السيسي هـدفـي هــو أمن المواطن الإسرائيلي !
عندما تحدث السيسي عن إسرائيل وحـرب أكتــوبر ١٩٧٣
السيسي: ثورة 2011 كانت "إعلان شهادة وفاة الدولة المصرية"

السيسي اليوم السبت إن ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بعد 30 عاماً في الحكم كانت بمثابة إعلان شهادة وفاة الدولة المصرية.
جاءت تصريحات الرئيس المصري خلال حلقة نقاشية بعنوان "حقوق الإنسان.. الحاضر والمستقبل" على هامش إطلاقه ما وصفته الرئاسة المصرية بـ"الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان".
وقال السيسي: "الثورة كانت إعلان – وأنا بقولها دلوقتي بعد ما الدنيا عدت وتغيرت – كانت في تقديري أنا شهادة وفاة لدولة.. 2011 كان إعلان لشهادة وفاة الدولة المصرية".
ويأتي إطلاق الاستراتيجية المصري لحقوق الإنسان في وقت تنتقد فيه منظمات دولة غير حكومية نظام السيسي فيما يتعلق بالحريات.
وتتهم بعض المنظمات، مثل منظمة العفو الدولية، السلطات المصرية بقمع حرية التجمع السلمي والتعبير واحتجاز الآلاف من المعارضين السياسيين وأصحاب الرأي رهن الحبس الاحتياطي دون وجه حق قانوني.
أثارت دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفلسطينيين على التغلب على الخلافات فيما بينهم والاستعداد للقبول بالتعايش مع بعضهم البعض ومع الإسرائيليين في سلام وأمن.
وقال السيسي في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "أتوجه بكلمتي وندائي الأول إلى الشعب الفلسطيني وأقول له مهم جداً الاتحاد خلف الهدف وعدم الاختلاف وعدم إضاعة الفرصة والاستعداد لقبول التعايش مع الآخر مع الإسرائيليين في أمان وسلام.
على الصعيد الإسرائيلي، أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي وجود بعض التضامن لأقوال الرئيس المصري، وقال السيسي موجهاً حديثه للإسرائيليين "لدينا في مصر تجربة رائعة وعظيمة في السلام معكم منذ أكثر من أربعين سنة ويمكن أن نكرر هذه التجربة والخطوة الرائعة مرة أخرى أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي مع أمن وسلامة المواطن الفلسطيني".
وأكد سفير إسرائيل السابق في مصر إسحاق ليفانون لـDW عربية أن الدور المصري مرحب به في إسرائيل سواء على مستوى السلطة أو الشارع، فمصر شريك سلام منذ 30 سنة ولها نفوذ ووزن وتاريخ يمتد لأكثر من 7000 سنة كما أن الشارع الإسرائيلي مقتنع بالحل الإقليمي باعتباره ضماناً لعملية السلام مع الفلسطينيين.
السيسي تساءل في كلمته: "لماذا لا نكرر التجربة الرائعة للسلام بيننا" في إشارة إلي معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب والتي وقعت عام 1979
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفلسطينين إلى استغلال الفرصة المتاحة الآن لوضع حد للانقسام والمضي قدما لرأب الصدع والانطلاق إلي تحريك عملية السلام مرة أخري مع إسرائيل وقبول التعايش مع الاسرائيليين في أمان.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي خاطب فيها أيضا الرأي العام الإسرائيلي في كلمة مرتجلة قائلا: "نحن مقبلون علي خطوة كبيره وهائلة وهناك فرصة لكتابة صفحة جديده في التاريخ بعملية سلام توفر أمن وسلامة للمواطن الفلسطيني جنبا إلي جنب مع المواطن الإسرائيلي."
... السيسي هـــدفي هـــو أمن المواطــن الإســـرائيلي ! ...
السيسي خلال اجتماعه برئيس وزراء إسرائيل:
ندعم إعمار غزة.. ونعتبر "قضية سد النهضة" حياة أو موت
عميــد كلية دراســات الشــريعة الاســلامية
يترك الاســلام ويعـلن ايمانه بالمسيح
*سيدنا محمد كان بشر وارسله الله ليكون خاتم النبين وكان قدوة ليعلم البشر فقول الله انك ميت وانهم ميتون لانه بشر اما المسيح رفع الى السماء بقدرة الله وهو نبى وامرة والله الواحد المعبود لا شريك له
كيف تؤمن بنبى من خلق الله وتترك الواحد الاحد الفرد الصمد الذى سيحاسب البشر يوم الاخرة
الحمد لله على نعمه الاسلام دين الفطرة والعقل السليم الذى يعرف ان الله الذى ليس كمثله شىء ويدل على وجودة كل شىء الهم احينى مسلما وامتنى مسلما والحقنى بالصالحين واجعل شفيعى سيدنا محمد واسقنى من يدة شربه هنيئه لا نظما بعدها ابدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق