السبت، 19 مارس 2022

السيسي لصاحب مخبز: انت مالك ومال العالم..حرب أوكرانيا..فيديو

 

تقرير ألماني: حرب أوكرانيا 
قد تتسب في احتجاجات ببلاد عربية بسبب الخبز
محاكمة مسؤولين بالتضامن الاجتماعي 
بتهمــة الاستيلاء على أمــوال «تكافـل وكـرامة»
... السيسي لصاحب مخبز: انت مالك ومال العالم ...


نشرت قناة DW الألمانية تنشر يحذر من تأثيرات غير مباشرة لحرب أوكرانيا على المنطقة العربية، حيث تتسبب في أزمات اقتصادية تتأثر بها المنطقة بقوة، مما قد يدفع بعض الشعوب للاحتجاج.
وحسب التقرير المنشور على موقعها يوضح البروفيسور مايكل تانتشوم، العضو في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمتخصص في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط وإفريقيا، أن “في هذه البلدان، يعتبر الخبز الميسور التكلفة للجماهير العاملة عقدًا اجتماعيًا”. وتدعم العديد من دول الشرق الأوسط الخبز للأسر ذات الدخل المنخفض.وكتب محللون في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن : “ما بين ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع أسعار الغذاء، يمكن أن تؤدي أزمة أوكرانيا إلى تجدد الاحتجاجات وعدم الاستقرار في العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
وقال فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أشار إلى مخاوف منظمته الخاصة بشأن سوريا ولبنان واليمن، وهي دول تعاني حكوماتها واقتصاداتها من الضعف بالفعل وتعتمد أيضًا بشكل كبير على استيراد القمح من الخارج.
فقد أكد جون راين، كبير مستشاري العناية الجيوسياسية بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، أن “الناس سيكونون تحت ضغط اقتصادي حقيقي. لكنني لست مقتنعًا بأن ذلك سيؤدي إلى نوع من الصدمة الهائلة التي رأيناها في المرة الماضية [خلال الربيع العربي].”
وتابع راين حديثه قائلا إن السبب الرئيسي هو أن معظم دول المنطقة “في وضع سياسي مختلف تماما الآن”. فحكومات [الشرق الأوسط] إما أن تكون مسيطرة بشكل أكبر وأحزاب المعارضة لديها محظورة، أو أن هناك نظامًا سياسيًا يتمتع بقدر أكبر من المرونة، نتيجة السنوات العشر الماضية.”
لذلك فبرغم من أنه قد تكون هناك مظاهرات ونزاعات بفعل ضغوط الأسعار، إلا أن راين يعتقد أن هذه المظاهرات من المرجح أن تسرع العمليات السياسية الجارية بالفعل أكثر من بدء عمليات جديدة تمامًا.
فإن الاحتجاجات بدأت بالفعل، حيث تجمع مئات المتظاهرين الأسبوع الماضي في جنوب العراق في وسط مدينة الناصرية احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز وزيت الطهي، إضافة إلى سلع أخرى. ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، ارتفعت أسعار المنتجات المستوردة من هناك في العراق بنسبة تصل إلى 50٪.
وخلال هذا الأسبوع نزل إلى الشوارع آلاف السودانيين للاحتجاج على الحكم العسكري المستمر، لكن أيضا على ارتفاع سعر الخبز بنحو 50٪.
وجاءت الزيادات في كلا البلدين نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، التي تعد قوة زراعية وأحد أهم منتجي القمح في العالم، فضلاً عن كونها أكبر مصدر لزيوت البذور. ويذهب حوالي نصف القمح الأوكراني إلى الشرق الأوسط. كما تعد روسيا، التي غزت جارتها، أكبر مصدر للقمح في العالم.
ويقول محللو السوق إن الإمدادات من كلا البلدين في خطر بسبب الحرب وأن عدم الاستقرار يتسبب في ارتفاع أسعار القمح بشكل عام. وقد ارتفعت الأسعار بالفعل خلال الشهر الماضي فقط بنسبة 50 ٪ لتقترب من أعلى مستوى لها خلال 14 عامًا. وقد بدأت هذه الزيادات الآن في التأثير بشكل كبير على دول الشرق الأوسط.
في الماضي، كان ارتفاع أسعار الخبز محركا للتغيير السياسي في المنطقة.
فمصر، على سبيل المثال، لديها تاريخ من “مظاهرات الخبز”. ففي عام 1977، وبعد الإصلاحات الاقتصادية التي شهدت خفض الدعم الحكومي وارتفاع أسعار السلع الغذائية، كانت هناك مظاهرات عنيفة في جميع أنحاء البلاد أسفرت عن 70 حالة وفاة على الأقل.
وفي عام 2011، أثناء ثورات “الربيع العربي”، كان أحد الشعارات الشعبية في المظاهرات التي أطاحت بنظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك: “عيش، حرية، عدالة اجتماعية”.
وقد وجد الباحثون الذين درسوا أسباب احتجاجات الربيع العربي في عام 2011، والتي غيرت المشهد السياسي في المنطقة، أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام الأمن الغذائي، والذي يرجع إلى تغير المناخ غالبًا، قد لعب دورًا في تحريك الشارع إلى جانب شعور الشعوب بالإحباط من قادتهم المستبدين.
واستمرت الظاهرة: ففي عام 2019، أُطيح بالرئيس السوداني عمر البشير من السلطة بسبب الاحتجاجات التي بدأت عندما تضاعفت أسعار الخبز ثلاث مرات.
 نشرت رئاسة الجمهورية لحظة جدال عبدالفتاح السيسي مع صحاب مخبز حول سعر رغيف الخبز، أثناء مروره لمتابعة مشروعات طرق جديدة . 
السيسي لصاحب مخبز: انت مالك ومال العالم


 وسأل السيسي أحد أصحاب المخابز: “بتبيع الرغيف بكام؟”، ليرد المواطن: “الخبز الحر بنبيعه بنصف جنيه والعادي بشلن”. 
 وسأله السيسي مجدداً: “بيتكلف 65 قرشًا يعني بتبيعه بأقل من تمنه؟! .. وبتعمل كام رغيف في اليوم؟”، ليجيب صاحب المخبز:
 “ببيعه بنصف جنيه والله، وبعمل حسب الشغل يعني 15 ألف رغيف في اليوم”. 
 وسأل السيسي صاحب المخبز: “تفتكر ليه في غلاء في الأسعار؟”، ليرد أحد المواطنين: “عشان الأسعار في العالم كله غليت”، ليرد السيسي قائلاً: “هو أنت مالك بالعالم، إجنا غلينا عليكو سعر الدقيق؟”.



محاكمة مسؤولين بالتضامن الاجتماعي 
بتهمة الاستيلاء على أموال «تكافل وكرامة»

قررت النيابة الإدارية إحالة مدير عام إدارة التأهيل السابق بوزارة التضامن الاجتماعي و 5 مسؤولين آخرين سابقين من مساعديه للمحاكمة، لاستيلائهم على أموال «تكافل وكرامة» الواردة ضمن قرض البنك الدولي لحسابه الخاص. 
وكشفت تحقيقات النيابة الإدارية أن مدير عام إدارة التأهيل بوزارة التضامن الاجتماعي لم يحافظ على أموال الجهة التي يعمل بها، وخرج على مقتضى الواجب الوظيفي ولم يؤد العمل المنوط به بأمانة ولم يحافظ على كرامة وظيفته ولم يلتزم بما ورد في مدونة السلوك وأخلاقيات الخدمة المدنية. 
كما تبين أن المتهم طلب تلك السلف المؤقتة أرقام شطب 4888 في 10 مايو عام 2018 بمبلغ 29800 جنيه و5260 في 6 يونيو بمبلغ 29800 جنيه و299 بمبلغ 29800، لتنفيذ برامج تقييمية وورش عمل ببرنامج تكافل وكرامة من حساب قرض البرنامج رغم عدم وجود ذلك الغرض، وبالتالي عدم تنفيذه. فيما أوضحت التحقيقات، أنه قام سترًا لجريمته باصطناع مستندات تسوية السلفتين الأولى والثانية واستخدامهما في الغرض الذي اصطنعت من أجله بتقديمهما لإدارة الحسابات بقصد إظهار واقعة صورية محل واقعة حقيقية للإيهام بتنفيذ الغرض المنصرفة من أجله تلك السلف، مما ترتب عليه استيلائه على هذه المبالغ لنفسه دون وجه حق. 
وتبين من خلال التحقيقات، أن كبير أخصائيين بالإدارة العامة لتأهيل المعاقين بوزارة التضامن الاجتماعي، وأخصائي اجتماعي بذات الإدارة، و رئيس قسم، و سكرتير، وأخصائي اجتماعي، لم يحافظوا على أموال جهة عملهم، ولم يؤدوا العمل المنوط بهم بدقة، بأن قاموا بتسليم المتهم الأول قيمة مبالغ السلف نقدًا من خلال كارت البريد، مما مكنه من اختلاسها لنفسه.

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: