الأربعاء، 13 أبريل 2022

أوكرانيا: مقتل 19 ألفًا و500 جندي روسي منذ بدء الحرب..فيديو

 

..نظام عالمي جديد على الأبواب.. 
وملامحه سيرسمها المنتصرون في معركة أوكرانيا 
تعرف على آخر التطورات الميدانية في أوكرانيا أوكرانيا:
 مقتل 19 ألفًا و500 جندي روسي منذ بدء الحرب



أوكرانيا هي دولة تقع في شرق أوروبا. تحدها روسيا من الشرق، بيلاروسيا من الشمال، بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب، رومانيا ومولدوفا إلى الجنوب الغربي، والبحر الأسود وبحر آزوف إلى الجنوب. أوكرانيا عضو في رابطة الدول المستقلة..
أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، الأربعاء، مقتل نحو 19 ألفًا و800 جندي روسي منذ بدء الحرب بين البلدين أواخر فبراير الماضي.
وأشارت الهيئة، في بيان، إلى تدمير 158 طائرة و143 مروحية و739 دبابة و1964 مركبة مدرعة و358 مدفعية و115 قاذفة صاروخية و64 مدفع هاون تابعة للجيش الروسي.
كما لفتت إلى خسارة الجيش الروسي 1429 عربة و7 سفن وزوارق سريعة و76 صهريج وقود و132 طائرة مسيرة.
وفي 25 مارس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 1351 جنديًا من قواتها في أوكرانيا.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الروسي بخصوص بيان الأركان الأوكرانية، كما لم يتسن التأكد من رواية كييف من مصادر مستقلة.
وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو​​​​​ التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره الأخيرة «تدخلا في سيادتها».


بريطانيا تكشف تكتيكا روسيا "خطيرا" في حرب أوكرانيا تطورات ميدانية متلاحقة إذاً تشهدها حرب روسيا على أوكرانيا.. حيث أعلنت سلطات مقاطعة لفيف، اسقاط صاروخين روسيين الليلة الماضية دون تسجيل خسائر بشرية. في الأثناء قالت قيادة دنيبرو العسكرية إن غارات جوية روسية استهدفت مستودعا ومنشأة نفطية في دنيبرو وسط أوكرانيا فجر اليوم. فيما قال الانفصاليون في إقليم دونباس إن القوات الأوكرانية تستخدم بشكل مكثف طائرات بدون طيار هجومية في الإقليم.. أعلنت المخابرات العسكرية البريطانية، أن القوات الروسية تواصل استخدام العبوات الناسفة لإحداث خسائر بشرية وإضعاف الروح المعنوية وتقييد حرية تحرك الأوكرانيين. 
 ** نظام عالمي جديد على الأبواب.. وملامحه سيرسمها المنتصرون في معركة أوكرانيا **
أيا ما كانت نهاية #الحرب في #أوكرانيا.. فإن النتيجة الوحيدة المؤكدة ستكون تغير النظام العالمي الذي تشكل قبل أربعة قرون ، فكل حرب كبيرة شهدها العالم ، أوجدت نظاما عالميا جديدا. 
فحرب الثلاثين سنة في القرن السابع عشر ، مزقت أوروبا بين عامي 1618 و1648، لكنها قادت إلى نظام الاعتراف الجماعي بـ"سيادة الدول وحدودها " من خلال "معاهدة ويستفاليا" . 
كذلك الحروب التي خاضها نابليون بونابرت أدّت في النهاية إلى "مؤتمر فيينا" عام 1814 الذي أٌقر "توازن القوى" في أوروبا و أعاد رسم الخريطة السياسية للقارة. 
 ووضع حدود معظم دولها وإنشاء مناطق نفوذ لكل من فرنسا والنمسا وروسيا وبريطانيا تتوسط فيها تلك الدول في حل المشاكل المحلية والإقليمية و بانتهاء الحرب العالمية الأولى سقطت الإمبراطوريات (الألمانية والروسية والنمساوية و المجرية والعثمانية)، و دعم حق تقرير المصير" للشعوب ، و ظهرت "عصبة الأمم" عام 1919 . 
أما الحرب العالمية الثانية فقد قادت عام 1945 إلى تأسيس منظمة الأمم المتحدة ، و شهد العالم نظام القطبين الدوليين ، الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. لكن الحرب الباردة بين هذين القطبين انتهت ، ومعها سقط جدار برلين وانهار #الاتحاد_السوفييتي، واتجه العالم إلى نظام الأحادية القطبية الأمريكية. 
تفاصيل أكثر عن الموضوع مع ضيف قناة الغد، من أوسلو، د. جلين ديسين الباحث والأكاديمي في جامعة النرويج، ومن الرياض د. محمد بن صالح الحربي الباحث في الشئون الاستراتيجية، ومن واشنطن / كارولين روز كبيرة الباحثين في معهد نيو لاينز للدراسات الاستراتيجية، ومن باريس، د. فادي شاهين أستاذ العلوم السياسية في معهد باريس، ومن موسكو / د. رولاند بيجاموف - الباحث في العلاقات الدولية . 







؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛






ليست هناك تعليقات: