الأحد، 10 أبريل 2022

«لاتريبون»:هل مصر محكوم عليها بالغرق في سيناريو كارثي مثل لبنان..فيديو

 

هل مصر محكوم عليها بالغرق في سيناريو كارثي مثل لبنان
التفاصيل الكاملة لتسريبات الإختيار 
.. وأسماء الشخصبات التي خاف السيسي من ظهورها !!..
«لاتريبون» الفرنسية: السيسي يتصرف كمتسول بشهية فرعونية
 ويضغط على مواطنيه بفرض الضرائب 
السيسي يعتبر الإساءة للجيش والشرطة «خيانة عظمى»
 «ستاندرد أند بورز»: مصر أكبر مصدر للديون السيادية بالمنطقة 
خلال 10 أيام فقط.. انخفاض مخزون مصر من القمح إلى النصف
.. مطالبات لصندوق النقد بربط قرضه لمصر بضمان حقوق المصريين..
الجيش يستحوذ على مشروعات بـ100 مليار جنيه خلال 2022


تراجع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر من حوالي 40.9 مليار دولار إلى 37 مليار دولار في مارس، رغم الودائع الخليجية التي تدفقت مؤخرا لمصر حسب وكالة رويترز.
وأعلنت المملكة العربية السعودية عن إيداع 5 مليارات دولار لدى البنك المركزى المصرى بحسب وكالة الأنباء السعودية، ليرتفع بذلك حجم الودائع السعودية لدى المركزى بعد إضافة هذه الوديعة إلى 10.3 مليار دولار إذ قامت السعودية بمد آجال وديعة بقيمة 2.3 مليار دولار إلى عام 2026 بالإضافة إلى إيداع وديعة بقيمة 3 مليارات دولار فى أكتوبر الماضى.
وكشفت وكالة بلومبيرج أن مصر تتفاوض على قرض من صندوق النقد الدولى المزمع أن تحصل عليه الحكومة المصرية بين 7 و10 مليارات دولار.
كشفت وكالة «ستاندرد أند بورز» للتصنيف الائتماني أن مصر باتت أكبر مصدر للديون السيادية بالمنطقة، بمبيعات للسندات (قروض) بقيمة 73 مليار دولار خلال العام الجاري فقط.
وأشارت إلى أن تلك القروض تأتي لسداد التزامات قروض قديمة وليست لإنجاز مشروعات إنتاجية أو استثمارية، وهو ما يزيد من خطورة الموقف بالبلاد.
وتوقعت الوكالة أن تصبح مصر الأولى بين الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بإصدار الديون السيادية، متخطية بذلك تركيا.
وأكدت الوكالة أنه بسبب «العجز المالي المرتفع باستمرار» في مصر، فإنه من المقرر أن يرتفع الدين التجاري للبلاد كإحدى الأسواق الناشئة.
وأشار محللون بالوكالة إلى أن مصر من بين الدول التي تمتلك الحصة الأكبر من الديون التي يجب تجديدها هذا العام، موضحين أن الديون قصيرة الأجل تبلغ نسبة 26% من إجمالي أرصدة الديون في مصر، بحسب «رويترز».
نشرت صحيفة «لاتريبون» الفرنسية مقال رأي للكاتب مايكل سانتي تحدث فيه عن النموذج الاقتصادي المصري المعاصر الذي يتميز بإنفاق غير مسبوق مقارنة بموارد ودخل البلاد، وذلك منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم.
 وقال الكاتب، في مقاله الذي ترجمته «عربي21»..
 إن عبد الفتاح السيسي وحكومته يتصرفون وكأن مصر تستفيد من ريع النفط أو الغاز مثل الأنظمة البترومونية في الخليج، أو كأن بلاده عملاق صناعة وتصدير مثل الصين. 
ولكن لسوء الحظ، لا يمكن لمصر التباهي بأي منهما، مع تسجيل عجز في ميزانها التجاري يقدر بحوالي 45 مليار دولار سنويًا.
 في عهد السيسي، تتصرف مصر كمتسول ذي شهية فرعونية بينما تمارس ضغطا شديدا على مواطنيها من خلال تخفيض المساعدات الاجتماعية وفرض الضرائب غير المواتية للفئات الأقل ثراء وزيادة تسعير «الخدمات العامة»، بينما يعيش 30 مليون مصري على 3 دولارات في اليوم، علما بأن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد يقدر بنحو 140 من أصل 213 على المستوى العالمي.
 وبالنظر إلى تضاعف ديونها أربع مرات خلال 10 سنوات لتصل حاليا إلى 375 مليار دولار، تعتمد مصر بالكامل على التمويل الأجنبي وتسوية الفوائد على ديونها تجاه الدائنين الوطنيين والدوليين التي تستأثر بأكثر من ثلث ميزانيتها السنوية. 
كما تعتمد مصر إلى حد كبير على الخارج لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لسكانها، حيث تستورد قمحا أكثر من أي دولة أخرى في العالم ولا تنتج سوى ثلث احتياجاتها.
 لفت الكاتب إلى أن السيسي يحافظ على أذواق الفخامة والرفاهية المفرطة، وهو ما يتجلى في بناء عاصمة إدارية جديدة في الصحراء في ضواحي القاهرة تكلفتها تقارب 60 مليار دولار، ومفاعل نووي بقيمة 25 مليار لدولة لديها فائض في إنتاج الكهرباء.
 هذا بالإضافة إلى أعمال تكلفتها ثمانية مليارات دولار لزيادة سعة قناة السويس بسبب ركود الإيرادات منذ عدة سنوات. 
وينضاف إلى ذلك الشره المَرَضي لاقتناء مصر الأسلحة، وهي خامس أكبر مشتر في العالم في هذا المجال.
** المتلازمة اللبنانية **
 تساءل الكاتب هل مصر محكوم عليها بالغرق في سيناريو كارثي مثل لبنان، في ظل الاعتماد على تدفق الدولارات «الجديدة» لإطعام سكانها مقابل انخفاض الاستثمار الأجنبي إلى النصف خلال 40 سنة؟
 تطرق الكاتب إلى «الهندسة المالية» الشائنة لمصرف لبنان لإخفاء حساباته التي يبدو أنها تلهم السلطات النقدية المصرية. 
اليوم، تسمح هذه الابتكارات لمصر بالإعلان عن نصف ديونها فقط للدول الأجنبية، بينما يُوزع الباقي بين البنك المركزي والشركات العامة التي تدين بالباقي.
 وتجدر الإشارة إلى أن مصر هي ثاني أهم مدين لصندوق النقد الدولي بعد الأرجنتين، وهي مدينة أيضًا للبنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي وحتى ألمانيا بمبالغ ضخمة. 
ومع ذلك، هناك اختلاف جوهري بين لبنان ومصر يتمثل في أن الأخيرة لها أهمية استراتيجية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة وروسيا والصين بشكل متزايد.
 وأشار الكاتب إلى أن السيسي يقوم بصياغة هذه السمات الجيوسياسية ببراعة من خلال إظهار نشاط دبلوماسي إقليمي قوي وشراء أسلحة من الجميع للحفاظ على صورته ومكانته، وحتى من خلال تهديد أوروبا بإطلاق العنان لستة ملايين لاجئ الذين تحميهم بلاده.
 وتكرر التجربة اللبنانية في مصر سيكون غير متناسب مع العواقب بالنسبة للمنطقة والعالم على حد سواء.
* السيسي في احتفال بافتتاح مشروعات تنمية أقيم في مدينة العلمين الجديدة بساحل مصر الشمالي «الجيش والشرطة يمثلون المصريين.. يسقط منهم شهداء ومصابون منذ أربع سنين أو أكثر... ولو أن أحدا أساء للجيش والشرطة، فانه يسيء لكل المصريين».



.. التفاصيل الكاملة لتسريبات الإختيار .. 
وأسماء الشخصبات التي خاف السيسي من ظهورها !!


تسريب مستشاري السيسي
 تسريبات مرسلة له من اتصالات وقعت برئاسة الجمهورية بين عدد من مستشاري السيسي حول رشاوى وعمولات قاموا بها مقابل تمرير مشاريع والحصول على توقيعات. ويظهر التسريب اللواء فاروق القاضي، وهو ينسق لرشاوى وعمولات بملايين الجنيهات مع سيدة تدعى ميرفت محمد علي، قال الشريف إن كليهما يعملان مستشارين لدى السيسي.

 

لحظة اقتحام قوات الجيش و الشرطة لاعتصام رابعة العدوية





؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: