هو الذي تضبط فيه موجة الرجل على نفس موجة المرأة
... العجز الجنسى للسيدات ...
ثلاثة أرباع النساء في مصر
لايصلون إلى النشوة الجنسية الكاملة
في لقاءاتهم الجنسية مع أزواجهن

أنا عمري 31 سنة، متزوجة منذ 4 سنوات وعندي طفلين، أحب زوجي كثيرا ونحن متزوجين عن حب دام 8 سنوات قبل الزواج، مشكلتي انه بالرغم من كل هذا لا استطيع أن أصل للرعشة الجنسية ولا مرة من يوم زفافنا. ع
لما باني لا اعاني من برود بالعكس أنا أحب ممارسة الجنس مع زوجي جدا واحيانا انا االتي أبادر وبالرغم من مداعبة زوجي اثناء العلاقة واستمتاعي بكل مداعبة الا اني لست قادرة على بلوغ النشوة.
هل هناك أدوية تساعدني؟ علما باني سريعة الاستثارة لو شاهدت اي مشهد جنسي وأحيانا أفكر في زوجي كثير لدرجة اني أثار جدا و بمجرد الضغط على أعضائي أصل للنشوة بسهولة، و طبعا بعدها أشعر بالضيق لاني لا اشعر بالنشوة مع زوجي و انما بممارسة العادة السرية. ارجو الرد. هل من ادوية؟ عزيزتي:
• ويعد تعبير العجز الجنسى للسيدات تعبيراً جديداً على البحث العلمي، وهو تعبير غير دقيق علمياً وتم تغييره إلى مصطلح الإضطرابات الجنسية للمرأة أو مايسمى FEMALE SEXUAL DYSFUNCTIONS، وهو تعبير أدق وفد علينا منذ بداية التسعينات عندما إكتشفت دراسات علماء الجنس الأمريكيين أن أكثر من 43% من السيدات الأميركيات يعانين من إضطرابات جنسية مختلفة، ولكن ماهو السر في تأخر هذه الدراسات عن مثيلتها في الرجال والتي بدأت منذ الستينات؟
صعوبة دراسة الإضطرابات الجنسية عند المرأة تكمن في تعقيد الإستجابة الجنسية عند المرأة وغموضها نوعاً ما بعكس إستجابة الرجل، فنشوة الرجل الـ ORGASM واضحة ومحددة بحدث يمكن قياسها والتأكد منها بمنتهى الوضوح وهي قذف السائل المنوي إلى الخارج. أما نشوة المرأة فهي إحساس داخلي لايمكن قياسه ورؤيته ويعتمد على إنقباضات وإرتعاشات داخلية محسوسة ولكنها غير مرئية تترجمها هي ولاأحد غيرها يستطيع فهم قاموسها وفك شفرتها. والسبب الثاني لصعوبة الدراسة أن المرأة يتحكم مزاجها النفسي صعوداً وهبوطاً في العملية الجنسية بشكل كبير، فالإحساس عندها عنصر مهم لبلوغ الذروة الجنسية، والتفاعل النفسي لابد منه للتفاعل الجسدي، وكما يقول علماء الجنس فإن أذن المرأة هي عضوها الجنسي الأول على عكس الرجل الذى تحتل عينه الأولوية.
أي أن سماع الكلمة الحلوة والمجاملة اللطيفة هي بداية التمهيد الجنسي عند المرأة. أما الرجل فالنظر عنده هو الذي يمهد الأرض لبذور المداعبات الجنسية، وبالطبع سنعتمد في هذه الدراسة على الإحصائيات الأجنبية لأن عالمنا العربي ينقصه الإحصائيات الدقيقة وإن كان بعض أساتذة أمراض النساء في وطننا العربي ومنهم المصري د.فياض يؤكدون على أن ثلاثة أرباع النساء في مصر لايصلون إلى النشوة الجنسية الكاملة في لقاءاتهم الجنسية مع أزواجهن وهو رقم مرعب يساهم في تشكيله ختان الإناث، والتجارب المؤلمة للبنات مع أول دورة شهرية تفاجئهن بغتة بدون أي تمهيد من الأسرة، والرعب الذي يزرعه الأهل والمجتمع في البنت منذ ولادتها تجاه الثقافة الجنسية. ..الخ، كل هذا وغيره يجعل من الجنس تابو مرتبط بالألم والخوف والفزع بل والقرف في كثير من الأحيان.
لما باني لا اعاني من برود بالعكس أنا أحب ممارسة الجنس مع زوجي جدا واحيانا انا االتي أبادر وبالرغم من مداعبة زوجي اثناء العلاقة واستمتاعي بكل مداعبة الا اني لست قادرة على بلوغ النشوة.
هل هناك أدوية تساعدني؟ علما باني سريعة الاستثارة لو شاهدت اي مشهد جنسي وأحيانا أفكر في زوجي كثير لدرجة اني أثار جدا و بمجرد الضغط على أعضائي أصل للنشوة بسهولة، و طبعا بعدها أشعر بالضيق لاني لا اشعر بالنشوة مع زوجي و انما بممارسة العادة السرية. ارجو الرد. هل من ادوية؟ عزيزتي:
• ويعد تعبير العجز الجنسى للسيدات تعبيراً جديداً على البحث العلمي، وهو تعبير غير دقيق علمياً وتم تغييره إلى مصطلح الإضطرابات الجنسية للمرأة أو مايسمى FEMALE SEXUAL DYSFUNCTIONS، وهو تعبير أدق وفد علينا منذ بداية التسعينات عندما إكتشفت دراسات علماء الجنس الأمريكيين أن أكثر من 43% من السيدات الأميركيات يعانين من إضطرابات جنسية مختلفة، ولكن ماهو السر في تأخر هذه الدراسات عن مثيلتها في الرجال والتي بدأت منذ الستينات؟
صعوبة دراسة الإضطرابات الجنسية عند المرأة تكمن في تعقيد الإستجابة الجنسية عند المرأة وغموضها نوعاً ما بعكس إستجابة الرجل، فنشوة الرجل الـ ORGASM واضحة ومحددة بحدث يمكن قياسها والتأكد منها بمنتهى الوضوح وهي قذف السائل المنوي إلى الخارج. أما نشوة المرأة فهي إحساس داخلي لايمكن قياسه ورؤيته ويعتمد على إنقباضات وإرتعاشات داخلية محسوسة ولكنها غير مرئية تترجمها هي ولاأحد غيرها يستطيع فهم قاموسها وفك شفرتها. والسبب الثاني لصعوبة الدراسة أن المرأة يتحكم مزاجها النفسي صعوداً وهبوطاً في العملية الجنسية بشكل كبير، فالإحساس عندها عنصر مهم لبلوغ الذروة الجنسية، والتفاعل النفسي لابد منه للتفاعل الجسدي، وكما يقول علماء الجنس فإن أذن المرأة هي عضوها الجنسي الأول على عكس الرجل الذى تحتل عينه الأولوية.
أي أن سماع الكلمة الحلوة والمجاملة اللطيفة هي بداية التمهيد الجنسي عند المرأة. أما الرجل فالنظر عنده هو الذي يمهد الأرض لبذور المداعبات الجنسية، وبالطبع سنعتمد في هذه الدراسة على الإحصائيات الأجنبية لأن عالمنا العربي ينقصه الإحصائيات الدقيقة وإن كان بعض أساتذة أمراض النساء في وطننا العربي ومنهم المصري د.فياض يؤكدون على أن ثلاثة أرباع النساء في مصر لايصلون إلى النشوة الجنسية الكاملة في لقاءاتهم الجنسية مع أزواجهن وهو رقم مرعب يساهم في تشكيله ختان الإناث، والتجارب المؤلمة للبنات مع أول دورة شهرية تفاجئهن بغتة بدون أي تمهيد من الأسرة، والرعب الذي يزرعه الأهل والمجتمع في البنت منذ ولادتها تجاه الثقافة الجنسية. ..الخ، كل هذا وغيره يجعل من الجنس تابو مرتبط بالألم والخوف والفزع بل والقرف في كثير من الأحيان.
من ضمن الدراسات المهمة التي أجريت في مجال الإضطرابات الجنسية للسيدات الدراسة التى أجريت في مستشفي هنرى فورد في ديترويت بواسطة د.فرانك هولواي الذي يقول
"لقد إندهشنا من حقيقة إنتشار العجز الجنسي لدى النساء وإرتفاع نسبته بينهن أكثر مما كنا نتوقع"، قام الباحثون في المستشفي بتقييم حالات 1141 إمرأة في المرحلة العمرية مابين 21 إلى 80 عاماً، وقد طلب من المشتركات في الدراسة الإجابة على 62 سؤالاً تتعلق بدرجة الرغبة الجنسية لديهن، وماإذا كن يعانين من العجز الجنسي وهل يسبب ذلك لهن ضيقاً أو يرغبن في تلقي العلاج؟
وكشفت الدراسة أن 66% منهن يعانين من درجة ما من الإضطرابات الجنسية مقسمة مابين 25% نقص في الرغبة والنشاط الجنسي في السن مابين 21 و 30 عاماً، و89% في سن 80 عاماً، وفي المجموعة الأولى حتى سن الثلاثين كانت مشاكل عدم القدرة على الجماع تمثل 17%، والمشاكل التي تتعلق بالإستثارة 7% ومشاكل ذروة الشبق أو الأورجازم 12%، وقد زادت مثل هذه الدراسات في الفترة الأخيرة بعد التقدم في فهم ماهية المنحنى الجنسي أو الدورة الجنسية التي وضع لبنات فهمها ماسترز وجونسون منذ أربعين سنة تقريباً، وتم تقسيم الإضطرابات الجنسية وتصنيفها إلى عدة أقسام منها ضعف الرغبة والبرود الجنسي وعدم الوصول للنشوة والجنس المؤلم والتشنج المهبلي، وكل منها له أسبابه وطريقة علاجه.
تعد الباحثة الأميركية كابلان هي صاحبة الثورة في مفهوم الرغبة الجنسية وتحليلها النفسي والطبي، بعد أن تفاوتت الآراء منذ فرويد الذي قال أنها موجودة منذ الولادة وحصر الرغبة الجنسية في الولد أكثر من البنت، ثم العالم كينزي الذي رفض ذلك وأرجع فقدانها إلى الأساس الإجتماعي والسلوكي، أما ماسترز وجونسون اللذان أرجعا فقدان الرغبة إلى الكبت وعدم السماح للمرأة بالتعبير نتيجة رواسب تربوية وإجتماعية. أما العالمة كابلان فقد قسمت فقدان الرغبة حسب مفهومها الجديد إلى فقدان إبتدائي حيث لاتوجد رغبة على الإطلاق، وفقدان ثانوي للرغبة التي كانت موجودة أصلاً وإختفت بعد ولادة متعسرة أو إجهاض، أو فقدان ظرفي أو دائري نتيجة أمراض نفسية مثل الشيزوفرينيا. وأكدت الأبحاث نتيجة مدهشة وهي أن المسؤول عن الرغبة في المرأة هو هورمون التستوستيرون الذكري الذي توجد نسبة بسيطة منه في كل إمرأة، ولذلك يتم العلاج بإستخدامه المقنن الحذر حتى نتجنب الأعراض الجانبية لهذا الهورمون.
وبالطبع علاج الإكتئاب والتوتر خرج من تعبير البرود الجنسي من قاموس الطب الجنسى بما يحمله من مهانة وإتهام وعدم دقة، وحلت محله تعبيرات كثيرة أكثر تحديداً منها فقدان الأورجازم الذي ينقسم هو الآخر إلى فقدان إبتدائي وثانوي وظرفي ومنها المقصور على العملية الجنسية فقط بينما هو موجود مثلاً عند الإثارة الذاتية أي أن الأورجازم مرتبط عند بعض النساء بغياب الزوج المكروه!
وكشفت الدراسة أن 66% منهن يعانين من درجة ما من الإضطرابات الجنسية مقسمة مابين 25% نقص في الرغبة والنشاط الجنسي في السن مابين 21 و 30 عاماً، و89% في سن 80 عاماً، وفي المجموعة الأولى حتى سن الثلاثين كانت مشاكل عدم القدرة على الجماع تمثل 17%، والمشاكل التي تتعلق بالإستثارة 7% ومشاكل ذروة الشبق أو الأورجازم 12%، وقد زادت مثل هذه الدراسات في الفترة الأخيرة بعد التقدم في فهم ماهية المنحنى الجنسي أو الدورة الجنسية التي وضع لبنات فهمها ماسترز وجونسون منذ أربعين سنة تقريباً، وتم تقسيم الإضطرابات الجنسية وتصنيفها إلى عدة أقسام منها ضعف الرغبة والبرود الجنسي وعدم الوصول للنشوة والجنس المؤلم والتشنج المهبلي، وكل منها له أسبابه وطريقة علاجه.
تعد الباحثة الأميركية كابلان هي صاحبة الثورة في مفهوم الرغبة الجنسية وتحليلها النفسي والطبي، بعد أن تفاوتت الآراء منذ فرويد الذي قال أنها موجودة منذ الولادة وحصر الرغبة الجنسية في الولد أكثر من البنت، ثم العالم كينزي الذي رفض ذلك وأرجع فقدانها إلى الأساس الإجتماعي والسلوكي، أما ماسترز وجونسون اللذان أرجعا فقدان الرغبة إلى الكبت وعدم السماح للمرأة بالتعبير نتيجة رواسب تربوية وإجتماعية. أما العالمة كابلان فقد قسمت فقدان الرغبة حسب مفهومها الجديد إلى فقدان إبتدائي حيث لاتوجد رغبة على الإطلاق، وفقدان ثانوي للرغبة التي كانت موجودة أصلاً وإختفت بعد ولادة متعسرة أو إجهاض، أو فقدان ظرفي أو دائري نتيجة أمراض نفسية مثل الشيزوفرينيا. وأكدت الأبحاث نتيجة مدهشة وهي أن المسؤول عن الرغبة في المرأة هو هورمون التستوستيرون الذكري الذي توجد نسبة بسيطة منه في كل إمرأة، ولذلك يتم العلاج بإستخدامه المقنن الحذر حتى نتجنب الأعراض الجانبية لهذا الهورمون.
وبالطبع علاج الإكتئاب والتوتر خرج من تعبير البرود الجنسي من قاموس الطب الجنسى بما يحمله من مهانة وإتهام وعدم دقة، وحلت محله تعبيرات كثيرة أكثر تحديداً منها فقدان الأورجازم الذي ينقسم هو الآخر إلى فقدان إبتدائي وثانوي وظرفي ومنها المقصور على العملية الجنسية فقط بينما هو موجود مثلاً عند الإثارة الذاتية أي أن الأورجازم مرتبط عند بعض النساء بغياب الزوج المكروه!
ولأن اللقاء الجنسى هو سيمفونية يعزفها إثنان فلابد أن يحدث التناغم بينهما وإلا كان النشاز هو النتيجة الحتمية، وهذا التناغم و الأورجازم الذي خلق إيقاعه الله سبحانه وتعالى بكل دقة وهارموني حيث أن الإنقباضات تحدث في الرجل والمرأة بمراحل مدتها 8 على عشرة من الثانية، واللقاء الجنسي الجميل هو الذي تضبط فيه موجة الرجل على نفس موجة المرأة، وهنا لن يحدث أي تشويش على رادار المشاعر، وأسباب غياب الأورجازم عند المرأة من الممكن أن يكون عضوياً مثل العيوب الخلقية ووجود إلتهابات شديدة من مضاعفات مرض السكر، أو وجود أمراض عصبية مثل الشلل وتليف الأعصاب، وهنا في مصر يعد الختان من أهم الأسباب العضوية لفقدان الأورجازم، وهذه العملية البربرية التي يسمونها في الغرب البتر التناسلي للإناث هي بمثابة أخطر جريمة يقترفها المجتمع المصري في حق نسائه لأنها لاتمنع الرغبة كمايعتقد الناس ولكنها تمنع الإشباع وهذا هو القهر والقمع في أعلى صوره. أما الأسباب النفسية لفقدان الأورجازم فمنها التربية المتزمتة وحصار البنت بالشك المزمن، ومنها الصدمة النفسية في الطفولة نتيجة إعتداء جنسي تخلف عنه إحساس بالذنب، وأيضاً القلق من عدم القدرة على إرضاء الزوج جنسياً مما يؤدي لرد فعل عكسي من عدم التجاوب، والإكتئاب، وممارسة الجنس من طرف الزوج بطريقة جاهلة وأنانية أو الإصرار على أوضاع شاذة ومرفوضة منها، والخوف من الحمل يعد سبباً هاماً لتجنب العلاقة الزوجية، والغيرة الشديدة وعدم الثقة. ..الخ، ومن ضمن الأدوية الجديدة المستخدمة في علاج هذا الفقدان أو البرود ومنها كريم "يوفوريا " المحتوى على مواد مثل الأرجينين والأورنيثين وغيرها من المواد التي تزيد تدفق الدم للأعضاء التناسلية للمرأة، وكريم "أندروسورب" ومكوناته هي هورمون التستوستيرون ويستخدم بصفة خاصة في النساء بعد مايطلق عليه سن اليأس، وكريم "إستراس" وهو يقضي على الجفاف الذي يحدث بعد هذا السن، وأقراص "ليفيال" من هورمون الإستروجين الذي يعوض نقص الهورمون الأنثوي، وأقراص "فازوفيم" وهي تعتمد على توسيع الأوعية الدموية للأعضاء التناسلية، وغيرها من الأدوية التي تساهم في علاج فقدان الأورجازم.
ومن أهم الإضطرابات الجنسية للمرأة مايسمى الDYSPARUNIA الجنس المؤلم والذي يتضاعف ويتفاقم بسبب أن المرأة تدخل دائرة مغلقة من الألم الصامت نتيجة خوفها من عدم إرضاء الزوج أو وصمها بفقدان الأنوثة، وأسبابه إما عضوية أو نفسية، والعضوي من الممكن أن يكون بسبب العنف في فض البكارة أو إلتهاب الغدد المحيطة بالأعضاء التناسلية أو جفافها بعد سن اليأس، وسقوط الرحم، وإلتهابات المثانة، ومن الأسباب النفسية الهامة الخبرات السيئة المحيطة بالجنس في حياة البنت خاصة في طفولتها
من أخطر الإضطرابات الجنسية التى تحطم المرأة مايطلق عليه ال VAGINISMUS التشنج المهبلي، وهو محطم لأن تقلص الثلث الخارجي لقناة المهبل بشكل لايسمح باللقاء الجنسي يجعل الزوج غاضباً ويفسره على أنه كراهية وتمنع ورفض، وحتى أهلها يرفضون هذا العار ولايفهمونه على أنه مرض، وأحياناً من شدة هذا التقلص لايستطيع الطبيب أن يفحص المريضة إلا تحت مخدر كلي، وهذا المرض ناتج أساساً عن تلك الذكريات المؤلمة التي تحدثنا عنها من قبل والتي ربطت الجنس دائماً بالألم والرهبة والنجاسة والدنس والإثم، ولذلك فتغيير المفاهيم ومناقشة مثل هذه الأشياء بعقل مفتوح والثقافة الجنسية السليمة التي لاتعني أبداً الإباحية أو العري كمايعتقد البعض، كل هذا سيجعل من هذه الأمراض وهذا الخلل مجرد مرحلة في مسيرة الحياة وليس كل الحياة، ويرقى بالمرأة من مرتبة نصف الإنسان إلى الإنسان الكامل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق