حبيبها وتسير على الطريق وعلى الكورنيش يجلسون يأكلون الترمس كنت دائما أقول لوالدى "امتى ح اتخطب ويكون لى عريس علشان اخرج معاه .... كان يضحك ويقولى لما يجي اليوم ده ح اعمل لكى فرح محصلش هخلى كل اسكندرية تحكى عنه وح احضر لكى سيارة تزفك من بحرى حتى ابو قير انتى بنتى الوحيدة اللى عشت من اجلك" .
وتبكى " نور " وتقول والدى كان بيحبنى فوق الوصف هو وامى بس هو كان احن ومكنش لى حد غيرهم كان أى شى أطلبه يكون عندى كنت الدلوعة اللى فى العيلة طلباتى اوامر لا يمكن أن يرفض لى طلب كان دائما يقولى اللى يجوزك لازم يكون احسن راجل ويقدرك لكن انا كنت نفسى أتخطب وألاقي من يحرك عواطفى ويحسسنى بالحب والخوف مثل كل البنات إلى أن مرت السنوات ودخلت ثانوى وأثناء ذلك تعرفت على "مهند" حاصل على دبلوم تجارة وبدأت أجد معه كل ما أحلم بيه.
ربطت بنا قصة حب كبيرة أصبحت معه كالعبدة لم أستطع العيش بدونه واتفقنا على الزواج، وكانت تواجهنا مشكلة كبيرة أنه لم يجد عمل فأقنعته بأن يحضر يتقدم لخطبتى وأنا سوف أقنع والدى ولكن والدى رفض الزواج من عاطل.
طلب مني حبيبى أن اتزوجه عرفيا ولكنى رفضت فى بداية الأمر ولكنه هددنى بأن يقطع العلاقة بينا وأنا لا أستطيع العيش بدونه وافقت وتزوجنا عرفى .
وكنت أحصل من والدى على الأموال بحجة الدروس ونذهب إلى قضاء النزهة وأجرنا شقة قانون جديد وتزوجنا واستمر الوضع هكذا إلى أن تتحسن ظروفنا ويتقدم لزواجى رسميا ولكن حدثت المفاجئة التى لم تكن فى الحسبان وهو تحرك طفل داخل أحشائى، أخبرته بهذا الأمر جن جنونه وقال ليه كده احنا ظروفنا صعبة ومش مستحمل طرف ثالث حاولت ان أنزل الطفل ولكن جميع المحاولات فشلت وانكشف أمرى أمام والدى الذى ظل يضرب كفا على كف ويفكر إلى أن اهتدى أمره إلى ان نقوم بإعلان زواجنا أمام الناس رسمى .
ولكن للأسف تغير " فهد " من الشاب الذى كنت أحبه إلى آخر وكان رافض أن نتزوج رسمى بحجة أنه لا يستطيع فتح بيت وتحمل مسئولية ولم يجد والدى غير إجباره على الزواج وأخبره أنه سوف يتولى أمورنا وقام بإحضار مفاتيح الشقة التى تمتلكها والدتى فى برج العرب وتم تجهيزها لى وتزوجت فيها وكان والدى هو الذى ينفق علينا وزوجى يجلس فى المنزل يأكل ويشرب على حسابنا إلى أن أنجبت طفلى ولم يتحمل المسئولية او يكافح من اجل هذا الطفل وكل كلامه عندك ابوكى يصرف .
إلى أن فاض الكيل بوالدى وطلب منه أن يبحث عن عمل وهدده بالطرد ورفع قضية عليه يطالبه بنفقة لى ولابنى وأعطى له مهلة ظل يفكر الشاب حتى وجد حيلة شيطانية وأوهمنى بأن نقوم بسرقة الذهب الذى تمتلكه أمى وظل يدخل فى تفكيرى أن هذا الذهب ملك لى عاجلا أم آجلا وأننى عندما أخذ الذهب لم تكن سرقة بل سآخذ حقى لكى يساعدنا على حياتنا خوفا من ان يطلقنى والدى منه وأحرم منه إلى الأبد .
وافقت وقمت بالاتفاق معه ودعيت والدى ووالدتى للغداء معنا فى برج العرب وقضاء يومين وأعطيت زوجى المفتاح وتوجهنا بحجة لشراء متطلبات للمنزل وأخذنا الذهب وتوجهنا لبيعه ثم رجعنا الى المنزل وكان لم يكن شئ وعندما عاد والدى للمنزل علم بالسرقة وشك فينا على الفور وهددنا بإبلاغ المباحث وقرر زوجى الخلاص منه وأقنعنى ان نتخلص منه من غير أحد ما يعلم ولم أشعر بنفسى إلا وأنا معه فى كل شئ وأوافقه على كل شئ وطلب منى وضع سم له فى الأكل ولكنى خفت ان اتهم انا ووالدتى فى الجريمة فقام هو بوضع السم ولكن والدى أنقذ منها فلم يجد أمامه غير الخلاص منه .
وعند عودتنا من برج العرب اتفق معى ان اخذ والدتى بحجة ارسال نجلى للطبيب وهناك تركت والدتى فى الشارع واخذت تاكسى توجهت على الفور لزوجى فى الشقة وطلب منى ان امسك السكينة وفور خروج والدى من الحمام اقوم بطعنه بالسكين ولكنى لم استطع ان اضرب والدى ووقعت منى السكينه اخذها زوجى وقام بطعن والدى فى جانبه وانا اول ماشاهدت المنظر خفت وجريت نزلت فى الشارع وزوجى خلفى وجدت والدى يصرخ وينزل على السلم يستغيث بالناس يطلب منهم اخراج السكينة من جسده وقام الاهالى بنقله للمستشفى وعلمت انه توفى به وتوجهت انا وزوجى بسرعة الى شقتنا فى برج العرب ولكن المباحث علمت بمكاننا وقامت بإلقاء القبض علينا . والآن انا فى ايدى رجال المباحث اندم على ما حدث ولا اعلم كيف على هذا التصرف ولا اعلم كيف أواجه نجلى بعد خروجى ح اقول له ايه انا وابوك قتلنا جدك


ليست هناك تعليقات: