الثلاثاء، 3 مايو 2011

الفايد،"بن لادن" تمكنت منه القوات الأمريكية في عام 2001،



كافة التسجيلات المنسوبة لـ بن لادن "تم فبركتها" 
أوباما: مقتل بن لادن "يوم عظيم لأمريكا"


قال أيمن الفايد، المستشار الإعلامي السابق والمؤرخ السياسي لتنظيم "القاعدة" إن أسامة بن لادن قد قتل في عام 2001، مشككا في مصداقية ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم حول نجاح القوات الأمريكية في اغتيال أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة. 
 وأكد خلال اتصال هاتفي مع برنامج "90 دقيقة" الذي يبث على فضائية المحور، أن "بن لادن" لقي حتفه خلال العمليات الأمريكية بأفغانستان عقب أحداث 11 سبتمر 2001، وأن كافة التسجيلات المنسوبة له التي تحمل دلائل تثبت عكس ما يعتقد "تم فبركتها".
 وشدد المنسق العام للجنة الشعبية لتوحيد الأمة، أنه على يقين من أن أسامة بن لادن تمكنت منه القوات الأمريكية في عام 2001، موضحا أنها إما قتلته في ذات الحين أو اعتقلته لفترة ثم قتلته.   
وعن علاقته الخاصة بـ"بن لادن" أثناء تواجده معه في أفغانستان، قال الفايد إنه تعلم من الشيخ أسامة الكثير حيث كان يعامله بمثابة أخيه الصغير. 
 أكد أيمن فايد المستشار الإعلامي السابق لزعيم "القاعدة" الارهابي أن خبر مقتل أسامة بن لادن عار تمامًا من الصحة، وقال إن الصورة التي سربتها وزارة الدفاع الأمريكية هي صورة غير حقيقية تمت فبركتها ولا علاقة لها به. 
وأضاف فايد إنني من الوهلة الأولى التي شاهدت فيها الصورة عرفت أنها لشخص شبيه بأسامة بن لادن وليس هو، لأن الصورة تظهر فيها تجاعيد للوجه غير التجاعيد التي رأيتها في وجه بن لادن، بالإضافة إلى شعر الرأس الذي ظهر اسود اللون بينما شعره أبيض، كما أن حجم الجسد الذي ظهر بالصورة يختلف تمامًا عن حجم جسد الرجل الذي ظل ملاحقًا من قبل الأمريكيين لأكثر من عشر سنوات. وأكد أن القوات الأمريكية تمكنت بالفعل من قتل أو اعتقال بن لادن بعد اجتياح أفغانستان في أواخر عام ٢٠٠١ بثلاثة أشهر تقريبا وسربت المخابرات الفرنسية خبر استهدافه ومقتله ونقله إلى الولايات المتحدة. 
 وأضاف: منذ هذا التاريخ انقطعت الصلة بيننا وبين بن لادن، وتأكد أعضاء "القاعدة" المقربون منه أن الشيخ أبو عبد الله أسامة بن لادن بات في قبضة الأمريكيين حيا كان أو ميتا، وأنه ليس له أي وجود في أفغانستان أو باكستان. 
 وقال إن المخابرات الأمريكية تكتمت على خبر مقتل بن لادن وقامت ببث صور وتسجيلات مصورة مفبركة وقامت بنسبها له لتخلق لنفسها ذريعة احتلال أفغانستان والبقاء بمنطقة الشرق الأوسط ولتجعل "القاعدة" وسيلتها في استهداف الدول، والتدخل في شئونها، تحت زعم محاربة "القاعدة" وهو ما حدث في العراق. 
 ورأى المستشار الإعلامي لزعيم "القاعدة" أن الولايات المتحدة لجأت للإعلان عن مقتل بن لادن أخيرا، لأنها وجدت الأنظمة العربية التي تحاربها حاليا مثل نظام الزعيم الليبي معمر القذافي والسوري بشار الأسد تتذرع ببقائها بالسلطة بحجة محاربة "القاعدة"، وهي نفس الذريعة التي كانت تستند إليها الولايات المتحدة في إطار ما كانت تسميه الحرب على الإرهاب من أجل التدخل في شئون الدول. 
 وتابع: قررت الولايات المتحدة الإعلان عن مقتل بن لادن حتى لا يستغل هذا الأمر كذريعة من جانب تلك الأنظمة ولتقنع شعوب هذه الدول أن "القاعدة" انتهت بانتهاء زعيمها، وبالتالي فالولايات المتحدة تحرض الشعوب على الثورة ضد الأنظمة التي رأت أنها أصبحت ورقة بائدة وباتت تشكل خطرا عليها"...


ليست هناك تعليقات: