الأربعاء، 16 مارس 2022

يوم المرأة المصرية.. تحقيق العدالة السياسية لأول مرة بالتاريخ..فيديو

 

يوم المرأة المصرية والحضارة القديمة
 في يوم المرأة المصرية
 .. لماذا تحتفل مصر كل عام بهذا اليوم ؟
 يوم المرأة المصرية.. تحقيق العدالة السياسية لأول مرة بالتاريخ



سبقت الحضارة المصرية حضارات الشرق القديم في تولي المرأة مناصب عليا في البلاد يوم المرأة المصرية.. 
8 أعوام من التشريعات الداعمة لنصف المجتمع «الحلو» ويعود سبب الاحتفال بيوم المرأة المصرية، تخليدا لذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار البريطانى وشجاعتها ومشاركتها في ثورة 1919، حيث شاركت أكثر من 300 امرأة بقيادة هدى شعراوى، ورفعت النساء خلال مشاركتهن في الثورة أعلام مطبوع عليها شعار الهلال مع الصليب، لتدل على وحدة المصريين ضد العدو، وسقطت مجموعة من الشهيدات المصريات مثل نعيمة عبدالحميد، وحميدة خليل. 
تبوأت المرأة في تاريخ مصر القديم مكانة بارزة في شتى مناحي الحياة جعلتها شريكة للرجل إن لم تكن أحد الأسباب الرئيسية في نمو الحضارة المصرية، لذا لم يكن من الغريب على المجتمع قديما توقير المرأة والنظر إليها نظرة “تقديس” لآلاف السنين جعلتها حاضرة بقوة في المشهدين الديني والدنيوي. 
فكانت ربة في مجمّع الأرباب، وعنصرا أساسيا في أسطورة خلق الكون، وكاهنة لأكبر معبودات مصر، وملكة شاركت زوجها الملك في إدارة شؤون البلاد، أو وصية على العرش، أو ملكة انفردت بالحكم في ظل غياب وريث للعرش، فضلا عن دورها الأساسي كأم وزوجة. 


 اعتلت المرأة عرش مصر أو شاركت فيه أكثر من مرة في ظروف سياسية وتاريخية أحاطها الجدل، وحملت ألقابا عبر العصور من بينها “سيدة مصر العليا والسفلى” و”سيدة الأرْضَين” و”الحامية” و”العالمة” و”ابنة الإله” و”الحاكمة” و”قوية الذراع” و”القابضة على الأرضين” و”سيدة التجلي”، إلى جانب مجموعة أخرى من الألقاب الشرفية مثل “جميلة الوجه” و”عظيمة المحبة” و”صاحبة الرقة”. 
وتقول العالمة الفرنسية ماري-آنغ بونيم، أستاذة دراسات تاريخ مصر القديم بمعهد التاريخ التابع لجامعة باريس الرابعة، في مجموعة دراسات حضارية بعنوان “عالم المصريين”، إنه بداية من عهد الأسرة الثانية، بحسب تقسيم تاريخ مصر القديم “قرر المصريون أنه في وسع المرأة أن تشغل وظيفة ملكية”. 
 وأضافت بونيم أن تاريخ مصر قديما عرف اعتلاء المرأة للعرش كحلقة في سلسلة انتقال للسلطة ضمانا لاستمرارية الأسرة الحاكمة، وأن مؤرخي الدولة الحديثة، بحسب تقسيم تاريخ مصر القديم : “أسقطوا عمدا، على سبيل المثال، اسمي الملكة حاتشبسوت والملكة تاوسرت من قوائم الملوك، لأنهما شغلتا منصب الملك في ظروف كانت وراثة العرش تعاني من أزمات، واعتبرتا مغتصبتين للعرش”.
 لم يكن من الغريب على المجتمع قديما توقير المرأة والنظر إليها نظرة “تقديس” لآلاف السنين وإن كان المصريون القدماء لم يألفوا كثيرا حكم المرأة، إلا أنه لم يمنع من اعتلاء بعضهن العرش في ظروف اتسمت فيها الدولة بالضعف والاضطرابات السياسية، أبرزهن ملكات حكمن بمفردهن مثل “مريت نيت (الأسرة الأولى)” و “خنتكاوس (الأسرة الرابعة)” و “نيت إقرت (الأسرة السادسة)” و “سوبك نفرو (الأسرة الثانية عشرة)” و”حاتشبسوت (الأسرة الثامنة عشرة)” و” تاوسرت (الأسرة التاسعة عشرة)”.







؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛








ليست هناك تعليقات: